تخفيف القيود على تقنيات السوائل الديناميكية في الفورمولا 1

تم نشره في الأحد 30 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

قرر المدير التقني للاتحاد الدولي للسيارات تشارلي وايتينغ إزالة العديد من القيود الموضوعة على تقنيات السوائل الديناميكية للفرق المشاركة في بطولة العالم للفورمولا واحد وذلك لضمان وضع مجموعة متكاملة نهائية من القوانين، والمختلفة جذرياً لموسم 2017، في غضون الأشهر السبعة المقبلة.
إذ من المخطط أن تصبح سيارات الفورمولا واحد أسرع بحوالي خمس أو ست ثواني في اللفة الواحدة، إضافةً إلى وجود تغييرات جذرية في المظهر الخارجي لها نتيجة العديد من الإجراءات.
من المرجح أن تتميز السيارات بأجنحةٍ وإطاراتٍ أمامية وخلفية أعرض. هذا وجرى مؤخراً تأكيد مقاييس الإطارات عند 425 ملم للإطارات الخلفية و325 ملم للإطارات الأمامية. وهي زيادة بمقدار 100 ملم و80 ملم على الترتيب.
وفي ما يتعلق بتصميم جسم السيارة، أعرب المدير التقني لفريق فورس إنديا، أندرو غرين، مؤخراً عن قلقه لعدم وجود حيّز زمني كبير من أجل الاتفاق على كافة التفاصيل بحلول موعد تثبيت واعتماد القوانين التقنية الجديدة في شهر آذار (مارس) من السنة المقبلة.
ولإنهاء ذلك، سمح الاتحاد الدولي للسيارات للفرق بأن تعمل بشكلٍ أكبر في تقنيات السوائل الديناميكية – والتي يفرض عليها قيود صارمة في الوقت الحالي – من أجل ضمان  الاتفاق وضبط التصاميم المقترحة للسيارات بحلول شهر آذار/ مارس.
وقال وايتينغ، الذي زعم بأن التغييرات المقترحة على تصميم السيارة هي الأكبر منذ أن بدأ بالعمل في الفورمولا 1، : “نسير، كما هو مخطط، للحصول على فكرة واضحة عن التصاميم بحلول الثاني من شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل”.
وستكون هذه الخطوة الثانية الهامة للغاية، وتقضي بمناقشة العمل الذي أنجزه كل فريق في مجال تقنيات السوائل الديناميكية، ونتيجةً لذلك منحنا كافة الفرق مزيداً من الوقت للعمل في هذا المجال. ولكن القدرة على العمل بشكلٍ إضافي تختلف من فريق إلى آخر. لكننا قمنا بإزالة العديد من القيود من أجل التوصل لمزيدٍ من النتائج والتحليلات من الناحية الانسيابية.
وقدر وايتينغ بأن زيادة حجم الإطارات سيؤدي إلى زيادة سرعة السيارات بحوالي ثلاث ثواني، في حين من المفترض أن تزداد سرعة السيارات بشكلٍ أكبر لتصل لحوالي ست ثواني بعد العمل على زيادة نسب الارتكازية.
وتابع وايتينغ: “من أحل تحقيق ذلك نبحث إمكانية تقليل ارتفاع الصفيحة الدرجية – وهي مؤخرة أرضية السيارة، إذ يوجد الآن فارق يصل لحوالي 50 ملم بين الصفيحة الدرجية والصفائح المرجعية. هدفنا تقليص هذا الفارق ليصل لحوالي 25 ملم فقط، ما يؤدي إلى زيادة نسب الارتكازية المتولدة من أسفل السيارة».
 وأضاف :» هذه الأمور، إضافة إلى زيادة حجم الإطارات، هي التي ندرسها من أجل زيادة سرعة السيارات لتصبح أسرع بحوالي ست ثواني».
الاقتراحات الانسيابية الجديدة لموسم 2017
وايتينغ غير واثق من زيادة عدد التجاوزات نتيجة لهذه التغييرات، لكنه يعتقد في الوقت ذاته أنه من غير الضروري إجراء مزيد من التغييرات لتحقيق هذه الغاية.
وقال: «أعتقد أن لدينا توازن معقول ومنطقي في ما يتعلق بعدد التجاوزات، معظم العمل الذي أنجزته ‘مجموعة العمل على تحسين التجاوزات’ عام 2008، من أجل التحضير لعام 2009، كان صغيراً للغاية بعد وجود العاملين الأساسيين في زيادة التجاوزات: نظام التقليل من قوة الجر “دي أر أس” وتآكل الإطارات،هذه الأمور تزيد أهميةً عن كافة ما أنجزته المجموعة، وهذه الأمور ستبقى، في حال كانت هناك بعض المشاكل في لحاق سيارة بسيارة أخرى في المقدمة، كما يعتقد البعض، لا مانع لدي من توسيع نطاق عمل نظام
“دي أر أس”.

التعليق