عرض "ماما ميا": استعراض موسيقي يحن للماضي وينبض بالحياة

تم نشره في الأحد 17 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً
  • جانب من الاستعراض الموسيقي للفرقة البريطانية "ماما ميا" في صالة الأمير حمزة أول من أمس - (تصوير: محمد مغايضة)

إسراء الردايدة

عمان- أجواء راقصة وموسيقى صاخبة تذكر بموسيقى البوب، فيما أزياء السبعينيات وألوانها الصاخبة وكل شيء يعيد الحيوية لمسرح ينبض بالحياة من خلال عرض استعراضي بحبكة درامية بسيطة أضفى حيوية على المسرح من خلال الفرقة البريطانية "ماما ميا".
في حفل استثنائي وكبير بتنظيم من جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن وفي صالة الأمير حمزة على مدار ثلاثة أيام متتالية، وبواقع حفلين كل يوم، كانت هي المرة الأولى التي تحل فيها هذه الفرقة في الأردن بعد أن جالت العالم وشاهدها أكثر 65 مليون مشاهد حول العالم.
في جولتها العالمية، تحتفي الفرقة البريطانية "Mamma Mia" بعمرها السادس عشر، فيما هي تقدم أغاني للفرقة السويدية ABBA باستعراض مسرحي غنائي بتنظيم من المنتجة جودي كرايمر وريتشارد ايست، فيما كلمات الأغاني والموسيقى شارك فيها كل من بيني اندرسون وبيورين الفيس، وأخرجها فيلدا لويلد وكتبتها كاثرين جونسون.
لوحلات خلابة من خلال الاستعراض قدمتها الفرقة على المسرح، فيما تدور الأحداث قي جزيرة يونانية، عندما تكون صوفيا "نياما بي" على وشك التحضير لزفافها، ولكن يقع في يدها دفتر مذكرات قديم لوالدتها تتعرف من خلاله على عدد من المرشحين الذين لا بد أن يكون أحدهم هو والدها الحقيقي، فتقرر من دون معرفة والدتها دعوة هؤلاء الثلاثة إلى عرسها، وهو سام "ريتشارد ستاندنغ" وبيل مايكل بيكلي" وهاري "مارك جاردين"، فيما الأم دونا "سارة بويزر"، تدور في حلقة مفرغة لتواجه ابنتها.
العرض يخلو من التعقيد الدرامي وفي الوقت نفسه يختص باللحظة التي يعيشها الإنسان والتي حولها العرض لكلمات موسيقية تتنبأ بمستقبل مشرق، وتستعرض قوة عيش اللحظة، وما الذي من الممكن أن تنبثق عنه هذه اللحظة.
في عرض "ماما ميا"، كل شيء يتمحور حول المكان والشخصية، فيما المواهب الراقصة والأصوات المشاركة كانت ذاكرة حية لمحبي فرقة "الأبا" وتلك الفترة الزمينة مقابل أغانيهم التي حققت نجاحا كبيرا في 1975، وتشمل موسيقى هذه الفرقة أغنيات ذات شهرة واسعة من الأغاني الأكثر شهرة لفريق آبا منها؛ أغنية "Super Trouper"، "Lay All Your Love on Me"، "DancingQueen"، "Knowing MeKnowing You"، "Take a Chance on Me"، "Thank You for the Music"، "Money" Money, Money"، "The Winner Takes It All"، "Voulez Vous"، "SOS".
ومنذ افتتاح أول عرض لهم في العام 1999، لم تتوقف الفرقة عن جولاتها العالمية، ولم تتوقف أيضا عن رسم البهجة والحياة وإظهار الحنين للماضي بإيقاع بارع، محققة الشعور بالمرح في نهاية العرض.
وتستخدم فرقة "ماما ميا" في عروضها موسيقى متسوحاة من أغنيات فرقة "ابا" السويدية وهي أشبه بجوقة موسيقية، واستوحي اسم الفرقة من أغنية للفرقة حققت نجاجا كبيرا في 1975.
ويحمل العرض تصاميم راقصة وموسيقى متنوعة، فضلا عن ألوان أزياء زاهية وأجواء كثيرة من الفرح والطرافة والبراعة في الرقص أيضا، تتداخل فيه متعة التصميم للحركات ومشاهد الرقص والأضواء التي تستخدم في الإنتاج من خلال فريق العمل بأكمله.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رائع (منذر)

    الأحد 17 أيار / مايو 2015.
    انا شخصياً حضرت العرض الاول.. مبهر وجميل ويعطي للنفس بهجة نحن بحاجة اليها في ظل هذه الظلامية التي تحيط بالمنطقة. كم فرحت بالتنظيم التي كانت من شبابنا. عندما تكون الارادة والعزيمة يكون كل شيء.