منتخب الناشئين يخسر أمام ضيفه الفلسطيني وديا بالكرة واللقاء يتجدد غدا

تم نشره في السبت 13 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً
  • لاعب المنتخب محمد عز الدين (يمين) يقود هجمة على المرمى الفسطيني أمس - (من المصدر)

عمان - الغد - خسر المنتخب الوطني للناشئين مواليد 2000، أمام ضيفه المنتخب الفلسطيني بنتيجة 2-3، في المباراة الودية بكرة القدم التي اقيمت أمس على ملعب البولو بمدينة الحسين للشباب، والتي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لبطولة غرب آسيا وتصفيات مجموعتهما الآسيوية اللتين تقامان في فترتين متباعدتين من شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، حيث يتكرر اللقاء بين المنتخبين يوم غد الاثنين في ذات التوقيت وعلى ذات الملعب.
الأردن 2 فلسطين 3
انحصرت مجمل الألعاب في وسط الملعب، تزامنا مع انطلاق صافرة البداية، حيث بدأ المدير الفني الفرنسي دوليتان بالشكل الكلاسيكي 4-4-2، من خلال تثبيت عبدالله الفاخوري بالمرمى، وتكفل هادي الحوراني ومحمد جابر بالعمق الدفاعي، ومن جانبهما محمد حماد الى اليسار وسليمان غزال إلى اليمين، في الوقت الذي لعب فيه معاذ شحادة وابراهيم سعادة في محور الارتكاز ويكمل دورهما محمد السمهوري ومحمد عز الدين، لتقديم العون الهجومي لمحمد أبوعواد وخالد صياحين.
وتسلم المنتخب الفلسطيني الذي لعب بطريقة 4-1-4-1، مفاتيح المباراة، عقب اهدار المنتخب الوطني رأسية السمهوري التي ابعدها الحارس خارج الخشبات، وارتفع ناقوس الخطر الفلسطيني مع توالي الهجمات الاردنية التي أسفرت عن هدف الغاه الحكم بداعي التسلل، وظهر المنتخب الفلسطيني بشكل منظم بدءا من حارس المرمى محمد رمزي، ويقف أمامه قلبي الدفاع مالك باسم وعميد صوافطة، ويكمل العقد الدفاعي اسيد تك وحسام أبو كشك، فيما يقف أمامهم محمد عباس لاعب الارتكاز الوحيد، خلف أحمد المزين وجهاد بعيرات وأحمد ابورداحة وأحمد عطاونة، الذين يقومون على تنظيم التشكيلات الهجومية لأحمد أبو حسنين.
التنظيم الفلسطيني وسط تيه لاعبي وسط منتخبنا، أسفر عن هدف بعد جملة تكتيكية في الدقيقة 17 من عمر اللقاء الودي، انطلقت من اقدام الحارس رمزي وأنهاها أحمد أبورداحة داخل شباك المنتخب الوطني، بعد عرضية أحمد عطاونة المتقنة داخل المنطقة، واستمرار الضغط الهجومي الفلسطيني، الذي أربك الدفاعات التي ارتكبت خطأ محرما داخل المنطقة، وما كان للحكم إلا أن يطلق صافرته معلنا ضربة جزاء في الدقيقة 23، سددها عميد صوافطة على يمين الفاخوري هدفا ثانيا للمنتخب الفلسطيني، ما ادى الى تدارك المنتخب الوطني بهدف التقليص عند الدقيقة 38، عن طريق رأسية مهند أبوعواد بعد ركلة ركنية.
تعديل وترجيح
ارتدى المنتخب الوطني في مستهل الشوط الثاني، ثوبا هجوميا جديدا، وذلك لتعويض تأخره بهدف، غير أن الحصن الدفاعي للمنتخب الفلسطيني، بدا صلبا وقويا أمام شباك رمزي، التي حالت دون دخول الكرة في مرات كثيرة.
سلسلة التبديلات التي بدأها للمنتخب الوطني الفرنسي اريك، وأنهاها الفلسطيني يحيى الجلايطة، آتت اكلها للمنتخبين، اولاها لـ"النشامي"عند الدقيقة 83، بعد دربكة داخل المنطقة وسجلها البديل مجد الزعبي في شباك رمزي، وللضيف عند الدقيقة 85 عن طريق أحمد ابورداحة الذي استثمر تمريرة عرضية جعلته في مواجهة المرمى واودعها في شباك الحارس البديل محمد ارشيدات هدف الفوز الثمين للمنتخب الفلسطيني، ومرت الدقائق الأخيرة من عمر المباراة دون أي تغيير على نتيجة المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الفلسطيني 3-2. 

التعليق