"الإنتربول" تعلق برنامج تعاون مع "فيفا" بقيمة 20 مليون يورو

تم نشره في الجمعة 12 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً

ليون - قررت منظمة الشرطة الدولية "انتربول" تعليق برنامج شراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" كان يهدف لتعزيز النزاهة في الرياضة.
وذكرت "انتربول" بان قيمة عقد الشراكة يبلغ 20 مليون يورو، وقررت تعليقه بسبب فضائح الرشوى والفساد التي تهز فيفا.
وقال مدير الانتربول يورغن ستوك بان المنظمة الدولية قررت تعليق هذا البرنامج الذي تم التوقيع عليه في أيار (مايو) 2011 وكان من المفترض ان يمتد العمل به لعشرة أعوام من اجل تحقيق "النزاهة في الرياضة".
واضاف "في ضوء التطورات الحالية المحيطة بفيفا، ورغم ان انتربول ما زالت ملتزمة في تطوير النزاهة في برنامج الرياضة، لقد قررت تعليق الاتفاق".
وتابع في بيان: "يجب على جميع الشركاء الخارجيين، سواء من القطاع العام أو الخاص، تشارك القيم والمبادىء الاساسية للمنظمة، فضلا عن اولئك المولجين بتنفيذ القانون على نطاق أوسع".
ومن المؤكد ان النزاهة بعيدة كل البعد في الوقت الحالي عن اجواء فيفا الذي يعيش فترة عصيبة في ظل اتهامات الرشاوى والفساد التي تسببت بايقاف 7 من مسؤوليه الكبار عشية انتخابات رئاسة السلطة الكروية التي فاز بها السويسري جوزف بلاتر لولاية خامسة قبل ان يعلن بعد ايام معدودة قرار التخلي عن منصبه.
وقامت السلطات السويسرية بتوقيف المسؤولين السبعة بناء على طلب من القضاء الاميركي الذي وجه بدوره تهم الرشوى والفساد لـ14 مسؤولا، كما فتحت تحقيقا بخصوص عملية منح روسيا وقطر حق استضافة موندياليي 2018 و2022.
وأشارت المنظمة الدولية إلى أن اتفاقها مع فيفا يتضمن بندا يتضمن بان "الطرف الممول يعلن (في الاتفاق)... على ان انشطته متوافقة مع مبادىء واهداف وانشطة انتربول".
ولم ينتظر فيفا طويلا للرد على قرار انتربول حيث أعرب في بيان عن خيبته، مضيفا "تعاوننا خلال الأعوام الاربعة الاخيرة لعب دورا اساسيا في معالجة مشكلة التلاعب بالمباريات"، مؤكدا بان البرنامج نفسه لا علاقة له بالأزمة الحالية التي يعيشها فيفا ومطالبا باعادة العمل به في أسرع وقت ممكن.
كما اشار فيفا إلى انه على اتصال مع انتربول من أجل حل المشكلة. -(أ ف ب)

التعليق