القاضي: تطور وسائل الجريمة أبرز تحديات الأمن العام

تم نشره في الأربعاء 26 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

عمان - قال مدير الأمن العام الأسبق الفريق المتقاعد مازن القاضي إن جهاز الأمن العام أثبت موجودية، كمؤسسة مهنية محترفة ومؤهلة بقدرته على اكتشاف الجرائم بزمن قياسي وطريقة علمية ومهنية غاية في الدقة والاحتراف.
وقال بمحاضرة ألقاها مساء أول من أمس، بجمعية أصدقاء الشرطة، إن من أبرز التحديات التي تواجه جهاز الأمن العام هو تطور وسائل ارتكاب الجريمة وعالميتها، بسبب التقدم التكنولوجي ونظم الاتصال وثورة المعلومات إضافة الى موقع الأردن الجغرافي الذي رتب عليه أعباء أمنية، لا سيما وجوده ضمن إقليم ملتهب.
وبين أن مفهوم الأمن الوطني ليس مجرد مكافحة الجريمة، بل تطور لمنظومة متعددة من المفاهيم كحماية الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي والثقافي والفكري وتحقيق المصلحة العليا للدولة الاردنية.
واضاف في المحاضرة التي أدارها رئيس الجمعية شاكر حداد، ان جهاز الامن العام مؤسسة أمنية عصرية رائدة، مشيرا إلى الاهتمام الهاشمي الكبير بجهاز الأمن تسليحا وتدريبا وجهوزية، ورفده بالتكنولوجيا الحديثة.
وبين الفريق القاضي، أن هناك توجيهات ملكية سامية للاهتمام بمراكز الإصلاح والتأهيل باعتبارها ليست مراكز عقابية بقدر ما هي مراكز تأهيل، مشيرا إلى أن هناك تركيزا على الجانب الإصلاحي للنزيل ورعايته اللاحقة بعد انتهاء محكوميته. - (بترا) 

التعليق