خامنئي يدعو لإحباط مؤامرات التقسيم بين الشيعة والسنة

تم نشره في الخميس 4 حزيران / يونيو 2015. 02:10 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 4 حزيران / يونيو 2015. 02:12 مـساءً
  • المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي -(ارشيفية)

 طهران- دعا المرشد الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي الخميس الى الوحدة الوطنية وعلى مستوى العالم الاسلامي لاحباط مؤامرات "الاستكبار العالمي" وخصوصا الولايات المتحدة.

وفي خطاب القاه في الذكرى السادسة والعشرين لوفاة مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني، اكد خامنئي ان "احد محاور تفكير الامام هو الوحدة الوطنية".

ونبه خامنئي الذي خلف الامام الخميني في 1989 "الى المؤامرات الرامية الى التقسيم على اساس الدين بين الشيعة والسنة وعلى اساس قومي".

وانتقد الولايات المتحدة المتهمة بتشجيع الانقسام بين البلدان المسلمة.

واستبعد ايضا اي تقارب مع واشنطن التي قطعت العلاقات الدبلوماسية معها منذ 1980، مذكرا بأن عبارة "الشيطان الاكبر" لوصف الادارة الاميركية "كان ابتكارا استثنائيا للامام" الخميني.

وكان آية الله خامنئي يتحدث فيما تجرى الخميس جولة جديدة من المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني المثير للخلاف مع مجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا بالاضافة الى المانيا).

واكد مفاوض ايراني في هذا الصدد ان ايران والقوى العظمى احرزت "تقدما كبيرا" في صياغة الاتفاق النهائي الذي سيبرم في نهاية حزيران/يونيو.

وكرر آية الله خامنئي الذي يقول الكلمة الفصل في الشؤون الاستراتيجية ودائما ما اعرب عن ارتيابه بالمفاوضات، شكوكه حول صدق القوى الغربية لعقد اتفاق نهائي.

واكد المرشد الاعلى ان من صفات الخميني هي "عدم الاعتماد على القوى الكبرى والاستكبارية" موضحا ان "هذا ما نلمسه اليوم في ما يجري مع ايبران وما يعلنونه تجاهها حيث لا يمكن الاعتماد على ما يلقون من وعود".

وعقد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لقاءات كثيرة خاصة مع نظيره الاميركي جون كيري في الاشهر الاخيرة لحل الخلافات وابرام اتفاق نهائي. (ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الثبات والمرجعيّة ... (ابو عبدالله)

    الخميس 4 حزيران / يونيو 2015.
    اهم ما يميز ايران هو ثبات سياستها ووحدة مرجعيتها ...
    ايران دولة عريقة وعاقلة وتسير بخطى ثابتة وقويّة نحو تحقيق اهدافها ...
    شعور عدم الثقة الذي تحدث عنه خامنييء هو الشعور الصحيح والمناسب ، ينبغى ان يكون الجميع كذلك لان الذي يسير العالم والغرب عموما هو (المصالح) والتحالفات ولا يمكن الوثوق بأية معاهدات او تفاهمات مهما اقترب الامر من نهايته ...
    اتمنى ان يصل العرب لهذا الثبات والاستقلالية والاعتماد على الذات وان يكون لهم قيادة ومرجعيّة وسياسية (خارجيّة) واحدة وموحدة ...