"الغد" ترصد في 30 يوما المواقع الإلكترونية للسفارات وتسجل غيابا للترويج الاقتصادي والاستثماري

السفارات الأردنية: نوافذ معتمة على الوطن.. واجترار للأخبار المستهلكة

تم نشره في الاثنين 29 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015. 09:01 صباحاً
  • مقر السفارة الأردنية في ليبيا -(أرشيفية)
  • الموقع الالكتروني للسفارة الأردنية بألمانيا حيث يظهر بوضوح عدم تحديث أخباره ومعلوماته -(الغد)

تحقيق: حنان الكسواني

عمان - على خلاف المؤمل من المواقع الإلكترونية الرسمية التابعة للسفارات الأردنية، لا يجد مغتربون في الخارج ما يجذبهم إلى تلك المواقع على الانترنت، التي تعد نافذتهم على الوطن الأم، إذ باتت تقدم لهم "وجبة إخبارية طاردة" تدفعهم إلى تجاهل وجودها، واعتبارها "خارج التغطية".
ويظهر رصد، قامت به "الغد"، لمواقع رسمية تابعة لسفارات اردنية في دول عربية واجنبية، ومتابعة نشاطاتها وأخبارها، "البيات الشتوي الطويل"، الذي ما تزال تعيش فيه معظم تلك السفارات.
وتوصلت عملية الرصد التي استمرت 30 يوما، إلى أن أغلب الأخبار والإعلانات المنشورة عبر تلك المواقع، هي إما أخبار قديمة تعود لسنين مضت أو غير محدثة، أو تركز فقط على "تمجيد" أعمال السفراء ونشاطاتهم في الاحتفالات الرسمية، ونشر صورهم الخاصة، وكذلك المشتركة مع ضيوفهم، رغم أنهم يشددون عبر كلماتهم الترحيبية "الثابتة" على الصفحات الرئيسية للمواقع الإخبارية، على أهمية "التواصل والترحيب بأي اقتراحات وتبادل للأفكار".
وتتجاهل أغلب المواقع الرسمية محورا مهما لدور البعثات الدبلوماسية في الخارج، وهو المحور الاقتصادي والاستثماري متمثلا بتنشيط السياحة الأثرية والعلاجية، سواء للمغتربين او السائحين، مع العلم أن المواقع لا تخلو من الصور السياحية والتراثية الجذابة عن الأردن، لكنها "صماء" دون أي شرح معرفي كاف لجذب المغترب والسائح لزيارتها.
كما يصعب الوصول إلى تلك المواقع الرسمية عبر محرك البحث "غوغل"، إلا أن المدخل إليها يكون عبر موقع وزارة الخارجية أو وكالة الأنباء الرسمية ومواقع أخرى باللغة الإنجليزية، ليتضح أنها جميعها تتجاهل نشر الموقع الإلكتروني الخاص بالسفارة.
بيد أنها تحتوي على قائمة معلومات وافية لجميع السفارات الأردنية (البعثات الدبلوماسية في الخارج) من حيث عنوانها، وأرقام هواتف السفير والسفارة، والهاتف الأرضي والبريد الإلكتروني للمراسلة، وأيام العطلة الرسمية الخاصة بكل بلد، ورمز البلد الهاتفي (الكود)، وساعات الدوام الرسمي، كما تشير متابعة وملاحظات "الغد".
وتفتقر "مواقع السفارات" إلى آلية التواصل مع رعاياها وخصوصا الفئات الشبابية وفتح باب النقاش معهم وبينهم لتبني أفكارهم ومعرفة إنجازاتهم العلمية والعملية، إذ يقتصر الموقع على كلمة "اضغط هنا سجل اسمك" أو باب "اقتراحات وشكاوى" وهي في الغالب "غير مفعلة" .
الى ذلك، تجاهلت سفاراتنا اقتراحات عدد من المغتربين، ومنهم من شارك في أعمال مؤتمر المغتربين السابق، فضلا عن الذي سيعقد مجددا في عمان الشهر المقبل، ومن تلك المقترحات "تعيين موظف خاص للموقع في ظل وجود مخصصات مالية تنفق على تحديث خدمة الأخبار لضمان سرعة الإجابة عن أي استفسار، على غرار السفارات الأميركية والأوروبية في الأردن"، حسب قولهم لـ"الغد".
ويبلغ عدد المغتربين الأردنيين نحو مليون، موزعين على حوالي 70 دولة، بحسب الإحصاءات الصادرة عن وزارة الخارجية، حيث أظهرت البيانات أن 79.5 % من المغتربين الأردنيين موجودون في دول الخليج العربي، و11 % في أميركا وكندا، و4.3 % في أوروبا، و3 % في باقي الدول العربية.
ورغم أن أغلب المستطلعة آراؤهم من "الغد"، من المغتربين الأردنيين عبر اتصالات هاتفية، أكدوا أنهم تواصلوا مع السفارة من خلال الموقع الإلكتروني التابع لها، إما عبر إرسال ايميلات للاستفسار عن أمور حيوية تمس شؤونهم الحياتية، أو لتسجيل أسمائهم وعناوينهم منذ وصولهم إلى "بلاد الغربة"، غير أنهم أكدوا أنهم "لم يتلقوا أي بريد إلكتروني أو إعلان رسمي يبلغهم عن نشاطات ومؤتمرات وطنية أو أخبار أردنية عاجلة".
سفارتنا في الرياض
تحتوي صفحة الموقع الرئيسة كاملة على كلمة السفير الأردني ماجد الشمايلة، الذي تولى منصبه الجديد خلفا لقفطان المجالي عام 2011، وحتى العام 2015 فإن كلمة السفير لم تزل "ثابتة " لا تتغير رغم اختلاف المواقف والمناسبات الوطنية والدينية. http://www.jordanembassyksa.gov.jo/default.aspx
 وركز السفير في كلمته عبر الموقع الاخباري للسفارة على هدف هذا الموقع بقوله: "إطلاق موقع السفارة الإلكتروني يهدف إلى التواصل مع كل المعنيين بمراجعة السفارة أو الحصول على معلومات عن معاملاتهم، أو عن الأردن والأنظمة والقوانين الأردنية، بالتوازي مع تسهيل تقديم الخدمات وتسريع إنجازها".
ورغم توفير خدمة إعلانات للجالية الأردنية التي يتجاوز عددها الأربعمائة ألف أردني، إلا أن الإعلانات المنشورة هي بتواريخ قديمة تعود الى سنتين مضتا، ومنها بلا تواريخ، فضلا عن أن بعض الروابط صفحاتها غير موجودة.
على سبيل المثال، هناك إعلان التقويم المدرسي في الاردن، علما أن تاريخ الثامن عشر من آب(أغسطس) هو بداية العام الدراسي، غير أن الإعلان يشير إلى أن بداية اختبارات الفصل الدراسي الأول ستكون يوم "السبت الموافق 28/ 12/ 2013، وتستمر ليوم الاربعاء الموافق 8/ 1/ 2014".
أما الاعلان الثاني، فجاء من قبل وزارتي العمل والداخلية في السعودية، اللتين تدعوان الراغبين في تصحيح أوضاعهم والبقاء للعمل في السعودية، و"إعفائهم مِنْ العقوبات والغرامات المُرتَبطة بمخالفاتهم باستثناء الرسوم، وذلك لمَنْ وقَعَتْ مُخالفاتِهم قبلَ تاريخ 25/5/1434 هـ الموافق 6/4/2013".
وشجعت السفارة رعاياها على قراءة خبر إطلاق مؤسسة الحسين للسرطان حملة توعوية لتعريف الجمهور ببرنامج "رعاية" لعلاج مرض السرطان منذ الأول من شهر نيسان!! و"الاشتراك بالبرنامج كونه برنامجا إنسانيا تكافليا اجتماعيا وغير ربحي يمنح مرضى السرطان من مشتركيه الفرصة لتلقي العلاج حصرياً في مركز الحسين للسرطان"، لكن عندما تضغط على الرابط  تجد كلمة على موقع المؤسسة مفادها: "نعتذر الصفحة المطلوبة غير موجودة" http://www.khcf.jo/Cancer_coverage_%28HCP%29.aspx
واعتبر السفير الشمايلة في كلمته عبر الموقع، أن إطلاق الموقع على هذا النحو، "يشكل خطوة أولى على طريق إنجاز المعاملات إلكترونياً، تماشياً مع روح العصر والتطور المتسارع الذي تشهده كل جوانب الحياة. وعملاً بروح التواصل مع المواطن والاستماع إلى همومه وشكاواه، وسعياً إلى تطوير عمل السفارة وتقديم خدمة أفضل، خصصنا على الموقع زاوية للمقترحات يتم من خلالها استقبال شكاوى ومقترحات المواطنين الأردنيين وغير الأردنيين".
أما الإعلامي جعفر العمري، المقيم في السعودية منذ 5 أعوام، فاعتبر أن كلام السفير الشمايلة "مغاير للحقيقة"، فعلى أرض الواقع فإن "حبال التواصل بين المغتربين والسفارة شبه مقطوعة".
ولا يلجأ العمري كغيره من زملائه في العمل الى الموقع الرسمي للسفارة، كونه غير محدث من الناحية الخبرية، وما ينشر عبارة عن أرقام هاتفية "غير مفعلة".
وأضاف العمري الذي يعمل صحفيا متعاونا في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية KACST لـ"الغد"، إن الخدمات المقدمة للمغتربين "دون المستوى المطلوب، ومحبطة للغاية، وحتى تسريع المعاملات يحتاج الى واسطة، الأمر الذي دفع بنا لإرسال الوثائق من جوازات سفر إلى الأردن اختصارا للوقت والجهد والكلف المالية".
وفيما يقدر عدد السياح السعوديين للأردن بأكثر من 1.5 مليون سنوياً لأغراض سياحية وعلاجية، حسب تصريحات صحفية سابقة للسفير الشمايلة لصحيفة "الاقتصادية" السعودية، إلا أن الموقع يخلو من أي تفاصيل عن مواقع أردنية لتنشيط السياحة العلاجية وما يرتبط بها من مستشفيات ومراكز مختصة وكيفية الوصول إليها، والخدمات الفندقية، أو السياحة الأثرية، وكذلك الترفيهية.
السفارة الأردنية في أبوظبي
لا يختلف واقعها عن سفارتنا في الرياض، إذ يجد المتصفح للموقع الرسمي للسفارة أن أغلب الأخبار المنشورة على الصفحة الأولى بعد كلمة السفير مباشرة، غير محدثة، يعود تاريخ نشرها الى العام 2011، رغم اهمية تلك المعلومات بالنسبة للجالية الأردنية هناك، وبخاصة ما يتعلق بالقطاع التعليمي والطبي والثقافي، بينما تحظى أخبار نشاطات السفير الأردني بتحديث مستمر.
ومن خلال رصد "الغد" للموقع، فإن هناك (24) خبرا منشورا، منها ثلاثة أخبار فقط بلا تواريخ محددة، صالحة لكل زمان (معلومات عامة عن الأردن، الاشتراك الاختياري في الضمان الاجتماعي، إعلان للمثقفين والمبدعين  في الأردن).
وخلافا لما رصدته " الغد" من أخبار غير محدثة، فإن سفير الاردن لدى دولة الإمارات العربية المتحدة (أبو ظبي) نايف الزيدان يتعهد في كلمته الترحيبية المنشورة عبر الموقع، بـ"العمل باستمرار لتطوير وتحديث الموقع الإلكتروني للسفارة ليلبي معظم احتياجاتكم ... بحيث يكون أشمل، ويمكن من خلاله الاتصال والتواصل مع السفارة بشكل يتناسب مع التطور التكنولوجي في عالم اليوم، وخدمات انترنت تفاعلية".
أما على صعيد المعلومات المتعلقة بالتعليم وأسس الانتقال من المدارس، وغيرها، حسب الرصد، فيعود تاريخ نشر الخبر إلى 2011، إذ أشار إلى أنه "يسمح بانتقال طلبة المدارس الخاصة إلى المدارس الحكومية في ضوء الطاقة الاستيعابية للمدارس، وخلال المدة المحددة للنقل (17/ 7/ 2011 إلى 18/ 8/ 2011) بعد تصديق الوثائق المدرسية من قسم الامتحانات في المديرية مقابل الرسوم المقررة، ويتم انتقال الطلبة من المدارس الأردنية (حكومية أو خاصة ) إلى خارج المملكة بعد تصديق وثائقهم حسب الأصول" http://www.moe.gov.jo/Departments/DepartmentsMenuDetailsaspx?MenuID=439&DepartmentID=1
وما يزال خبر دعوة للمشاركة في لقاء لأبناء الجالية في دولة الإمارات العربية المتحدة/ إمارة أبو ظبي موجودا، وذلك "في إطار جهود وزارة الخارجية الهادفة للتحضير لعقد مؤتمر المغتربين للعام 2014، وسيقوم فريق من الوزارة برئاسة مستشار الوزير/ السفير راسم هاشم، بزيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة/أبو ظبي بتاريخ 20/ 12/ 2013، بهدف لقاء أبناء الجالية الأردنية والاستماع إلى آرائهم وأفكارهم".
ويضيف الخبر: "بهذه المناسبة تتشرف السفارة بدعوتكم لحضور اللقاءين اللذين تنظمهما بهذه الخصوص في مدينتي أبو ظبي والعين،" http://www.jordanembassy.ae/empty.html.
وعلى الصعيد الإعلامي، فإن خبر دعوة الإعلاميين لزيارة قداسة البابا فرنسيس في العام 2014 ما يزل يراوح مكانه، حيث تطلب الدعوة "تعبئة هذا النموذج إلكترونيا باللغة العربية للجنسيات العربية، وبالإنجليزية للجنسيات الأخرى، وإرفاق نسخة إلكترونية عن صورة شخصية واضحة بخلفية بيضاء، وإرسالهما إلى البريد الإلكتروني: [email protected]".
ومع ذلك، وضعت السفارة خانة تطلب من رعاياها "التسجيل لدى السفارة وذلك لبناء جسور من التواصل ولمساعدة السفارة في توفير قاعدة بيانات عن أفراد الجالية".
ويستغرب المواطن الأردني المقيم في دبي المهندس محمد عثمان، معرفة أخبار السفارة الاردنية وغيرها من السفارات من خلال شبكات التواصل الاجتماعي او المواقع الاخبارية الخاصة التي يقول إنها "تتميز بجرأة أكثر في طرح القضايا الوطنية"، معتبرا أن الموقع الرسمي للسفارة في الإمارات "خدمته طاردة لرعاياها".
وتخدم "زاوية عن معلومات عامة" المغتربين في التعرف إلى مواقع الكترونية تشمل العائلة المالكة والحكومة والوزارات والدوائر الرسمية، قطاع الاقتصاد، الاستثمار، السياحة ، الجامعات ووسائل الاعلام، http://www.jordanembassy.ae/links.html
ولم تغفل السفارة كغيرها من السفارات الأردنية في الخارج، أن تقدم خدمة طلب تجديد جواز السفر الأردني الدائم (في حال وجود قيد مدني لصاحب العلاقة/ دفتر عائلة)، على أن تتم تعبئة الطلب من قبل صاحب العلاقة (طلب للذكور) أو(طلب للإناث)، ومن ثم تعبئة طلب صرف الجواز بعد ورود موافقة الجهات المختصة على تجديد جواز السفر. http://www.jordanembassy.ae/ins1.html
سفارتنا في برلين -ألمانيا
دعا السفير الدكتور مازن التل في كلمته الترحيبية زوار الموقع، إلى أن "يتصفحوه ليجدوا فيه العديد من الروابط التي تغطي مجموعة واسعة من القطاعات السياسية، الاقتصادية، السياحية، التعليمية، التاريخية، والثقافية".
أما بالنسبة لاهتمام التل بنشر النشاطات، فقال: " نود إطلاعكم على الأنشطة بين الأردن وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وعلاقاتهما السياسية والاقتصادية .. من خلال التعاون والحوار وتبادل الأفكار والخبرات التي حافظت على صداقة متينة وعلاقات متميزة".
غير أنه، بمجرد أن تضغط على باب "نشاطات السفارة"، تجد دعوة للجالية الأردنية في العام 2013، "بحضور مستشار وزير الخارجية راسم هاشم، للاستماع لآراء الجالية وإحياء فكرة انعقاد المؤتمر السنوي للمغتربين"، بينما يركز الخبر الثاني على زيارة وزير الصحة الأردني لمنزل السفير التل في برلين شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2013،
http://www.jordanembassy.de/Embassy%20Activities1.htm
ويلفت انتباه رواد موقع السفارة وجود صورة للمدينة الوردية "البتراء" باعتبارها من عجائب الدنيا السبع (بالإنجليزية)، ولكن عند فتح الرابط، حيث يتوقع الزائر رؤية صوره للبتراء وكيفية الوصول إليها، تجد مقالة منشورة العام 2007 عن برنامج "ناشونال جيوجرافك" حول التمثال المشهور في البرازيل (.."Christ the Redeemer..) بوصفه من عجائب الدنيا السبع.
http://news.nationalgeographic.com/news/2007/07/photogalleries/seven-wonders/#/new-old-7-wonders-petra-jordan_18312_600x450.jpg
لكن للإنصاف فإن الموقع في نهاية الصفحة أنشأ رابطا مع هيئة تنشيط السياحة، فضلا عن إعلانه خطة استراتيجية للمغتربين منشورة على موقع السفارة للفترة من 2014-2018.
من جهته، يقترح الإعلامي زهير عبد القادر (36 عاما) المقيم في ألمانيا، أن تعمل السفارات على عدة محاور تنصب جميعها في تطوير والارتقاء بالخدمات الإلكترونية للمغتربين، من حيث تحديث الأخبار يوميا، وخدمة أبناء الجالية لتحقيق الهدف الذي وجدت من أجله، إضافة الى التواصل مع أبناء البلد الأصلي من حيث تشجيعهم على السياحة والاستثمار في الأردن، على أن يتم نشر كيفية الحصول على التأشيرات والتسهيلات المقدمة للسائحين والمستثمرين.
ويؤكد الخبير والمدرب الدولي عبد القادر، على أهمية تعيين موظف خاص لتحديث المواقع الرسمية إخباريا، وتضمينها مقالات تركز على أهمية مفهوم الاستقرار الأمني في الأردن، لافتا الى ضرورة توظيف مترجم بلغات أجنبية خاص بالموقع.
السفارة الأردنية في أثينا
تصدرت الصفحة الرئيسية للموقع مقولة مقتبسة من خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، مفادها "مستقبل لنا لنبنيه، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل ضمن شراكة عالمية .. ومع كل حي نجعله أكثر أمانا، ومع كل شخص نمنحه الأمل، نجعل بيت الإنسانية جمعاء أكثر أمنا. وعليه، فليكن هذا وعدنا، ليس لأجيال المستقبل فقط، بل لأجيال الحاضر التي نعمل من أجلها اليوم".
وبعد هذا الاقتباس مباشرة، وضعت السفارة 3 إعلانات تفترض أنها تهم وتجذب أبناء الجالية الأردنية في اليونان، الأول عن رسوم تصديق الشهادات العلمية الصادرة من اليونان وقيمتها (20 يورو) لكل وثيقة، أما الثاني فهو "يسر السفارة إعلام الأخوة المواطنين أنه تقرر اعتماد الخامس عشر من شهر شباط من كل عام (اليوم الوطني للمحاربين القدامى والمتقاعدين) وذلك بهدف إبراز بطولات وتضحيات الجيش العربي والأجهزة الأمنية". http://jordanembassy.gr/
كما نشرت السفارة إعلانا يتعلق بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بأنها ستطلق بوابة إلكترونية من خلال موقعها الإلكتروني لحصر الطلبة الأردنيين الدارسين في الخارج، وذلك "بهدف تسهيل إجراءات معادلة شهاداتهم عند عودتهم للوطن، يرجى من الإخوة الطلبة الدخول إلى الموقع الإلكتروني للوزارة، وتعبئة بياناتهم على النموذج الإلكتروني المعد لهذه الغاية، www.mohe.gov.jo
والملفت للنظر، لهذا الموقع الإخباري حسب رصد "الغد"، أن باب "مقترحات وشكاوى" هو عبارة عن صفحة فارغة لا تحتوي على بريد إلكتروني للتواصل، بينما هناك باب حول "آخر المستجدات"، يتصدره قرار مجلس الوزراء بتاريخ التاسع من تشرين الثاني 2014، يتعلق بمنح أبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين تسهيلات في مجالات التعليم والصحة (...) وأذونات الإقامة.
أما في الخانات الرئيسية على الجهة اليمنى للموقع، باللغة الإنجليزية، فإن جميع الملفات فارغة رغم أهميتها على الصعيد السياسي، وهذه الملفات هي: الأردن وحقوق الإنسان، الأردن والاتحاد الأوروبي، موقف الأردن من العراق، موقف الأردن في الشرق الأوسط من عملية السلام، باستثناء باب رسالة عمان فإنه مفعل.
السفارة الأردنية في واشنطن
لا يختلف وضع المواقع للسفارات الأردنية في الدول العربية عن حال المواقع في الدول الاوروبية من حيث المضمون والشكل، باستثناء موقع السفارة الاردنية في واشنطن، باللغة الإنجليزية، إذ انفرد بتصميم متميز، وبوابات خدماتية وسياحية واقتصادية وثقافية عديدة، تهم الرعايا ومن يرغب من الجنسيات الأخرى في الاطلاع عليها، كما تتواصل بطريقة فاعلة عبر صفحتها على الفيس بوك"، حسب عينة الرصد.
https://www.facebook.com/JoEmbassyUS
كما تميزت الكلمة الترحيبية للسفيرة عالية بوران بالاختصار، وبمضمون واضح، إذ أعربت عن أملها "أن يكون الموقع نافذة لإعطاء فرصة للأردنيين والسائحين للاطلاع على كنوز الاردن... وإعلام الجالية عن النشاطات الأردنية وعن العلاقات الاقتصادية والسياسية بين أميركا والأردن"، مضيفة أنها "ترحب بالتعليقات والأسئلة عبر الموقع الرسمي للسفارة".
أما بالنسبة لمواكبة الأخبار، فهناك باب الأخبار (news)، حيث يتم وضع خطوط رئيسية لأخبار محدثة باستمرار، وتكون مربوطة مباشرة مع  جريدة "الجوردن تايمز" الأردنية اليومية الناطقة باللغة الإنجليزية.
أما بالنسبة لباب (النشاطات)، فينشر الموقع نشاطات حديثة وقديمة متسلسلة تاريخيا، وكان أحدث نشاط للسفيرة بوران بتاريخ الثالث من حزيران الحالي، فيما يعود أقدمها للعام 2012، والتي تحتاج الى تحديث، وذلك رغم أن الموقع وضع (روزنامة) خاصة بالنشاطات اليومية.
http://www.jordanembassyus.org/page/events
المواطن الاردني بولص مساعدة، المقيم في ولاية أوهايو منذ 45 عاما، يقول إن السفارة تشترط في المعاملات الرسمية "الحضور شخصيا بصرف النظر عن البعد الجغرافي أو الكلف المالية، الأمر الذي يتطلب تفعيل الخدمات الإلكترونية للسفارة أو فتح قنصليات في المدن الأخرى لتسهيل أمور الرعايا".
أما الشاب عمرعلان، المقيم في مدينة شيكاغو إلينوي منذ 12 عاما، فيقترح وضع أخبار باللغة العربية على موقع السفارة، ونشر أخبار الجالية السياسية والثقافية والاقتصادية إلى جانب أخبار ونشاطات السفارة ذاتها.
السفارة الأردنية في كندا
يستخدم موقع السفارة في (أوتاوا) بكندا اللغة الإنجليزية فقط، باستثناء إعلان للمواطنين الأردنيين يتصدر الصفحة الرئيسية يدعوهم للتسجيل في السفارة "عملا بالتوجيهات الملكية السامية بضرورة تواصل السفارات مع المواطنين الأردنيين أينما وجدوا وتقديم كافة الخدمات الممكنة لهم".
كما تدعو السفارة "كافة المواطنين الأردنيين المقيمين في كندا (سواء كان ذلك بشكل دائم أو مؤقت)، إلى تعبئة البيانات الواردة في نموذج التسجيل، وذلك بهدف الاتصال بهم عند الضرورة، واستكشاف إمكانية تطوير خدمات السفارة بما يتلاءم مع متطلباتهم". 
ونظرا للبعد الجغرافي للسفارة عن رعاياها، ينتقد المهندس حسن رياض مقيم في مدينة وينزر الكندية، أداء السفارة على موقعها الإلكتروني، الذي يصفه بـ"المحبط جدا"، رغم أنه سجل اسمه، غير أن السفارة "لم تتواصل معه"، بالإضافة الى "عدم وضوح عناوين السفارة، ومن الصعوبة الوصول إلى مبناها"، مقترحا التركيز على الخدمات الإلكترونية والبريدية بدلا من الحضور شخصيا.
وارتأت السفارة خلافا لما تقوم به أغلب السفارات، بأن تضع رابط المواقع الاخبارية للصحف اليومية (الرأي، والدستور، والعرب اليوم، والجوردن تايمز) مباشرة، مستثنية جريدة "الغد" اليومية والصحف الأخرى، كما يقتصر الموقع على الإذاعة والتلفزيون الأردنيين وراديو عمان نت. http://embassyofjordan.ca/eng/?page_id=19
ويركز الموقع على المعاملات الرسمية لخدمة الرعايا الأردنيين، وخصوصا خدمات جوازات السفر، الدائمة والمؤقتة، من حيث خدمات إضافة الأطفال، والتغيير في الحالة الاجتماعية، وفقدان الجواز، مع التذكير باستمرار أنه "يرجى الملاحظة أن الرسوم القنصلية المعلنة خاضعة للتغيير دون إشعار مسبق. يتم استيفاء الرسوم وفقا للتعليمات النافذة يوم إنجاز المعاملة".
كما اهتم الموقع بالإعلان عن المواقع الإخبارية للجهات الاستثمارية في الأردن، وهي وزارة الصناعة والتجارة، وشركة المدن الصناعية الأردنية وغرفة تجارة العقبة، بالإضافة الى مواقع السياحية وهيئة تنشيط السياحة الأردنية، والخطوط الملكية الأردنية.
وأعربت الدكتورة سوزان عثمان، المقيمة في مدينة لندن أونتاريو الكندية، عن أملها بأن تهتم السفارة، عبر موقعها الرسمي، بدعم المرأة المغتربة والجمعيات والأندية الأردنية، وتسويق الخبرات المحلية للعمل.
وطالبت وزارة الخارجية، بالعمل على مراقبة أداء السفارات الأردنية في الخارج، في ظل وجود مخصصات مالية لها، ودفعهم نحو الارتقاء بالخدمات الالكترونية، من حيث إنشاء قاعدة بيانات محدثة عن المغتربين، واستحداث منتدى تفاعلي، وبث مزيد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية الموجهة لهم، مع التركيز على التواصل مع المغترب المبدع والمتميز، ودعم مشاركة المرأة المغتربة في نشاطات الجمعيات والأندية.
وخلافا لما هدفت إليه استراتيجية المغتربين، التي اعدتها وزارة الخارجية وشؤون المغتربين للفترة من 2014-2018، والقائمة في أحد أهم بنودها، على أن تكون تلك السفارات، من خلال تواصلها، إعلاميا وشخصيا، حامية لحقوق ومصالح المغتربين، ومعمقة لعملية التواصل والاتصال بينهم، وتشجيع مشاركتهم في عملية التنمية الشاملة في المملكة، على الرغم من ذلك، يجد مغتربون أن "نافذتهم الإعلامية على وطنهم الأم، معتمة ولا يمكن النظر من خلالها جيدا".

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الدوحة (JORJ)

    الأربعاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    موظفين السفارة الاردنية فى الدوحة بتعامل المراجعين بطرق استفزازية ولا يوجد اى احترام للمراجع وفى بعض الموظفين عاملين بزنس وعندهم تريلات وحفارات وعاملين السفارة مضافة قهوة وشاى للناس المعارف..
  • »مواطن عربي (ameen)

    الأحد 4 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    السفارات الأردنية هي مجرد بنايات وبها موظفين لا إهتمام بالمغتربين ولا دعاية للأجانب ولا تخليص معاملات بالطريقة الصحيحة.....
  • »دعوة للتغيير (عمر محمود)

    السبت 18 تموز / يوليو 2015.
    مقال رائع ، هو دعوه موثقه للتغيير. في ظل الحركه السريعه للتكنولوجيا لعله من المفيد ارسال الساده السفراء الى ورشة عمل لتدريبهم وتطوير مهاراتهم التقنيه .التميز في الخدمه عنوان كبير بحاجه الى متابعه مباشره من رئيس الدبلوماسيه.
  • »from Germany (ليس الموقع فقط هو المعتم)

    الأربعاء 15 تموز / يوليو 2015.
    اقترح الغاء السفارات وتركننا لوحدنا فوالله انا بنركض بالمطارات بنترجى الناس يعملوا اوراقتا ..
    والمشكلة التي تواجهنا في كل معاملتنا في اماكن عملنا هي وجود سفارات لنا ...

    باسمي واسم مئات الآف من المغتربين ارجوكم بكفي تنفيع لناس وتعيينهم سفراء
    وفروا رواتبهم وامتيازاتهم ووزعوها عالارامل وذوي الاحتياجات الخاصة واحنا هيك بنتحجج انه ما النا سفاره . .....
  • »ابوظبي (Ahmed)

    الأربعاء 1 تموز / يوليو 2015.
    سفارتنا شغل محسوبيات موظفينها الي معه مصاري وصاحب شركة يعني بيوظفلهم نسوانهم وأي حد من جماعتهم بيكون هو صاحبهم ومعاملته وهو بالبيت بيعملوها واي امور ثانيه انسوها سفاره غير فعاله والساعه 1 الظهر بيسكرو خلص المهم السفاره للذوات وكل موظفين السفاره تراهم سفراء مع العلم انه احنا كأردنيين موظفين فيش حد صاحب شركه
  • »وزير خارجيتنا..لو مكانك.... بستقيل !! (م. بشير الغزاوي)

    الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015.
    عند قراءة جميع التعليقات, و قد حصل معي أمر مماثل في سقارتنا في كندا للحصول على ورقة اتضح لاحقا انها لا يوجد لها داعي !!
    نطالب بتغير أسم الوزارة من "الخارجية وشؤون المغتربين" الى "الخارجية و يخلف" !!
    و أقترح على الجريدة الكريمة وضع قسم لتقيم الوزارات و الدوائر الحكومية من خلال إعطاء درجات و خليها مدعومة بإدخال رقم وطني او موبايل للمصداقية, و خلي الكل يشوف!!
  • »سفارتنا الموقرة في ابو ظبي (بو عبدالله)

    الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015.
    بيروقراطية في كل مكان ، حتى سفارتنا للاسف في الامارات وخصوصا الملحقية العسكرية حيث راجعتهم قبل 4 سنوات وكانو يتعاملون بجلافة شديدة عند تاجيل دفاتر خدمة العلم قد تصل لحد الاهانة والاسئلة والفضول الغير مناسب والشخصي.وسبق لي ان تقدمت بشكوى لدى الملحق العسكري عن تعامل البعض هناك، ارجو ان يخضعوا لاختبار نفسي وتدريب للتعامل مع الجمهور.ز وحلفت بعدها ما ارجع للسفارة الا للشديد القوي ، او اقطع تذكرة وانزل اعمل معاملاتي في الاردن بنفسي.
  • »مراكز جباية لا غير (huda)

    الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015.
    هي مراكز جباية لا غير فتجديد الجواز مثلا ب 80 دينار وعمل وكالة ب 40 دينار وهي فقط لا غير ولا تقدم اية خدمات تذكر لنا نحن المغتربيين
  • »ضرورة تحديث كافة المواقع إلكترونية (رامي /ابوظبي)

    الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015.
    نشكر صحيفة الغد على تقريرها، نظرا لأهمية المعلومات الاقتصادية والسياحية والاجتماعية والخدمية التي تقدمها المواقع الإلكترونية الرسمية وضرورة تحديث هذه المعلومات بشكل مستمر ودوري، وهنا فربما الموضوع لا يقتصر على مواقع السفارات بل يتعدى إلى مواقع إلكترونية مهمة ولا تقل أهمية في الترويج الاقتصادي والاستثماري للمملكة واعطي مثال للتوضيح على مواقع تيعرض الكثير من المعلومات التي عفا عليها الزمن من الأعوام 2004  2007 و 2011 بالإضافة إلى الفرق بين المعلومات باللغة الإنجليزية والعربية وغيره الكثير من المواقع الرسمية وشبه الرسمية،،، واقترح أن تدخل المواقع الإلكترونية ضمن معايير التدقيق والجودة على الجهات الرسمية وشبه الرسمية
  • »ليس الموقع فقط هو المعتم (سلمان رواشدة)

    الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015.
    بالبداية شكراً جزيلا على هذا الخبر.
    للامانة ليس الموقع فقط هو المعتم، بل تعامل الموظفين في كثير من السفارات مع أبناء الجالية معتم أيضاً.
    أنا تغربت في عدة دول وتعاملت مع سفارتنا فيها، وأعرف عشرات الاردنيين الذين إضطروا للتعامل مع السفارات، كل انطباعاتهم سلبية.
    مثال، أنا حالياعمل في ميونخ في ألمانيا، إذا أردت أي شيء من السفارة، أولاً يجب أن أحاول الاتصال أكثر من 10 مرات وأحيانا على مدار يومين في أوقات مختلفة حتى يجيب أحد على الهاتف, ثانياً، الجواب في الغالب تعال لعندنا، يا رجل أنا بعيد 7 ساعات بالسيارة، وبالقطار أو الطائرة بكلف المشوار 300 دينار ويومين اجازه !!!
    بعدين بكتشف أنا أو أحد أبناء الجاليه، أنه في حل ثاني، مثلاً أعبي الطلب وإختمه عن طريق كاتب عدل أو محامي، وأبعته بالبريد.
    هذا غير طريقة الحكي السيئة على التلفون
  • »مغترب في قطر (محمود الفاعوري)

    الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015.
    الصحيح اشكر الجريدة على هذا العناء
    لكن للعلم فقط اقترح الغاء السفارات وتركننا لوحدنا فوالله انا بنركض بالمطارات بنترجى الناس يعملوا اوراقتا ..
    والمشكلة التي تواجهنا في كل معاملتنا في اماكن عملنا هي وجود سفارات لنا ...

    باسمي واسم مئات الآف من المغتربين ارجوكم بكفي تنفيع لناس وتعيينهم سفراء
    وفروا رواتبهم وامتيازاتهم ووزعوها عالارامل وذوي الاحتياجات الخاصة واحنا هيك بنتحجج انه ما النا سفاره . .....


    مش بكفي سافرنا من البلاد من الواسطات
    كمان الواسطات الاردنية لاحقيتنا بره
    اتقوا الله فينا
  • »اقتراح (سعيد)

    الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015.
    اقترح بدل ان تخصص الوزارة ميزانية لكل سفارة لتطوير موقعها على الانترنت ان تقوم بتطوير موقع موحد يضم كل ما تريد السفارة عرضه عن الاْردن او تقديمه من خدمات وتكليف شركة أردنية باستبدال جميع مواقع السفارات بنسخة من هذا الموقع.
    وستكون مسؤولية السفارة في تحديث المعلومات الخاصة بها ومتابعة الخدمات التي تقدمها للمواطنين من خلال الموقع.
    اما الوزارة فستكون مسؤولة عن تطوير الموقع الموحد بإضافة الخدمات الالكترونية له والتاكد من توزيع النسخ الجديدة منه لتطبيقها في مواقع السفارات كلما جرى تطويره.
  • »السفارة هي من تحي روح التواصل (مغترب)

    الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015.
    بما تنقلته بين الدول الافريقية في بلاد تتواجد بها السفارة الاردنية و غيرها من لا يوجد بها مع الاسف لم ارى اي فرق لان تفاعلات الجاليات عادة ما تعتمد على سفاراتها اذا كانت ريادية و متفاعله . فلا عجب ان لا ترى تواصل على مواقع السفارات حيث ان كثير من سفاراتنا ومع الاسف غير ناشطه فكيف بموقعها !! ،
  • »سبق صحفي رائع (خالد المغترب)

    الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015.
    أحيي كمغترب هذا السبق وأدعو جريدة الغد لمتابعة ملف الخدمات القنصلية المقدمة من سفاراتنا للمغتربين. فالتقصير في الموافع الإلكترونية هو مجرد رأس الجبل. للأسف طريقة عمل سفاراتنا لا تزال عالقة في حقبة السبعينات، ولا وجود لأي خدمات إلكترونية. تجديد أو إصدار دفتر عائلة أو شهادة حسن سلوك يستغرق 3 أشهر أحياناً. السفارات تشترط تجديد دفتر عائلة قبل إصدار الجواز وهذا الشرط يتطلب شهوراً. الفاكس هو قمة ما وصلت إليها التكنولوجيا في السفارات وللمغترب طول البقاء!
  • »ولماذا مواقع السفارات فقط؟ (إسماعيل زيد)

    الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015.
    حقيقة شكرا على التقرير الرائع والذي ان دل فيدل على حرص صحيفتنا الرائعة الغد على الأردن والصورة التي يجب أن يظهر بها سواء في الخارج أو في الداخل متمنيا من الله العلي القدير أن يقوم سفراءنا في الخارج الاهتمام بهذه المواقع لما تمثله من مساعدة للرعايا الأردنيين في الخارج إضافة إلى أنها سوف تكون عنصر جذب للسياح وللاستثمارات لبلدنا الغالي.
    متمنيا على الغد أن تقوم بعمل مماثل للمواقع الرسمية للدوائر والمؤسسات الأردنية في الداخل لترى إلى أين وصلنا في هذه المواقع والتي عفا على بعضها الزمن وأظن بأنها مواقع طاردة وليست جاذبة على الرغم من حديث الحكومة الدائم على ضرورة تطبيق الحكومة الإلكترونية والذي ما زلنا نسمع عنه ولا نراه منذ سنيييييين ولا نجد أي تجاوب أو تعاون من الجميع في هذا الجانب.
    انا أصر على أنه ولكي يقوم المسؤول بعمله على أكمل وجه يجب أن يكون هناك عقاب لمن يقصر بتأدية واجبه بغض النظر هل هو وزير أم غفير فمن أمن العقاب لن يخشى شيء آخر.
    في سنة من السنوات قام احد مقدمي البرامج الإذاعية الصباحية بحملة ضد الوزارات والدوائر الحكومية من أجل المحافظة على نظافة علم المملكة المرفوع على مباني هذه المؤسسات والذي كانت أعلام يرثى لها لم تكن تنظف ولا يهتم بها أحد لدرجة أنها أصبحت في بعض المؤسسات دليلا على عدم اهتمام المسؤولين بما يدور داخل مؤسساتهم. ولكن بمجرد ما انطلقت تلك الحملة وان الإعلامي سوف يقوم بطرح أسماء المؤسسات غير المهتمة برمز الدولة على مبانيها حتى وجدنا كل الاعلام تغيرت وأصبحت نظيفة بقدرة قادر. ولا أعلم حقيقة هل عادت اية دائرة أو مؤسسة بالاهتمام بهذا الموضوع بعدما انتهت حملة ذلك الإعلامي؟
    هل يجب ان يتحدث عنا أحد حتى نتحرك؟ لذا أتمنى من دولة رئيس الوزراء وضع نظام للعقاب وتطبيقه على موظفي الدولة ومسؤوليها حتى لا يامنوا العقاب ويصبحوا متكاسلين.
    حمى الله الاردن.
  • »سفارات ميتة (omar)

    الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015.
    هواتف السفارة والقنصلية الأردنية في الإمارات لا يعملان و لا فائدة ترجى من كلاهما