عودة دوي الانفجارات بالمناطق الحدودية

مستشفى الرمثا يستقبل 42 جريحا سوريا

تم نشره في الأحد 6 أيلول / سبتمبر 2015. 11:00 مـساءً
  • دخان يتصاعد من مبنى أصيب بقذيفة داخل الحدود السورية- (أرشيفية)

أحمد التميمي

الرمثا –  استقبل مستشفى الرمثا الحكومي خلال 3 أسابيع ماضية، 42 جريجا سوريا تتراوح أعمارهم بين 16 - 26 عاما، مصابين بالرأس بشظايا صاروخية داخل الأراضي السورية، حسب مديره الدكتور يوسف الطاهات.
ووصل هؤلاء المصابون إلى الأردن عبر الشيك الحدودي من منطقة تل شهاب السورية المحاذية لبلدة الذنيبة الأردنية.
وقال الطاهات، إن قسم الإسعاف استقبل المصابين، وتم تقديم العلاج المناسب لهم، لافتا إلى أن الإصابات تراوحت بين المتوسطة والحرجة.
وبين، أن كادر المستشفى يقوم بواجبه تجاه الجرحى السوريين ويقدم لهم العلاجات اللازمة، كما يقوم بنقل الجرحى بسيارات المستشفى إلى المستشفيات الأخرى للحالات التي تستوجب التحويل.
وأشار إلى أن الكادر الطبي في المستشفى أجرى مئات العمليات الجراحية للاجئين السوريين، إضافة إلى إجراء عمليات جراحية كبرى ومعقدة وعمليات غسل كلى وولادة وتحويل عدد منهم إلى المستشفيات الحكومية الأخرى، مؤكدا أن الكادر الطبي قادر على التعامل مع أي حالة.
وأشار إلى الدور الذي تقوم به منظمة أطباء بلا حدود في هذا المجال والتعاون القائم مع كوادر المستشفى في ضوء الاتفاقية المبرمة بين المنظمة ووزارة الصحة، لافتا إلى أن المستشفى يستقبل يوميا جرحى سوريين. وتعد الأردن من أكثر الدول المجاورة لسورية استقبالا للاجئين منذ بداية الأزمة هناك قبل أكثر من 5 أعوام، وذلك لطول حدودهما المشتركة التي تصل إلى 378 كلم، يتخللها عشرات المعابر غير الشرعية التي يدخل منها اللاجئون السوريون.
إلى ذلك، وبعد هدوء دام أكثر من شهر، تجدد ليل السبت الأحد سماع سكان المناطق الحدودية في لواء الرمثا لأصوات دوي الانفجارات والقصف داخل الأراضي السورية، وفق شهود عيان.
وكانت المناطق القريبة من الحدود قد سيطرت عليها اجواء الانفجارات لمدة شهر، تعرضت خلالها المنطقة المحرمة إلى عمليات قصف بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة السورية، إضافة إلى سقوط عدد من القذائف العشوائية داخل الأراضي الأردنية.
وشهدت مناطق سهل حوران والقرى الشمالية في لواء بني كنانة في إربد المحاذية للحدود الشمالية تزايدا في أصوات الانفجارات القادمة من الجارة سورية.
وقال السكان إن دوي انفجارات سمع صوتها بوضوح ليلة أمس، حيث كانت هي الأعنف والأشد منذ شهر جراء اشتباكات عنيفة تدور في الجانب السوري، وإن أصوات الرشاشات الثقيلة تصل إليهم بعد منتصف الليل بشكل واضح.
وأضاف سكان أن أصوات انفجارات مدوية اعتبروها الأعنف على الإطلاق منذ شهر بين قوات النظام والمعارضة تدوي ببلدة نصيب قرب درعا الحدودية بين الأردن وسورية.
يشار إلى أن قوات المعارضة السورية تسيطر على جزء كبير من الحدود مع المملكة، ويشن النظام هجمات قوية في محاولة لاستعادة السيطرة عليها.

التعليق