الروائي معتصم صبيح يوقع روايته "أنا 197"

تم نشره في السبت 30 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً
  • معتصم صبيح اثناء توقيع روايته "أنا 197" في مركز الحسين الثقافي رأس العين- (من المصدر)

عزيزة علي

عمان – وقع الروائي معتصم صبيح روايته "أنا 197"، الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون، وذلك في مركز الحسين الثقافي رأس العين.
وقال صبيح في الحفل الذي أدارته الإعلامية هناء الاعرج، وشارك في حفل التوقيع النقاد د. إبراهيم خليل والروائية ليلى الأطرش، إن روايته تناقش "مشكلة الهوية عن الشباب العربي المغترب، الذي يعيش في الغرب".
وأشار الروائي إلى أنه اشتغل على موضوع "الروح"، بطريقة مختلفة، مشيرا إلى أن كتابة الرواية استغرقت ثلاثة أعوام من البحث والدراسة في المراجع والأفلام التي تتحدث عن الروح.
من جانبه رأى د. إبراهيم خليل أن عنوان الرواية يستثير الفضول، مثلما يطرح سؤالا، وهو: ما علاقة هذا العنوان بالرواية وأحداثها المحكية؟ والجواب غير بعيد عن متناول القارئ، فهي 197 ورقة كتبت أولاها في 26 فبراير شباط من العام 2012 والأخيرة في 12  حزيران (يونيو) من العام 2013 وقد كتبت لتروي حوادث تقع في زمن محدود، وإن كانت تتضمن ارتدادات زمنية للماضي البعيد، فبطلها (مليك حتات) لا يفتأ يتذكر طفولته، ويتذكر وقائع بعضها يتعلق بجده، وبعضها بأبيه الذي لم يعرفه، وبعضها بأمه التي لم يُخْف ما كانت تتصف به من سلوك شائن، ومن تقلب.
وبين خليل أن الرواية تقوم على سرد لواقعة واحدة  معينة، وهي مقتل المحامي إدوارد على يدي بطل الرواية في شقته، وكتابته رسالة وجهها عن طريق البريد الإلكتروني لإدوارد ولشريكه في  التحقيق ل. جون، بهدف التمويه، ومغادرته لندن في رحلة إلى الصين مع صديقته المغربية ألماس. واستدعاء المحقق كارول هاينزه للتحقيق في الجريمة بعد أن تم العثور على الجثة.
واعتبر خليل ان النسيج عمل متشابك من الحكايات وثمة حكايات أخرى تتكرر من حين لآخر قوامها حالة الانفصام أو شلل النوم أو الجاثوم أو التقمص والهلوسة التي تداهم البطل في أوقات متباعدة ومتكررة. وهي حالات مضطربة يعاني منها بطل الرواية مليك وراوي الأحداث، مشيرا إلى أن الرواية لا تخلو من مشاهد وصفية، وأخرى تحليلية، لاسيما عند ظهور الشخصية للمرة الأولى، لافتا إلى وجود بعض في الطباعة واللغة حيث تحتوي على الكثير من الأخطاء.
من جانبها رأت الروائية ليلى الاطرش أن الرواية تتناول موضوع "التقمص"، مبينة أن "المفهوم معروف في الفلسفات الشرقية القديمة والآسيوية بشكل خاص، وكذلك في بعض الأعمال الروائية المعروفة التي اتخذ فيها هذا التقمص أشكالا عدة مثل انفصام الشخصية، وازدواج الشخصية كما في دكتور هيجل ومستر هايد حيث بيرز مفهوم الخير والشر".
وأشارت الأطرش لقدرة صبيح على السردية المسهبة، وعدد المواقع والأماكن الجغرافية التي تدور فيها الأحداث، وتتحرك فيها الشخصيات، مما يشير إلى أن الكاتب استثمر تجواله وتماسه مع العالم وربطها بشخصيات الرواية.
ورأت الاطرش أن هذا العمل يخلوا من "بناء فني، كالحبكة والبدايات والنهايات، وحتى رسالة النص التي يتوخى المؤلف نقلها إلى المتلقي، وبهذا فقد السرد عناصر التشويق والدهشة والتوقع الأساسية في أي عمل روائي"، بالإضافة الى حجم الأخطاء اللغوية والطباعة في هذا العمل".

[email protected]

التعليق