عدد البواخر في الميناء يتجاوز الـ15 باخرة

"الموانئ" تقرّ بتزايد مفاجئ لعدد البواخر في ميناء العقبة

تم نشره في الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً
  • بواخر ترسو في ميناء مدينة العقبة - (أرشيفية)

رجاء سيف

عمان- بعد نفي، لم يستمر طويلا، أقرّ مدير مؤسسة الموانئ بالوكالة، منصور قوقزة، أن "هناك ضغطا على الميناء الرئيسي في العقبة، بسبب التزايد المفاجئ لعدد البواخر إثر إغلاق العديد من المنافذ البرية امام الحركة التجارية"، موضحا ان الازمة السورية ادت الى تحول العديد من البضائع الى ميناء العقبة.
وكان قوقزة نفى، اول من أمس، "وجود أزمة في الميناء الرئيسي أو حتى بوادر لأزمة محتملة"، لكن إقرار مؤسسة الموانئ بالمشكلة هو حل لنصف المشكلة، الأمر الذي يقتضي معالجة سريعة.
وقال قوقزة، لـ"الغد" امس، إن عمال الميناء يقومون بعملهم على أكمل وجه الا ان اعداد البواخر التي تتوافد للميناء كبير، في الوقت الذي لا يستوعب الميناء الرئيسي غير 7 بواخر وذلك يعتمد على عدد الارصفة الموجودة في الميناء والبالغ عددها 7 أرصفة.
وأضاف "هناك ضغط في عدد البواخر التي قدمت للميناء بشكل مفاجئ" ويتم التعامل معها بشكل جيد في المرحلة الراهنة"، مشيرا إلى أن التحميل والتنزيل على أكمل وجه حاليا.
ولفت الى ان المؤسسة تقوم بمتابعة الموضوع مع الجهات الرسمية ليتم السيطرة على الازدحام ولتفادي الدخول بأزمة.
من جهته قال نقيب نقابة ملاحة الأردن، بسام الجازي، إن المعلومات الواردة من الميناء الرئيسي تفيد بأنّ ادارة ميناء العقبة لم تتفاجأ بزيادة البواخر، بل كانت تتوقع مثل هذه الزيادة قبل حدوثها، وأنها طلبت من رئاسة الوزراء الموافقة على تعيين 400 عامل لمواجهة التحديات لكن رئاسة الوزراء وافقت على تعيين 40 عاملا فقط.
وأكد أن الأزمة في الميناء الرئيسي بدأت مع بداية الشهر الحالي بسبب ازدياد البواخر القادمة للميناء، خاصة البواخر التي كانت وجهتها طرطوس والموانئ السورية حيث تحوّلت جميع البضائع إلى العقبة.
وحذر الجازي من أن الأزمة ستزداد مع عدم وجود العمالة الكافية لتفريغ هذه البواخر حيث أن هناك نقصا حادا في العمّال والآليات.
وبين أن عدد البواخر التي تنتظر في الميناء زاد على 15 باخرة، ما يستدعي زيادة ساعات العمل لدى عمال الميناء وزيادة عددهم وكفاءتهم لتفادي الوقوع بأزمة كبيرة.
وأوضح الجازي أن الميناء بحاجة للمزيد من العمال خاصة بعد الأزمة السورية التي أدت إلى تحويل نقل العديد من البضائع عن طريق الميناء كبديل عن الطرق البرية التي أغلقت.
وقال مدير عام إحدى الشركات البحرية للخدمات الملاحية وصاحب بواخر، ريمون سليمان، ان هنالك ما يقارب 15 باخرة عالقة في منطقة المرسى بميناء العقبة تنتظر لحين حصولها على دور للتفريغ.
وأضاف أن ميناء العقبة الرئيسي يشهد أزمة بواخر، وأن هنالك بواخر تنتظر تفريغ بضائعها منذ ايام، الامر الذي سيحمل اصحاب البواخر خسائر كبيرة في حال استمرار هذه الأزمة، خاصة أن كلف تشغيل البواخر تعتبر عالية جدا. وعزا سليمان أسباب أزمة البواخر الى نقص عمال التفريغ العاملين في الميناء الرئيسي، إضافة إلى عدم كفاءتهم وتدريبهم بشكل جيد.
ولفت إلى أن هنالك بضائع ثقيلة تحتاج لوقت طويل ليتم تفريغها مثل الإسمنت والحديد والأعلاف التي تحتاج لدقة في نقلها من البواخر للسيارات.
وأوضح سليمان أن أزمة البواخر سيكون لها أبعادها السلبية في حال استمرت ولم يتم معالجتها، خاصة وأن كلف تشغيل البواخر مرتفعة جدا، مبينا أنه قد يلجأ أصحاب البواخر لرفع كلف الشحن البحري لتفادي الخسائر التي قد تلحق بهم بسبب الأزمة.
وأكد أن الميناء الرئيسي بحاجة للمزيد من العمال المؤهلين والمدربين، خاصة في الوقت الذي يشهد فيه الميناء ضغطا كبيرا بسبب إغلاق العديد من المنافذ البرية أمام الحركة التجارية.
وكانت إدارة الميناء طلبت من رئاسة الوزراء توظيف ما يزيد على 400 عامل منذ أشهر، لكنّها عينت 40 عاملا فقط وهو ما أكدته المؤسسة ونقابة ملاحة الأردن.
بدوره، قال صاحب شركة بواخر، فايق علي محمد، ان لديه باخرة عالقة في الميناء منذ 5 ايام تنتظر التفريغ، مؤكدا ان هنالك ازمة بواخر في الميناء الرئيسي.
وارجع اسباب ازدحام البواخر في الميناء الى عدم وجود ارصفة كافية لتقف البواخر عليها ليتم تفريغها، علاوة على نقص عمال التفريغ وعدم كفائتهم لإنجاز عملهم بشكل سريع.
وبين ان هذه الأزمة ستتسبب لأصحاب البواخر بخسائر فادحة، خاصة أن العديد من البواخر لا تجد منطقة داخل المرسى للاصطفاف، الأمر الذي يدفعها للإبحار لحين موعد دخولها منطقة المرسى.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يجب ان تتدخل الحكومه (مراقب بحري)

    السبت 15 آب / أغسطس 2015.
    حتى يوم الخميس 13/08/2015 هناك 10 بواخر تحمل بضائع عامه تنتظر دورها للتفريغ على ارصفة الميناء الرئيس. هذا بالأضافه الى بواخر الحاويات والنفط والغاز والكبريت ... الخ والتي تنتظر منذ فتره. كذلك بواخر الفوسفات الصادر. ان بقاء الوضع بهذا الشكل سيكبد التجار والمستوردين الأردنيين خسائر كبيره نتيجة تأخير استلام بضائعهم وتهديد اصحاب البواخر والخطوط البحريه برفع اجور الشحن البحري نتيجة الخسائر التي يتكبدونها جراء الانتظار الطويل في الميناء. ان المطلوب من الحكومه الآن ان تتصرف تجاه هذا الوضع الشاذ وغير المسبوق لضمان عودة الميناء الى سابق عهده في سرعة عمليات التفريغ والتحميل حيث وصلت انتاجية الميناء بتفريغ بواخر المكيسات وحدها من سكر وارز الى 3000 طن يوميا خلال فترة الثمانينيات. فما الذي جرى ؟ وبدلا من ان تتحسن الانتاجيه نراها في تراجع شديد . الامر لا يتحمل التأجيل وهذه ليست ازمه مؤقته فأين الحل يا حكومه فهذا مينائنا الوحيد والذي كان يتمتع بسمعه طيبه سابقا وهذه فرصه كبيره للميناء لاستقطاب المزيد من البواخر والبضائع فماذا انتم فاعلون وهل تنتظرون هروب البواخر الى موانئ اخرى؟