الفاخوري: الخريطة المستقبلية للأردن تعتمد على تحويل التحديات إلى فرص

تم نشره في الخميس 30 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- قال وزير التخطيط والتعاون الدولي م.عماد الفاخوري إن "الأردن حقق خلال العقد الماضي العديد من الإنجازات على الصعيدين الاقتصادي والإجتماعي فيما كان من الضروري مراجعة ما حققناه من إنجازات على المستوى الاقتصادي".
واشار إلى أنه خلال العقد الماضي تضاعف الناتج المحلي الإجمالي الى ما يقارب الضعفين وارتفع فيها متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ثلاثة أضعاف، كما تضاعفت فيها كل من معدلات التصدير والاستثمارات المحلية والأجنبية المباشرة.
ولفت إلى التقدم في العديد من المؤشرات الاجتماعية وكذلك إنجاز العديد من الأهداف الإنمائية الألفية.
وأضاف الفاخوري؛ خلال جلسة عقدت أمس في مؤتمر الأردنيين في الخارج 2015 ؛ أنّ "أوضاع الإقليم المضطربة فرضت علينا المزيد من التحديات إذ يواجه الأردن ضغوطاً سكانية ما يتطلب التعامل معها بحرفية ومهنية إضافة الى ما نتج عنها من أعباء على الموازنة العامة وكذلك تأثر القطاعات الاقتصادية المختلفة وعلى رأسها قطاعا الصحة والتعليم، الامر الذي يدفعنا إلى ضرورة تضافر الجهود للحفاظ على مستويات خدمات التعليم والصحة التي كنا نقدمها لمواطنينا في السابق بل العمل على رفع كفاءتها".
وأشار الفاخوري في الجلسة التي جاءت بعنوان " الأردن قصة نجاح: رؤى ومبادرات ملكية لتنمية اقتصادية مستدامة" أن الأردن حافظ على منعته وصموده مما جعل من المملكة واحة أمن واستقرار، ورغم كل التحديات والظروف الصعبة استمر الأردن في تحويل التحديات إلى فرص.
وأكد الفاخوري أنّ الخريطة المستقبلية للأردن مبنية على تحويل التحديات إلى فرص وعلى المبادئ التي تستند اليها في الدولة الأردنية والانفتاح والحوار والاحترام والشفافية.
وأضاف أن تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الوصول لأردن مزدهر ومنيع يحتم علينا أن نرتكز إلى قاعدة قوية لنموذجنا التنموي، تستند على عشرين أولوية تنموية منبثقة عن أربعة محاور، تتمثل في  المواطنين المنتمين لوطنهم والمشاركين بازدهاره بفاعلية وفق الرؤية الملكية في الأوراق النقاشية، والمجتمع الذي يتمتع بالأمن والاستقرار، والقطاع الخاص الديناميكي والقادر على المنافسة عالمياً، بالإضافة إلى قطاع حكومي ذي كفاءة وفاعلية.

التعليق