خبراء: انعقاد "دافوس" يؤكد استقرار المملكة وسط محيط مضطرب

تم نشره في الجمعة 22 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 21 حزيران / يونيو 2015. 11:11 مـساءً
  • يافطات ترويجية للمنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت - (تصوير: محمد ابو غوش)

طارق الدعجة

عمان - يرى خبراء أن انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "دافوس" في المملكة يعطي رسالة سياسية واقتصادية للعالم بأن الأردن بات يشكل ملاذا آمنا في محيط ملتهب.
وأكد خبراء لـ"الغد"، ضرورة استغلال انعقاد المنتدى لترويج المشاريع والفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة والحوافز والمزايا المقدمة لرجال الأعمال في ظل مشاركة ممثلين عن كبرى الشركات العالمية في أعمال المنتدى.
واقترح هؤلاء أن يرافق انعقاد المنتدى معرض متخصص لعرض الصناعات الوطنية وقصص النجاح التي تم تحقيقها، إضافة الى قيام القطاع الخاص بالتواصل مع نظرائهم المشاركين في أعمال المنتدى من مختلف دول العالم من خلال إقامة المشاريع المشتركة وعقد الصفقات التجارية.
يشار إلى أن المنتدى يعقد في مركز الملك حسين للمؤتمرات في البحر الميت خلال الفترة الواقعة بين 21 و23 أيار(مايو) الحالي؛ إذ إن أبرز المحاور التي سيناقشها المؤتمرون هي الصناعات والتنافسية والتشغيل والريادة والحوكمة وبناء المؤسسات والتعاون الاقتصادي في المنطقة.
ويعقد المنتدى تحت شعار "إيجاد إطار إقليمي جديد للازدهار والتعاون بين القطاعين العام والخاص" ويأتي بشراكة وتعاون بين صندوق الملك عبدالله للتنمية والمنتدى الاقتصادي العالمي.
بدوره؛ قال وزير الاقتصاد السابق سامر الطويل "إن انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي للمرة الثامنة في المملكة يعطي رسالة سياسية عالمية مفادها أن الأردن واحة أمن واستقرار في ظل الاضطرابات التي تشهدها دول المنطقة".
وأكد الطويل ضرورة استغلال فرصة انعقاد المنتدى من الناحية الاقتصادية لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة بالمملكة والمزايا التي تقدم للراغبين في اقامة مشاريع على أرض المملكة.
وأوضح الطويل أن قرار الاستثمار بالنسبة لممثلي كبرى الشركات العالمية لا يكون بشكل آني، بل توجد مؤسسية عند اتخاذ قرار الاستثمار في بلد معين؛ مبينا أن المؤتمر يشكل فرصا لتعريف تلك الشركات بمزايا البيئة الاستثمارية.
وأكد الخبير الاقتصادي د.ماهر المدادحة، أن المنتدى يشكل فرصة حقيقية لترويج المشاريع والفرص الاستثمارية وعرض مزايا وحوافز البيئة الاستثمارية من الناحية التشريعية.
وبين المدادحة أن المنتدى له مردود كبير على إنعاش الحركة السياحية في حال استغلاله بالشكل الصحيح من ناحية إشغال الفنادق؛ داعيا الى ضرورة استغلال هذه الفرصة في تعريف المشاركين بالمنتج السياحي المتاح بالمملكة.
وقال المدادحة إن عقد منتدى اقتصادي عالمي في المملكة يعطي رسالة الى دول العالم بأن المملكة بيئة آمنة وخصبة لإقامة المشاريع في ظل الظروف السياسية التي تشهدها دول المنطقة.
ودعا المدادحة الجهات الحكومية المعنية لضرورة أن تكون على جاهزية لاستغلال المؤتمر وعرض الفرص الاستثمارية والعمل على إجراء لقاءات موسعة مع المشاركين كل حسب اختصاصه بما يضمن إيصال الصورة الحقيقية عن واقع مناخ الاستثمار بالمملكة والمزايا التي يقدمها لرجال الأعمال.
وأشار المدادحة الى ضرورة أن يكون القطاع الخاص المحلي على جاهزية أيضا من خلال توثيق العلاقات مع الوفود المشاركة والسعي الى عقد صفقات وإقامة مشاريع مشتركة في ظل مشاركة ممثلين عن كبرى الشركات العالمية.
واتفق الخبير الاقتصادي د.قاسم الحموي، حول أن عقد المنتدى في المملكة يعطي مؤشرا للعالم بأن المملكة تحظى بالاستقرار والأمن والأمان، إضافة الى بيئة جاذبة للاستثمار.
وقال الحموري "نتمنى على الحكومة أن تظهر بعض الأرقام التي تبين أن عقد المنتدى خلال الفترات الماضية حقق فوائد للاقتصاد الأردني من حيث المشاريع التي تم إطلاقها وتنفيذها".
ودعا الحموري الجهات الحكومية بالتعاون مع القطاع الخاص لأن تعمل على استغلال المنتدى من ناحية عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة والتواصل مع ممثلي كبرى الشركات وإقناعهم بجدوى الاستثمار بالمملكة.
واقترح الحموري ضرورة أن يرافق عقد المنتدى معرض متخصص للصناعات الأردنية؛ بحيث يتم إطلاع المشاركين على المنتوجات الوطنية.

tareq.aldaja@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نأمل ان تكون النتائج خيرا على الأردن واقتصاده (يوسف صافي)

    الجمعة 22 أيار / مايو 2015.
    لكن يبقى السؤال لخبراء الإقتصاد وخصوصا اللبراليون منهم؟؟ اليس النتائج هي الفيصل؟؟وبعد كل هذه المؤتمرات هل غيرّت سياسة انفتاحهم واستثماراتهم (راس المال يخدم راس المال)حال ارقام الإقتصاد الأردني من السالب الى الموجب ام اغرقتنا في اقتصاد الإستعراض وآثاره ؟؟انظر حجم المديونية؟؟ ارتفاع كلفة المعيشة؟؟ البطالة؟؟ تغول صندوق النقد الدولي بوصفاته؟ والأنكى املااءته على الدول المانحة"(منحة الأشقاء من دول الخليج) وتضييقه للمساحة المتاحة في اوجه الصرف والمشاريع؟؟ "طلب الكفالة على السندات بالعملات الأجنبية؟؟وبلا شك واقع الأردن امنا وموقعا استراتجيا وخبرات مؤهل ؟ لكن لانريد المكاكاة على رمال البحرالميت الدافئة ووضع البيض في سلّة الغير؟؟