المومني: الحكومة تعمل للتقليل من تداعيات الاقتتال السوري على الأردن

تم نشره في الجمعة 14 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً
  • وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني-(أرشيفية)

تغريد الرشق وأحمد التميمي

عمان- الرمثا - أكدت الحكومة أن كافة مؤسسات الدولة تقوم بكل الإجراءات الممكنة للتقليل من تداعيات الاقتتال السوري على "أراضي المملكة" المحاذية لسورية.
وأضاف وزير الدولة للإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، لـ"الغد" أن هذا يأتي "في ظل القرب الجغرافي وتعقيد المشهد السوري".
إلى ذلك أكد مدير مستشفى الملك عبدالله المؤسس الجامعي الدكتور إبراهيم بني هاني ان مصابي حادثة سقوط قذيفة سورية على منزل في مدينة الرمثا مساء أول من أمس من أسرة واحدة جميعهم بحالة صحية جيدة.
وأشار إلى أن المصابين وهم رب الأسرة عوض مرعي المخادمة، وأولاده محمد ونجم وبشار وماهر ويزن، وضعوا تحت المراقبة، وسيصار إلى اخراجهم من المستشفى بعد 3 أيام لحين الاطمئنان على حالتهم باستثناء واحد ويدرس بكلية الطب في اوكرانيا وعمره 21 عاما احتاج الى تدخل جراحي بسبب إصابته بالأوتار.
وكان أصيب 6 اشخاص من عائلة واحدة بجروح اثر سقوط قذيفة مصدرها الأراضي السورية على منزل في مدينة الرمثا مساء أول من أمس.
وقال مصدر مسؤول انه في مساء الخميس سقطت قذيقة على منزل يقع على طريق الطرة الرمثا، ما أسفر عن إصابة ستة مواطنين خمسة منهم إصابتهم طفيفة، والإصابة الاخرى متوسطة، وتم نقلهم الى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضاف المصدر أن تلك القذيفة سقطت اثر اشتباكات وقعت بين اطراف متصارعة في الاراضي السورية.
وفي وقت لاحق ونتيجة الكشف الميداني من قبل الأجهزة المختصة، تبين أن القذيفة التي سقطت على منزل احد المواطنين في الرمثا هي قذيفة إنارة ارتطمت بحائط المنزل ولم تنفجر، ولكنها سقطت في فناء المنزل، حيث كانت الاسرة تجلس في الفناء.
وأشار المصدر إلى أن المجلس الأمني برئاسة محافظ اربد الدكتور سعد شهاب في حالة انعقاد، لمتابعة الاوضاع في مدينة الرمثا حيث تواجد المسؤولون في الميدان لمتابعة الامور عن كثب.
وتفقد رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا، رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور محمود الشياب ومدير عام المستشفى الدكتور بني هاني الجرحى في المستشفى واطمأنوا على أحوالهم.
يشار إلى أن عدد القذائف التي سقطت على مدينة الرمثا من الجانب السوري خلال الشهرين الأخيرين بلغت قرابة 28 قذيفة هاون، انفجر منها ما يزيد على 6 قذائف، تسببت إحداها باستشهاد الشاب عبدالمنعم الحوراني (24 عاما) وإصابة آخرين، إضافة إلى خسائر مادية لحقت ببعض المنازل، وفق مصادر أمنية وشهود عيان.
وتساقطت معظم تلك القذائف في مناطق غير مأهولة بالسكان في أنحاء مختلفة بالرمثا والمناطق الحدودية (الذنيبة، الشجرة، الطرة وعمراوة)، فيما قدر عدد القذائف السورية التي سقطت منذ بداية الأزمة السورية قبل 5 سنوات بحوالي 58 قذيفة.
واتهم معارضون سوريون نظام بلادهم، بالوقوف وراء القذائف التي تسقط بين الحين والآخر على قرى أردنية مجاورة لمحافظة درعا (جنوب سورية)، مما يتسبب بأضرار بشرية ومادية للأردنيين.
وقال المنسق الإعلامي والمعارض في درعا، يوسف المحاميد في تصريح صحفي إن"القذيفة التي سقطت مساء أول من أمس على مدينة الرمثا الأردنية، هي من قوات النظام".
واستند المحاميد في اتهاماته إلى أن "النظام يحاول قصف قوات المعارضة التي تسيطر على الحدود مع الأردن، وتذهب بعض القذائف إلى المملكة".
يشار إلى أن قوات المعارضة السورية تسيطر على جزء كبير من الحدود مع المملكة، ويشن النظام هجمات قوية في محاولة لاستعادة السيطرة عليها.
وشهدت المناطق الحدودية في الرمثا بعد الحادثة هدوءا نسبيا، حيث لم يسمع السكان أصوات الانفجارات، إلا أن تلك الأصوات عادت ليل أمس داخل الأراضي السورية وهزت المنازل القريبة من الحدود.
ونقل شهود عيان عن سماعهم دوي انفجارات عنيفة استمرت حتى ساعات فجر أمس، مشيرين إلى أن ذلك يتكرر خاصة في ساعات الفجر داخل الأراضي السورية في القرى المتاخمة للحدود الأردنية.
وعادة ما يستطيع سكان تلك المناطق رؤية لهب الانفجارات داخل المدن والقرى السورية الحدودية من أسطح منازلهم.
وتشهد المنطقة الحدودية للمملكة مع سورية والتي تمتدّ لأكثر من 375 كيلومترًا حالة استنفار عسكري وأمني من جانب السلطات الأردنية عقب تدهور الأوضاع في سورية.
وذكرت وسائل الاعلام التابعة للمعارضة السورية أن الاصوات التي تم سماعها هي بسبب بدء معركة عاصفة الجنوب بين الجيش الحر والجيش النظامي، بهدف القضاء على ما تبقى للنظام في الجنوب السوري في محافظة درعا الملاصقة للحدود الأردنية.
local@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »وماذا عن النتائج (ناديا ملكاوي)

    الجمعة 14 آب / أغسطس 2015.
    أتساءل في خضم هذه الأحداث المتسببة بهذا ما عن نتيجة ذلك فاستشهاد الشاب الأردني عبدالرحيم وإصابة أشخاص من عائلة واحدة هل سننتظر السلام بسوريا حتى نسلم في الأردن ومن سيعوض الضحايا هؤلاء عن بيوتهم ومن سيعوض الرمثا وسوقها عن الضرر الذي أحدثته. .
    والله الأردنييون والأردن يستحق الأفضل وليس إيجاد أعذار والحديث عن أسباب نزول هذه القذائف على أراضينا
    حماك الله يا وطني قيادة وشعبا وأرضا