العراق: 14 قتيلا بهجوم انتحاري استهدف عشيرة سنية في ديالي

تم نشره في الأربعاء 24 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً

بعقوبة- قتل 14 شخصا على الاقل في تفجير انتحاري ليل الثلاثاء تبناه تنظيم "داعش"، استهدف افراد عشيرة سنية مناهضة له في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، بحسب ما افادت مصادر أمنية وطبية أمس.
وقال ضابط برتبة نقيب في شرطة ديالى "قتل 14 شخصا واصيب ما لا يقل عن 24 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة".
واوضح ان الهجوم "استهدف ليلة (الثلاثاء) تجمع وجهاء ورموز اغلبهم من عشيرة الندى في قضاء بلدروز"، الواقع شرق مدينة بعقوبة مركز المحافظة (60 كلم شمال شرق بغداد).
واكد مصدر طبي في مستشفى بلدروز حصيلة الضحايا.
وتبنى تنظيم "داعش" الهجوم، مشيرا الى ان منفذه من طاجيكستان.
وقال "تقدم الاخ ابو علي الطاجيكي تقبله الله بسيارته المفخخة على تجمع لصحوات الردة والحشد الرافضي (في اشارة الى الفصائل الشيعية المسلحة) في منطقة الندى-بلدروز ففجر سيارته في جموعهم"، وذلك في بيان يحمل توقيع "ولاية ديالى" وتاريخ أمس، تداولته حسابات إلكترونية جهادية.
وتعد عشيرة الندى احدى ابرز العشائر السنية في محافظة ديالى، وهي ساندت القوات العراقية في المعارك ضد التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد منذ هجوم كاسح شنه في في حزيران(يونيو) 2014.
وقال ضابط برتبة عقيد في الجيش ان للعشيرة "مواقف جيدة جدا من خلال مساندة الحكومة ومشاركتها الى جانب القوات الأمنية في مقاتلة تنظيم داعش".
وأعلنت السلطات مطلع السنة الجارية "تحرير" محافظة ديالى الحدودية مع إيران. الا ان التنظيم عاود في الاسابيع الماضية استهداف مناطق في المحافظة بتفجيرات انتحارية وهجمات بعبوات ناسفة.
وحذر محللون من ان خسارة الجهاديين لمناطق يسيطرون عليها أمام القوات العراقية والفصائل المسلحة الموالية لها، ستدفعهم للعودة إلى تكتيكات الهجمات المباغتة والتفجيرات التي اعتمدوها لاعوام طويلة.
من جهته، نفى البنتاغون وجود أي تنسيق بين الجنود الأميركيين الذين ارسلهم لتوه الى قاعدة التقدم العسكرية العراقية وبين "بضع عشرات" من عناصر ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية موجودين في هذه القاعدة في مهمة "ارتباط" مع الجيش العراقي.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الكولونيل ستيفن وارن "ما من تفاعل" بين العسكريين الأميركيين الـ450 وعناصر الميليشيات الشيعية في قاعدة التقدم، مؤكدا ان عدد هؤلاء العناصر قليل ولا يزيد عن "بضع عشرات على الأكثر".
واضاف "لا توجد وحدات من الميليشيات الشيعية في التقدم. هناك بعض الافراد الذي يعملون هناك، يؤدون مهمة اشبه بمهمة ارتباط، وهم عناصر في ميليشيات شيعية". وتابع "انها مجموعة صغيرة بضع عشرات من الافراد ليست وحدة"، مشيرا الى ان هؤلاء العناصر "يؤدون مهمة ارتباط مع ممثلي الحكومة العراقية الموجودين في التقدم".
وشدد المتحدث على ان "القوات الأميركية ليس لديها أي تفاعل مع هذه المجموعة الصغيرة من عناصر الميليشيات الشيعية".
واضاف "كانت هناك في وقت ما وحدات من الميليشيات الشيعية في قاعدة التقدم ولكن احد شروطنا للذهاب الى هناك كان مغادرة هذه الوحدات القاعدة الجوية".
وعقب سقوط الرمادي، مركز محافظة الانبار بيد "داعش"، أذن الرئيس الأميركي باراك أوباما بنشر 450 جنديا أميركيا اضافيا في العراق لتسريع وتيرة تدريب القوات العراقية، وقد تمركز هؤلاء الجنود في قاعدة "التقدم" الجوية الواقعة على بعد حوالي 40 كلم من الرمادي، وذلك بهدف دعم الفرقة الثامنة في الجيش العراقي وتدريبها على استعادة المدينة.-(ا ف ب)

التعليق