التضاريس وطبيعة المنطقة تزيدان من خطورة حوادث تنتهي غالبا بالموت

"طريق البترول" بإربد: 15 كلم تشكل نزيفا دمويا شبه يومي

تم نشره في الاثنين 24 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً
  • مركبة تعرضت لحادث سير مؤخرا على طريق البترول غرب مدينة اربد-(الغد)
  • احد التقاطعات والتفرعات الخطرة على الطريق -(الغد)

أحمد التميمي

إربد - تشكل مسافة 15 كيلومترا وهي طول طريق البترول غرب إربد هاجسا لمرتاديه، جراء وجود تقطاعات ومنعطفات خطيرة تسببت بوقوع عشرات حوادث السير المميتة.
ويوجد على الطريق عدة تقاطعات مثل تقاطع هام وتقاطع دير يوسف وتقاطع بيت يافا وجميع هذه التقاطعات تعتبر نقاطا سوداء كونها تقع على منحنيات رأسية.
وشهد طريق البترول وقوع حوادث سير مؤلمة كان آخرها قبل ثلاثة أيام، راح ضحيته شخصان وأصيب 6 آخرون.
ويؤكد مواطنون في مناطق وألوية غرب إربد على خطورة طريق البترول الذي يتزايد استخدامه لمركبات تتجه من إربد إلى ألوية الكورة والطيبة والأغوار، وأخرى قادمة من قرى المزار الشمالي وعمان وبني عبيد باتجاه بلدة بيت يافا.
 وأشار المواطن قاسم المحيسن إلى أن الطريق شهد ومايزال عبر سنوات سابقة حوادث سير كانت تسفر أغلبها عن وفيات وإصابات بالغة سجلت ضمن قائمة ضحايا الطريق، الذي أصبح بالكاد يتسع للمركبات، وتزداد خطورته يوما بعد يوم مع زيادة استخدامه، دون أن يدفع كل ذلك الأجهزة ذات العلاقة إلى الالتفات للمشكلة.
 وقال إن تقاطع بلدة بيت يافا الأكثر خطورة في تقاطعات وانحدارات الطريق، كونه يخدم قلابات كبيرة تنقل مواد من كسارة مجاورة إلى مناطق أخرى، وتعبر الطريق الذي تسلكه مركبات بسرعة عالية، ما يزيد من الخطورة واحتمالية وقوع الحوادث، مطالبا بسرعة معالجة تلك الخطورة.
وأشار إلى أن أغلب القرى طالها النزيف الدموي وشبح الموت على الطريق، لا بل أغلبها على تقاطع بيت يافا.
وأكد عضو بلدية غرب إربد مأمون التميمي خطورة الطريق وتقاطع بلدة هام، لافتا إلى أن تضاريس وطبيعة المنطقة تزيد من الخطورة ومن الحوادث التي غالبا ما تنتهي بالموت.
وقال إن ضيق الطريق وكثرة استخدامه تزيدان الخطورة، مطالبا وزارة الأشغال العامة التدخل الفوري لوقف حوادث السير القاتلة على مدخل بلدتهم من جهة طريق البترول الذي يعاني من ضيقه وافتقاره للإنارة ليلا.
وأشار إلى أن هذا الطريق يعتبر بالنسبة لمستخدميه من ألوية بني عبيد والطيبة الطريق الأسهل، فهو يختصر عليهم المسافة ويجنبهم الازدحام بالرغم من مخاطره وكثرة الحوادث عليه.
ولفت التميمي إلى أن الحل هو توسعة الشارع وصيانته ووضع إشارات تحذيرية وإنارته، لأنه أصبح شارعا حيويا وبديلا للمواطن والزائر والمصطاف.
وقال محمد العلاونة إن انحدار شارع البترول بنسبة لافتة والتقاءه في نقطة التقاطع مع الشارع الرئيس يزيدان من نسبة تدهور المركبات ذات الأوزان الثقيلة، نتيجة فقدان السيطرة وإلحاقها ضررا بحياة المواطنين وممتلكاتهم، داعيا إلى إنارة منطقة التقاطع وتكثيف الإشارات والعاكسات التحذيرية والإرشادية.
ويعتبر طريق البترول طريقا حيويا للمتجهين من ألوية غرب إربد باتجاه مدينة إربد والمحافظات الأخرى، وبالعكس حيث أنه يختصر المسافة والزمن على السائقين، ناهيك عن تخفيف الازدحام المروري على مداخل مدينة إربد الغربية والجنوبية.
وقال مدير أشغال محافظة إربد المهندس موفق الزعبي إن الطريق مدرج على أولويات المديرية، وإنها تعتزم توسعة تقاطع بيت يافا قريبا وستقوم بإعادة تأهيل الشواخص المرورية على الطريق.
وأضاف أن هذا الشارع يمتد من بلدة الحصن وحتى تقاطع بلدة دير السعنة وبطول 15كم، وهو مرسوم بسعة 30 مترا المعبد منها 8 أمتار فقط، وتختلف السعة من موقع لآخر، وقد تمت توسعته وعمل خلطة إسفلتيته له بقيمة 300 ألف دينار بغرض توسعته.
وقال الزعبي، إن الطريق بات يشكل هاجس لمرتاديه جراء الحوادث شبة اليومية التي تقع على الطريق، لافتا إلى وجود عدد من التقاطعات الخطرة في الشارع الذي يمتد بطول 15 كيلومترا. وأكد الزعبي أن الوزارة خصصت حوالي 40 ألف دينار من اجل معالجة تقاطع بيت يافا – دير يوسف والذي يشهد بشكل شبة يومي حوادث سير جراء مرور القلابات منه، مؤكدا أنه تم طرح العطاء وسيصار إلى المباشرة بتنفيذه.
وأشار إلى أن الشارع بحاجة إلى تحسينات كبيرة، وأن المديرية وضعته ضمن أولوياتها في التنفيذ، إلا أن قلة المخصصات تحول دون تنفيذه، لافتا إلى أن الطريق يفتقر إلى الإنارة وفيه تعرجات ومعالم مخفية يجب معالجتها.

[email protected]

التعليق