بإيراد مالي يبلغ 3 آلاف دينار شهريا

"اليرموك" تطلق مشروعا لتدوير النفايات الصلبة

تم نشره في الاثنين 1 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد -  أطلقت جامعة اليرموك مشروعا متكاملا لإعادة تدوير النفايات الصلبة لتعويض الهدر في خامات الموارد الطبيعية، من خلال استخدام مواد مستعملة بإنتاج مواد جديدة.
وقال المشرف على المشروع، رئيس قسم علوم الأرض والبيئة الدكتور مهيب عواودة إن عملية التدوير للنفايات أصبحت أولوية في إدارة النفايات، بهدف تخفيض استنزاف المواد الطبيعية وتقليل كمية النفايات التي يتم إرسالها إلى مكبات النفايات، وحماية البيئة من التلوث.
وأضاف أن برنامج التدوير في الجامعة يعتبر خطوة ريادية وإيجابية في الاتجاه الصحيح بالنسبة لمجتمع الجامعة من عاملين وطلبة، حيث يهدف هذا المشروع إلى إنشاء برنامج متكامل لفرز النفايات الصلبة بغرض إعادة تدويرها في الحرم الجامعي.
وأوضح أن الدراسة الأولية لكمية النفايات في الجامعة بينت أنه يتم شهريا إنتاج حوالي 3,6 طن من النفايات المعدنية، و3,5 طن من النفايات البلاستيكية، إضافة إلى أكثر من 60 طن من الورق حسب التقديرات الأولية، على اعتبار أن عدد طلبة الجامعة 40 ألف طالب وطالبة.
وأكد أن الإيرادات المادية للمشروع حسب التقديرات الأولية ستصل إلى ما يقارب الثلاثة آلاف دينار أردني شهريا، إضافة إلى تقليل عدد عمال النظافة العاملين في الجامعة، وتقليل استخدام سيارات نقل النفايات إلى مكبات النفايات.
وأشار الدكتور العواودة إلى أن الأردن ينتج من النفايات أكثر من 2 مليون طن سنوياً وبزيادة سنوية تصل إلى 3 %، معظمها (58 %) نفايات عضوية إلا انه وحتى الآن لا يوجد إدارة سليمة للنفايات الصلبة في الأردن على الرغم من امتلاء معظم مكبات النفايات، آملين أن يشكل مشروع اليرموك أنموذجا يحتذى في الجامعات والمؤسسات الأردنية.
ويشمل المشروع مرحلتين؛ الأولى عبارة عن برنامج توعوي تثقيفي يهدف إلى التأكيد على أهمية المشروع وضرورة مشاركة الجميع من أكاديميين وإداريين وطلبة من اجل إنجاحه، حيث سيتم عمل بوسترات وتنظيم محاضرات وورش عمل وبرامج إذاعية عن المشروع لهذا الغرض.
أما المرحلة الثانية فتشمل توزيع الحاويات بأنواعها المختلفة (بلاستيك، ورق، معدن) على جميع مباني وساحات الجامعة، حيث سيتم جمعها من خلال مستثمر في مكان خاص للتأكد من الفرز السليم للنفايات وتجهيزها للشحن إلى مصانع التدوير.

التعليق