منتخب السلة يواجه سورية في ختام بطولة غرب آسيا

تم نشره في الثلاثاء 2 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • لاعبو منتخب السلة في إحدى تشكيلات الفريق أمام العراق أول من أمس - (من المصدر)

عمان – الغد - ينهي المنتخب الوطني لكرة السلة عند الساعة السابعة مساء اليوم، مشواره في منافسات بطولة غرب آسيا، والتي يستضيفها اتحاد اللعبة، والمؤهلة إلى نهائيات آسيا التي تقام في الصين بالفترة 23 أيلول (سبتمبر) وحتى 3 تشرين الأول (أكتوبر).
المنتخب الوطني يسدل مع شقيقه السوري الستار على مباريات البطولة التي يتأهل عنها ثلاثة منتخبات، حيث ضمن المنتخب الوطني وشقيقه اللبناني بطاقتي التأهل، مع بقاء بطاقة واحدة تتنافس عليها منتخبات سورية والعراق وفلسطين والأخيران الأوفر حظا لنيلها.
وكانت منافسات يوم أمس جمعت بين منتخب لبنان المتصدر برصيد 6 نقاط مع منتخب فلسطين برصيد 3 نقاط، ولقاء جمع بين المنتخبين السوري والعراقي ورصيد كل منهما نقطتين.
الأردن × سورية
يفترض أن يكون المدير الفني للمنتخب راجكو تورومان قد أصدر توجيهاته الفنية لعلاج بعض الأخطاء الدفاعية والهجومية، التي ظهر عليها أداء المنتخب خلال المواجهات السابقة، لكن يستبعد أن يكون قد أجرى تعديلا على تشكيلته الأساسية وذلك لتفوقها على العامل الفني للاعبين على دكة البدلاء، حيث يقود وسام الصوص ألعاب الفريق بمساندة من موسى العوضي واليكس ليجون على الأطراف، بغية تحقيق تفوق فني على الجانب السوري من خلال عمليات خلخلة الصف الدفاعي ومحاولة اختراقه من العمق والأطراف، مع بقاء خيار التسديد من خارج المنطقة قيد التنفيذ، في الوقت الذي تسند فيه عمليات المتابعة تحت السلتين لمحمد شاهر واحمد حمارشة والبديل علي جمال على فترات.
بدوره سيحاول الفريق السوري إغلاق منطقته الدفاعية بصورة محكمة، والتنقل بين طريقتي الدفاع المتقدم أو رجل لرجل، للحد من خطورة ألعاب المنتخب وقطع الكرات وايقاف الخطورة قبل استفحالها، خاصة أنه يفتقد للحضور الدفاعي الجيد تحت السلة، وفي الجانب الهجومي لن تخرج ألعاب الفريق عن علي دياربكرلي ورامي مرجانة وحكم عبدالله، من خلال التمرير السريع ومحاولة القيام بالاختراق من الأطراف، واستثمار عمليات الحجز لهاني الدربي واحمد مصري في محيط السلة، مع الاستعانة بورقتي وسام يعقوب والشيخ علي على فترات.
مدرب المنتخب الوطني الذي سيحاول اليوم تقديم أفضل ما لديه، مع مواصلة اعتماده على الأوراق البديلة خاصة في الخط الخلفي أمثال محمود عابدين ومالك كنعان وهاني الفرج وفخري السيوري واحم نوفل، والذي يضمن للفريق المحافظة على أدائه السريع ويكسب عامل الخبرة للبدلاء.

التعليق