غارة إسرائيلية تقتل موالين للنظام السوري في القنيطرة

تم نشره في الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015. 11:49 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015. 12:45 مـساءً
  • (أرشيفية)

بيروت- نفذ الطيران الإسرائيلي غارة اليوم الأربعاء على بلدة في ريف القنيطرة في جنوب سورية محاذية للجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان، ما تسبب بمقتل خمسة عناصر من قوات موالية للنظام السوري، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية "نفذت طائرة إسرائيلية ضربة على بلدة الحضر استهدفت سيارة، ما تسبب بمقتل عنصرين من حزب الله اللبناني وثلاثة عناصر من اللجان الشعبية" الموالية للنظام.

وتقع الحضر التي يقطنها سكان دروز بمحاذاة الجزء المحتل من اسرائيل من هضبة الجولان من جهة وريف دمشق من جهة اخرى.
ورفض متحدث باسم الجيش الاسرائيلي التعليق على الحادث.
واورد تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله نبأ "استشهاد عنصرين من لجان الدفاع الوطني جراء استهداف طائرة استطلاع اسرائيلية لسيارتهما عند مدخل بلدة حضر بريف القنيطرة".
واللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني ميليشيات شعبية تقاتل الى جانب قوات النظام في مناطق عدة.
وينشر حزب الله مقاتلين في عدد كبير من الجبهات ويقاتل الى جانب قوات النظام ويقود، بحسب تقارير عدة، العمليات العسكرية في مناطق مختلفة، لا سيما في منطقة القلمون في ريف دمشق وفي القنيطرة.
وسبق للجيش الاسرائيلي ان استهدف حزب الله في منطقة الجولان في غارة في 18 كانون الثاني/يناير قتل فيها ستة عناصر من حزب الله وضابط ايراني. وافادت تقارير نفتها طهران عن مقتل ايرانيين آخرين.
ونفذت اسرائيل في 2014 و2015 غارات عدة على مواقع للجيش السوري في هضبة الجولان.
ووقعت معركة عنيفة في 17 حزيران/يونيو في بلدة الحضر بين مقاتلين معارضين من جهة وقوات النظام مدعومة من ميليشيات مسلحة من جهة اخرى، اوقعت حوالى 25 قتيلا من الطرفين. ومنذ ذلك الوقت، يطوق مقاتلو المعارضة البلدة بشكل شبه كامل، بحسب المرصد السوري.
ومنذ حرب حزيران/يونيو 1967، تحتل اسرائيل حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان ضمتها في وقت لاحق، من دون ان تحظى باي اعتراف دولي. وتبقى حوالى 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »معالجات لأية من تلك الازمات (د. هاشم فلالى)

    الخميس 30 تموز / يوليو 2015.
    المنطقة التى اصبحت فى حالة خطيرة فيها الهول العظيم الذى لم يكن متواجدا بين افراد وجماعات المجتمعات بالمنطقة حيث كان التلاحم والالفة والمحبة والسير فى المسارات المشتركة بالتعاون المطلوب والاخاء الموفور ووحدة الاهداف وجهات النظر الواحدة والتى ان اختلفت لم تكن لتبعد عن المسار المحدد فى الحوار والخروج بالقناعات والرضى وما إلى ذلك من نتائج سلمية وايجابية فيها المزيد من الارتقاء نحو الافضل، وتحقيق كل ما يمكن من انجازات فى هذه المسارات التى يتم الخوض فى غمارها من المجالات والميادين المختلفة من الحياة ايا كانت فى السياسة او الاقتصاد او العلوم النظرية او العملية او البحية، وكانت الحياة رغم ما فيها من تعب وجهد ومشقة، إلا انه كانت هناك تلك النتائج التى ترضى الجميع فيما يتم التوصل إليه، من معالجات لأية من تلك الازمات التى كانت تمر على المجتمعات ويكون هناك دائما الحل متواجدا، والعلاج متاحا للجميع، بافضل ما يمكن من السبل التقليدية والحديثة الممكنة. إذا ما الذى حدث وقلب الاوضاع رأسا على عقب، وجعل هذه الفوضى العارمة والانفلات الامنى الخطيرة، والذى ما ان اندلع فى ايا من المجتمعات بحدودها الجغرافية والسياسية والتاريخية والحضارية والاقتصادية حتى تمتد وتشمل المنطقة باسرها بل العالم برمته، وما قد أصبح من تلك الاوضاع المتأزمة التى تنذر بالكارثة بل بالفعل تحدث وقد حدثت الكارثة فيما اصبح الان من تلك الاوضاع الخطيرة التى ظهرت وتطورت إلى ما هو اسوء عما كانت عليه، وتزداد باستمرار بين الحين والاخر. إن الارهاب ظهر فى العالم اجمع ليس وليد اليوم بل هو منذ القدم ولكنه لم ينتشر بمثل هذه الخطورة التى اصبح عليها، وما قد اصبح هناك من كل تلك القنوات الشرعية التى اتاحت الكثير من الحرية التى فيها من سوء التصرف وعدم الوعى والادراك والغفلة والتى ايضا حدث فيها من تلك التداخلات المرفوضة، فى المجتمعات الاقليمية والدولية، بحيث يزداد النفخ فى الرماد مما يعيد الوهج واللهب من جديد، وننكأ الجراح من جديد بعد كادت بان تلتئم، وهناك المتأمرين ومن لايريد بان يتحقق الاستقرار سواء للمنطقة او للعالم اجمع، وهذا ايضا شئ معروف، ولكن هناك الحكماء والمخلصين والخبراء من اهل العلم والدراية الذين يحاولوا بان يصلوا إلى تلك المعالجات من اجل تحقيق افضل النتائج الممكنة مما يؤدى إلى الاستقرار للمنطقة وللعالم اجمع. إنه لم يعد هناك انفصالا بين المنطقة ومجتمعاته والعالم وشعوبه، بل اصبح العالم قرية كونية فيه التواصل والاتصال والانتقال بين مختلف اطرافه بكل سهولة ويسر، مما يؤدى إلى الفائدة الكبيرة مما يمكن انجازه وتحقيقه فى كافة المجالات والميادين وعلى مختلف المستويات، ولكن فى الوقت ذاته فإنه ايضا اصبح خطيرا فيما يمكن بان ينتشر فيه ما يحدث من اية خلل فى ايا من تلك المجالات والميادين، مما يؤثر بشكل كارثى على النطاق الواسع وما يمكن بان يحدث من اذى وضرر يشمل الجميع، لما اصبح عليه العالم من هذا الشكل الجديد ونظامه الذى تبلور بمستجداته فى الاوانة الاخيرة من المراحل الاخيرة من تاريخ البشرية. إذا فإنه كل عظم الامر لابد من ان يعظم الخير والخطر، فلابد من توافر كل ما يمكن من واسائل الامن والسلامة فى مجتمعات لم تعد كما كانت، وانما هو ترابط شديد وتقارب هائل، وستكون احداثه هائلة، فيجب بان تسير فى المسار الصحيح والسليم بعيدا عن الاخطار التى يمكن لها بان تحدث، وانه بالتالى سيكون هناك من الخير الوفير والعميم للبشرية جمعاء. إذا يجب بان نتوخى الحيطة والحذر الشديد وكل ما يمكن بان يؤدى إلى تحقيق افضل ما يمكن مما نسعى من اجله افرادا وجماعات، بوعى وادراك ونضج ومفاهيم صحيحة وان لا يمكن هناك صراع للحضارات وانما يجب بان يكون هناك تعاون للحضارات تحقق دائما ما فيه الخير والصلاح والرشاد والهداية، وهذا هو لب وجوهر الحضارات التى تسود دائما.