الجهاد الاسلامي يحذر إسرائيل والأسير على شفير الموت

تم نشره في الأحد 16 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً
  • والدة الأسير المضرب عن الطعام محمد علان خلال مسيرة شعبية لمساندته في أسره أول من أمس.-( رويترز)

القدس  المحتلة - حذرت سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي ،إسرائيل من وصول الأسير الفلسطيني محمد علان إلى حالة الاستشهاد، مؤكدة في الوقت نفسه ان ردها سيكون قاسيا.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسير محمد علان ما يزال تحت الخطر الشديد، وأن وضعه الصحي سوف يتم تقييمه اليوم الأحد من قبل الأطباء.
وحذرت الهيئة في بيان لها أمس، من انفجار الوضع بالسجون وخارجها، حيث تسود حالة الغضب والذهول من جريمة متعمدة ومقصودة ارتكبت بحق علان وبقرار من المستوى الرسمي الإسرائيلي.
وقالت إن المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" وبدعم من حكومة بنيامين نتنياهو، تقود هجوما منظما على الأسرى الإداريين، وعلى رأسهم الأسير المضرب محمد علان.
وأن جميع أوامر الاعتقال الإداري وتجديده تتم بقرار من أجهزة الأمن الإسرائيلية تحت ادعاء الخطر على أمن "إسرائيل"، وأنه يعتبر قرار "الشاباك" أعلى من قرار المحكمة التي تمتثل لتعليماته وأوامره وتدعي وجود ملف أمني سري بحق الأسير الإداري لتبرر استمرار اعتقاله دون أي محاكمة عادلة.
واعتبرت، إضرابات الأسرى الإداريين طعنة لشرعية اعتقالهم موجهة إلى جهاز الأمن الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية بحقهم، ما دفع "الشاباك" إلى دعم قانون الإطعام القسري، وإقراره من قبل الحكومة الإسرائيلية كأداة تهديد خطيرة موجهة لكل أسير يضرب عن الطعام.
وقالت الهيئة إن "الشاباك" أصبح المقرر في إسرائيل سياسيا وتشريعيا، حيث دعم إقرار قوانين عنصرية وإجرامية موجهة ضد الأسرى، كقانون تسهيل الاعتقالات دون وجود شهود إثبات، وقانون رفع الأحكام بحق الأطفال لتصل إلى 20 عاما، وقانون عدم توثيق التحقيق مع المعتقلين بالصوت والصورة وغيرها.
ولفتت إلى أنه منذ أيار (مايو) 2014 ارتفع عدد المعتقلين إداريا، حيث أصدر "الشاباك" 250 أمر اعتقال إداري ليصبح عدد المعتقلين إداريا (480) معتقلا، وهو الأعلى منذ نيسان (ابريل) 2009، ومنذ آب (اغسطس) 2013 تضاعف عدد المعتقلين الإداريين أكثر من 3 مرات ونصف.
وحسب معلومات هيئة الأسرى، فإن 13 % من المعتقلين إداريا قضوا ما بين سنة إلى سنتين، وأن خمسة معتقلين قضوا أكثر من عامين متواصلين رهن الاعتقال الإداري.
ودعت إلى اعتبار الأيام المقبلة كافة، أياما وطنية للتفاعل والتضامن مع الأسير محمد علان  .
كما دعت كافة التنظيمات والفصائل والمؤسسات الحكومية والأهلية إلى رفع شعار إسقاط الاعتقال الإداري إلى الأبد، ووقف العدوان الرسمي الإسرائيلي على حقوق الأسرى بالسجون، ودعوة المجتمع الدولي لتوفير الحماية القانونية لهم. 
وفي هذا السياق، دعت حركة الجهاد الاسلامي في بيان الى "تصعيد الدعم والاسناد في كل مكان" لعلان. فيما اشارت "سرايا القدس"، الجناح العسكري للحركة، الى انه "في حال استشهد الاسير البطل محمد علان، فهي جريمة الاحتلال بحق أسرانا وشعبنا تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »في الدين حرام (عبير)

    الأحد 16 آب / أغسطس 2015.
    هذا إنتحار وليس إضراب عن الطعام