بلدية دير علا تتبنى خطة لاستثمار وإعادة تدوير النفايات الصلبة

تم نشره في الخميس 18 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً

حابس العدوان

الغور الجنوبي -  تبنت بلدية ديرعلا الجديدة خطة محلية لإدارة النفايات الصلبة التي يقدر حجمها في اللواء بحوالي 220 طنا يوميا، من خلال معالجتها وإعادة تدويرها وسبل استثمارها بحسب رئيسها خليفة الديات.
وبين الديات أن الخطة تهدف إلى التخفيف من الأضرار البيئية الناجمة من المعالجة غير العلمية للنفايات، وذلك بابتكار تكنولوجيا توصل للهدف المنشود بالتخلص من النفايات دون طمرها أو حرقها، إضافة إلى المساهمة في تنمية المجتمع المحلي من خلال الحد من التلوث العشوائي للبيئة ولمصادر المياه الجوفية وللتربة وللحد من تأثيرها على المناخ.
ومن أبرز ملامح الخطة رفع الوعي لدى المواطنين للطرق المثلى للتعامل مع النفايات، وإرشادهم لفرزها، وذلك في محاولة للاستفادة من النفايات وتحويلها لمصدر دخل بدل أن تكون مصدر قلق وفق ما قال الديات، مضيفا أنه يمكن الاستفادة من هذه النفايات لتوفير دخل مادي من خلال إنتاج الغاز والديزل والماء المقطر والكربون، من خلال إنشاء مشروع بتكنولوجيا حديثة ومتطورة.
وأشار إلى أن ممثلين لائتلاف شركة سويسرية لبنانية مختصة في هذا المجال زاروا البلدية ومكب النفايات، واطلعوا على  الأمور المهمة المتعلقة بالنفايات الصلبة في اللواء، لافتا إلى أن البلدية تعمل على التشبيك مع عدة جهات محلية وعالمية، ومن ضمنها هذا الائتلاف للاستفادة من خبراته في هذا المجال، وإمكانية توقيع اتفاقيات معه لإنشاء المشروع.
من جانب آخر، أكد الديات أن البلدية أعدت خطة تشغيلية تقوم على إعادة توزيع الآليات والعمال والسائقين بشكل فاعل، للعمل على نظافة المناطق خلال شهر رمضان على مدار الساعة.
وأوضح أنه سيتم زيادة عدد ساعات العمل بالنظافة إلى ما بعد ساعات الافطار خاصة في سوق الصوالحة، نظرا للنشاط التجاري الذي يشهده السوق خلال الشهر الفضيل، إضافة الى أن مسلخ البلدية سيعمل خلال الفترة المسائية، متوقعا ارتفاع كمية النفايات بنسبة تتراوح ما بين 15 % إلى 20 % خلال أيام الشهر الفضيل، داعيا أصحاب المحال التجارية والمواطنين التعاون مع البلدية وعدم التخلص من النفايات بشكل عشوائي، ووضعها في الأماكن المخصصة لها.

التعليق