في المرحلة الأولى

"تنشيط السياحة" تركز على السوق البريطاني والالماني والفرنسي

تم نشره في الأربعاء 26 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً
  • سياح يزورون مدينة البتراء - (تصوير: محمد مغايضة)

رداد ثلجي القرالة

عمان- أكد مدير عام هيئة تنشيط السياحة عبد الرزاق عربيات أن الخطة التسويقية الطارئة للقطاع السياحي ستركز في المرحلة الأولى على أسواق ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.
وبين عربيات خلال لقائه صحفيين أمس أن الهيئة ستبدأ تنفيذ الخطة في البلدان الثلاثة وستركز على الاسواق الاخرى بعد الانتهاء من المرحلة الأولى.
وأضاف عربيات ان "هنالك توجها لدى الملكية الأردنية بأن يكون هنالك خط مباشر من الدول الأوروبية ورحلة واحدة أسبوعيا إلى العقبة وهذا سيساهم بأن تكون التكلفة اقل على السائح وسط استغلال إلغاء الضريبة على الطيران العارض الذي يهبط في مطار الملك حسين بالعقبة".
وأوضح عربيات أن الهيئة استعانت بعدد من الخبراء للخطة الطارئة ووضعت الخطة بشكل استهداف السائح بشكل مباشر، لافتا الى ان الخطة الموضوعة حاليا والتي تعمل عليها الهيئة خطة غير مسبوقة للقطاع السياحي الأردني.
وأشار عربيات الى أن القرارات الحكومية الاخيرة للقطاع السياحي كان لها آثار ايجابية على القطاع ونتأمل ان يكون للخطة الحالية الموضوع انعاكسات وسرعة لإعادة الوضع السياحي على ما كان عليه في الاعوام الماضية.
وقال عربيات إن "هنالك تركيزا كبيرا على مدينة البترا والعقبة ووادي رم في الإعلانات والبروشورات التي سيتم وضعها في الدول بريطانيا وفرنسا وألمانيا".
وأكد عربيات أن الخطة التسويقية التي ستبدأ بالعمل فيها الهيئة مع بداية شهر ايلول (سبتمبر) من العام الحالي ستظهر آثارها الايجابية على القطاع السياحي الأردني بداية من شهر آذار(مارس) من العام المقبل وفي حال لم يظهر الأثر فهنالك خطط تسويقية اخرى سيتم العمل بها.
وكان تراجع اجمالي اعداد السياح خلال الاشهر السبعة الاولى من العام الحالي بنسبة 11.4 %، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق إحصائية هيئة تنشيط السياحة.
وانخفض إجمالي السياح القادمين إلى المملكة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي إلى 2.737 مليون سائح، مقارنة بـ3.090 مليون سائح خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
ووفق الإحصائية، فإن أعداد سياح المبيت خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي انخفضت بنسبة 8.6 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليبلغوا حوالي 2.106 مليون سائح مقارنة بـ2.305 مليون سائح خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
ومن جهته؛ قال مدير التسويق في هيئة تنشيط السياحة عادل امين خلال شرحه للصحفيين عن الخطة التسويقية الطارئة أن الاهم من الخطة هو وقف النزيف وتدهور الوضع السياحي في المملكة واعادة الاوضاع على ما كانت عليه سابقا.
وأوضح امين أن تركيز الهيئة على الاسواق كل من بريطانيا والمانيا وفرنسا يرجع الى ان السوق البريطاني من أكثر الاسواق التي تهتم بالأردن والسوق الفرنسي من أكثر الأسواق التي يفضل زبائنها السفر إلى الخارح اضافة إلى أن اختيار السوق الألماني لأنه يتميز بالقوة الاقتصادية في العالم.
وأشار أمين إلى أن الاسواق الاخرى مثل البرازيل والصين والهند والاسواق الاخرى سيتم التركيز عليها في البرامج التسويقية المقبلة بعد الانتهاء من البرنامج الحالي.
وأضاف أمين أن لدى الهيئة حوالي 10 مكاتب في بعض الدول الأوروبية والخليجية هدفها تسويق الأردن اضافة إلى ملحقين سياحيين في السفارات.
وبين أمين أنه وبعد أن درسنا اقامة البرنامج التسويقي أو الخطة التسويقية وجدنا ان السوق الأوروبي هو أكثر الاسواق الذي تراجع فيه اعداد السياح القادمين الى المملكة.
وكان وزير السياحة والآثار نايف الفايز أكد أن الاجراءات الحكومية الاخيرة للقطاع السياحي كان لها ايضا آثار ايجابية على ارتفاع اعداد السياح الخليجيين اضافة الى السياح من الجنسيات الاخرى وارتفاع الدخل السياحي.
وأكد الفايز "نعي تماما أن الأوضاع السياحية في المملكة صعبة إلا أن الوزارة والحكومة تواصل تقديم التسهيلات والمحفزات للسياح لجذب أكبر عدد من السياح".
وأشار إلى أن الوزارة تعمل حاليا على خروج القطاع السياحي خلال العام الحالي بأرقام متقاربة من الارقام التي حققت خلال العام الماضي.
وقال الفايز إن "هيئة تنشيط السياحة وبالتعاون مع وزارة السياحة اطلقت برنامجا تسويقيا غير مسبوق ومختلف تماما عن البرامج السابقة إذ سيتم من خلاله استهداف السياح بشكل مباشر وبطرق تختلف عن سابقتها واظهار الصورة الحقيقية للأردن".
وبين الفايز أن هنالك ايضا تركيزا سيكون على دول الخليج وتسويق أكبر مما سبق لجذب أكبر عدد من الخليجيين إلى الأردن ، حيث يعتبرون علامة فارقة بالارقام والمؤشرات السياحية في المملكة.

التعليق