خبراء دوليون يناقشون أمن الطاقة في الشرق الأوسط غدا

تم نشره في الثلاثاء 9 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً

محمود خطاطبة

عمان - يناقش خبراء ومتخصصون دوليون، موضوع أمن الطاقة في الشرق الأوسط، وذلك خلال ملتقى يعقد غداً الأربعاء في الجامعة الأردنية تحت رعاية سمو الأميرة عائشة بنت الحسين.
وقال مدير المعهد العربي لدراسات الأمن الدكتور أيمن خليل، في تصريح صحفي أمس، إن الملتقى يأتي تزامنا مع ما تشهده المنطقة من تطورات سياسية وما تمر به من ظروف أمنية استثنائية على الصعيدين الإقليمي والدولي في ظل سيطرة تنظيمات مسلحة وأطراف غير حكومية على مصادر وآبار نفط.
وأضاف أن المشاركين يبحثون جملة من الموضوعات تركز على التهديدات الأمنية في الشرق الأوسط، توزيع وتوريد الوقود ومسارات النقل، تأثير الصراعات على أسعار النفط والعقبات التي تواجه تحقيق أمن الطاقة، إلى جانب دور المنظمات الإقليمية والدولية ودور الدبلوماسية المتعددة الأطراف "أمن الطاقة" وتأثير القرصنة المتنامية في القرن الإفريقي.
وينظم الملتقى المعهد العربي لدراسات الأمن بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور – ألمانيا، والمعهد الأميركي الكوري – واشنطن، والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، ومركز الرأي للدراسات.
فيما يشارك به نخبة من المتخصصين منهم: مايكل روحل من منظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وكينيث بريل من مجموعة خبراء حوكمة الأمن النووي - الولايات المتحدة الأميركية، وجون برنارد من مجموعة خبراء حوكمة الأمن النووي - الدنمارك، وفولوديمير ريابتس من وزارة الشؤون الخارجية الأوكرانية، ورينيه كاناياما من المجلس الاستشاري للاستثمار - اليابان، وعلي السعيدي من المجلس المصري للشؤون الخارجية.
وأوضح خليل أن أمن الطاقة يعد إحدى الركائز الأساسية لمنظومة الأمن الشمولية، مؤكداً أن المنظومة الأمنية لا ينبغي أن تقتصر على البعد العسكري، بل يجب أن تمتد لتأخذ بعين الاعتبار أبعاد أخرى بما في ذلك المياه والبيئة والأمن البشري.
وقال إن الأردن يستورد أكثر من 96 % من الطاقة المستهلكة، مشيراً إلى أن الاعتماد المفرط على استيراد الطاقة يؤدي إلى كلفة اقتصادية باهظة، كما أنها تحد من الاعتماد على الذات.
وبين خليل أن نقص الطاقة أو عرقلة إمدادها، يعد مؤشراً خطيراً أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة والنمو، فضلاً عن أن الاقتصاد العالمي سيكون عرضة لعدم الاستقرار.

mahmoud.khatatbeh@alghad.jo

التعليق