"كير" تحذر من تعمق دوامة الفقر على اللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية

تم نشره في الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً

عمان- أعرب تقرير دولي عن خشيته أنه "بدون زيادة المساعدات الدولية للدول والمجتمعات المضيفة للاجئين السوريين، ستتعمق دوامة الفقر مع تأثير دائم على المجتمعات المحلية".
وأكد ان حوالي 630 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن يعانون من تدني مستويات المساعدة والحصول على الخدمات، وانعدام سبل العيش المستدام، اضافة الى صعوبة إجراءات التسجيل.
وطالب التقرير السنوي لمنظمة كير العالمية الذي اطلقته أمس حول أوضاع  اللاجئين السوريين خارج المخيمات مقارنة بالأعوام الماضية بـ"تحسين نوعية حياتهم من خلال إتاحة وتوفير المنتجات والخدمات التي يحتاجها اللاجئون".
كما طالب التقرير الذي حمل عنوان "خمسة اعوام في المنفى: التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن، وكيف يتأقلم كل من اللاجئين والمجتمعات المضيفة"، بإنشاء سوق تجاري يزود سكان مخيم الأزرق بالعديد من الفرص للحصول على دخل.
وقالت مديرة المنظمة في الأردن سلام كنعان "إننا نشهد أدلة متزايدة على أنه بعد خمسة اعوام من الصراع، فإن عدداً متزايداً من اللاجئين السوريين قد استنفدوا سبل عيشهم، وبين كل ثلاث عائلات، تعيش عائلتان على الأقل في عوز، ونخشى أنه بدون زيادة المساعدات الدولية، ستتسارع دوامة تعميق الفقر مع تأثير دائم على كل من اللاجئين والمجتمعات المحلية".
ويستند التقرير الجديد لمقابلات مع 1300 أسرة سورية تعيش في المناطق الحضرية بالأردن وبناء على تقييمات سنوية أجريت منذ العام 2012، يحدد التقرير الاتجاهات والتحديات التي تواجه اللاجئين، وأولوياتهم.
ويظهر ان فرص الحصول على التعليم تحسنت إلى حد ما منذ العام 2014، ولكن ما يزال ثلث الأطفال في سن الدراسة خارج المدرسة، مع تأثر الأولاد أكثر من الفتيات، وان 10 % من الأسر يعتمدون على عمالة الأطفال كمصدر للدخل.
كما اظهر تأثير الحرب والنزوح على اللاجئين، لا سيما على النساء والاطفال بظهور الزواج القصري للفتيات صغيرات السن.ووفقا لنتائج التقييم لـ"كير" في مخيم الازرق، الذي يستضيف 19 ألف لاجئ سوري، فإن نصفهم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، في حين أن حوالي 45 % منهم بين 18 إلى 59 عاما. -(بترا)

التعليق