إشهار النسخة الإنجليزية من "العرب ومستقبل الصين" في نيويورك

تم نشره في الأربعاء 10 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً

عمان - الغد- ضمن فعاليات معرض أميركا للكتاب الذي أقيم في نيويورك BookExpo America، جرى الأسبوع الماضي إشهار النسخة الإنجليزية من كتاب الزميل سامر خير أحمد "العرب ومستقبل الصين: اللانموذج التنموي والمصاحبة الحضارية"، التي صدرت بعنوان Civilisational Repositioning عن دار جامعة بكين للمعلمين للنشر، حيث كانت الصين الدولة الضيف على معرض الكتاب.
وتضمّن حفل الإشهار جلستين، شارك في الأولى ممثلا الهيئة الصينية للإعلام والنشر والإذاعة والتلفزيون سونغ جيانشين ووي تشاوفنغ، ونائبة رئيس التحرير في دار النشر الدكتورة لي يانهوي، فيما تحدث في الجلسة الثانية الدكتور ليو شين لو أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بكين للدراسات الأجنبية، و زو دن جن من جامعة كولومبيا في نيويورك، كما تحدث فيها مؤلف الكتاب عن أبعاد كتابه ومستقبل الصين في العالم، وفرص العالم العربي في الاتصال بالصين.
وكان الكتاب صدر بالعربية في طبعتين، الأولى عن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في دبي العام 2009، والثانية عن وزارة الثقافة الأردنية ضمن منشورات مكتبة الأسرة للعام 2013، كما صدر باللغة الصينية العام 2014 عن دار النشر الصينية نفسها التي أصدرت النسخة الإنجليزية، والتي ستقوم أيضاً -بحسب المؤلف- بإصدار طبعة عربية جديدة من الكتاب.
وكان احتفل بإشهار النسخة الصينية من الكتاب في معرض بكين للكتاب في آب (أغسطس) 2014، في حفل شارك فيه مبعوث الصين لمنطقة الشرق الأوسط، ورئيس جامعة بكين للمعلمين، والسفير الأردني لدى الصين، ونخبة من الأكاديميين والإعلاميين الصينيين والعرب.
وفاز الكتاب العام 2013 بجائزة جامعة فيلادلفيا لأحسن كتاب في مجال الإنسانيات، كما ترشح العام 2012 ضمن قائمة جائزة الشيخ زايد للكتاب بين ثمانية كتب عربية في فرع المؤلف الشاب.
ويندرج الكتاب في حقل النقد الحضاري لأزمة مشروع النهضة العربية، مقترحاً الاستفادة من تجربة النهوض الصينية المعاصرة، التي تحوّلت من طموح إلى برنامج عمل في العام 1978، ثم استشراف مستقبلها ودراسة إمكانيات استفادة العرب من ذلك المستقبل. ويرى أن فلسفة المشروع الصيني قامت على الاهتمام بالنتيجة لا بالوسيلة، إذ اعتبر الصينيون بنجاحات الاقتصاد الرأسمالي في الغرب، لكنهم جعلوها مناسبة للظرف الصيني، بقصد تحقيق نهضة البلاد مهما استلزم ذلك من تعديل للأفكار، حتى يصح القول إن الصين لديها "لانموذج تنموي"، لمرونته العالية تجاه التعديل.

التعليق