انطلاق المؤتمر الأول للجامعات الأردنية بعلوم التأهيل

تم نشره في الأحد 7 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • جانب من فعاليات "المؤتمر الأول للجامعات الأردنية في علوم التأهيل" - (من المصدر)

عمان- الغد- انطلقت مؤخرا فعاليات "المؤتمر الأول للجامعات الأردنية في علوم التأهيل" الذي نظمته كلية علوم التأهيل في الجامعة الأردنية بالتعاون مع الكليات المماثلة في جامعتي العلوم والتكنولوجيا والهاشمية.
وعقد المؤتمر بمشاركة كوكبة من خيرة الباحثين في مجال التأهيل لتقديم ما توصلوا إليه من نتائج عملية تضيء للعاملين في المجال ذاته دربهم، وترشدهم لأفضل طرق العلاج المبنية على دراسات وأبحاث تطبيقية مواكِبة للتطور الذي شهده القطاع الطبي.
الأمين العام لوزارة الصحة الدكتور ضيف الله اللوزي، أكد في كلمته  التي ألقاها خلال رعايته للحفل مندوبا عن وزير الصحة، أن الأردن من الدول السباقة في علوم التأهيل منذ العام 1961 حين أنشئ أول مركز علاج طبيعي في العاصمة عمان، مرورا بالمعاهد والمراكز الخاصة المتخصصة في هذا المجال إلى أن بدأت الجامعات الأردنية في تسعينيات القرن الماضي بتدشين كليات علوم التأهيل بأقسامها المختلفة.
وشكر اللوزي "الأردنية" مبادرتها لعقد هذا المؤتمر الهادف، والذي يأمل أن يتوصل المشاركون في ختامه إلى توصيات إيجابية تعود بالنفع على المهنة وعلى متلقي الخدمة، منوها إلى أن الوزارة معنية بتدريب طلاب التأهيل الدراسين في الجامعات الأردنية في مستشفياتها للاستفادة من خبرات الكوادر الطبية المتخصصة في أقسام العلاج الطبيعي والوظيفي والأطراف الصناعية، وبالتالي رفد السوق المحلي والإقليمي بكفاءات متميزة تسهم في تطوير هذه المهنة.
بدوره، قال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة "إن أهمية عقد المؤتمر تنبع من إيمان الجامعة بضرورة تقديم أفضل الخدمات التأهيلية لشرائح المجتمع الأردني كافة، إلى جانب قناعتها بأن تبادل الخبرات والمعلومات المبنية على دراسات وأبحاث علمية تعد أفضل وسيلة لرفع مستوى الوعي بين طاقم التأهيل في هذا العالم"، معلنا أن المؤتمر الثاني للجامعات الأردنية في علوم التأهيل سيعقد العام المقبل في جامعة العلوم والتكنولوجيا الشقيقة.
وأشارت عميدة كلية علوم التأهيل في الجامعة الدكتورة فريهان البرغوثي، إلى أن الجامعات والمعاهد الأكاديمية تعد بيوت خبرة فاعلة في مجالات العلوم المتخصصة كافة، وهي مكون أساسي من نسيج المجتمع ككل، مشددة على ضرورة أن تكون الأبحاث العلمية في المؤتمرات أبحاثا تطبيقية تقدم حلولا للعديد من المسائل.
وأضافت البرغوثي أن المؤتمر يسعى إلى إثراء القاعدة المعرفية لكل المهتمين في مجال التأهيل، وإتاحة الفرصة أمام المشاركين لتبادل الخبرات كل في مجال اختصاصه.
ومن جانبها، قالت رئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتورة عالية الغويري، إن الهدف من تنظيم المؤتمر هو تجسيد روح التعاون والتكامل بين أفراد التأهيل من الجامعات الأردنية والقطاعين العام والخاص والخدمات الطبية الملكية.
وأوضحت الغويري أن تخصصات علوم التأهيل تعنى بالرعاية الشاملة للمرضى من النواحي الجسدية والعقلية والنفسية والاجتماعية، إضافة إلى تحسين حالة المصاب ليعود ممارسا لحياته اليومية بشكل طبيعي قدر المستطاع.
وناقش المشاركون في المؤتمر عبر جلستين آخر مستجدات الأبحاث في مجالات علوم التأهيل المختلفة، نظمت خلالهما الكلية والجهات الداعمة ورشات عمل حول مفاهيم علمية في علوم التأهيل وعرضا لآلية استخدام أجهزة طبية متعلقة في هذا المجال.
وعلى هامش المؤتمر أقيم معرض طبي، اشتمل على فحوصات مجانية للنظر والسمع والسكري، شاركت فيه شركة "ابن حيان" للوازم الطبية والمخبرية، ومستشفى الأردن، والمدينة العربية الشاملة للرعاية الشاملة، وشركة "فوناك" للسماعات، ومركز الخبراء للسمعيات والنطق، ومركز الخطوة الطبية للأطراف الاصطناعية، ومركز المستقبل للعلاج الطبيعي، ومركز الاهتمام الأردني للعلاج الطبيعي والعناية بالعمود الفقري، وشركة "مفاز" للأطراف الإصطناعية، والأردنية للسماعات الطبية.

التعليق