تراجع للجيش السوري في مطار عسكري بدير الزور

تم نشره في الجمعة 11 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً

بيروت - تقدم تنظيم داعش في محيط مطار دير الزور العسكري الاستراتيجي في شرق سورية، ما وجه ضربة جديدة الى قوات الجيش السوري التي خسرت خلال الساعات الـ24 الماضية ايضا مطار ابو الضهور (شمال غرب) على يد جبهة النصرة وفصائل اسلامية.
وقتل 54 عنصرا من قوات الجيش السوري وتنظيم داعش في اشتباكات عنيفة مستمرة في جنوب وجنوب شرق مطار دير الزور ليل الاربعاء الخميس. وكان 56 جنديا على الاقل قضوا في معركة مطار ابو الضهور في محافظة ادلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وافاد بريد الكتروني للمرصد "ارتفع إلى 36 على الأقل عدد عناصر تنظيم داعش الذين قتلوا خلال المعارك المستمرة منذ يوم أمس (الاربعاء) في محيط مطار دير الزور العسكري".
وبين قتلى التنظيم، بحسب المرصد، "انتحاريان، أحدهما طفل، فجرا نفسيهما بعربتين مفخختين في كتيبة الصواريخ ومحيط مطار دير الزور". واشار الى ان التنظيم المتطرف "تمكن عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها من السيطرة على كتيبة الصواريخ والمبنى الأبيض".
واسفرت الاشتباكات ايضا عن "مقتل 18 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها"، وفق المرصد.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان تنظيم داعش "وصل على بعد حوالي كلم ونصف من مطار دير الزور العسكري بعدما سيطر على مبنى كتيبة الصواريخ". واشار الى "اصابة حوالي 50 عنصرا من التنظيم بجروح نقلوا على اثرها الى مستشفى مدينة الميادين الواقعة تحت سيطرة" المتطرفين. وبحسب عبد الرحمن فان "هذا الهجوم هو الاعنف على المطار".
ويسيطر تنظيم داعش على الجزء الاكبر من محافظة دير الزور حيث تتواجد الحقول النفطية الاكثر غزارة، ويسعى لوضع يده على المطار وكامل مدينة دير الزور منذ اكثر من عام.
وفي حال تمكن التنظيم من طرد قوات النظام من الاجزاء التي لا تزال متواجدة فيها في دير الزور، فسيكون استولى على ثاني مركز محافظة في البلاد بعد مدينة الرقة، معقله الأبرز.
وفي محافظة ادلب، "قتل 56 عنصرا على الاقل من قوات الجيش خلال سيطرة جبهة النصرة المتطرفة والفصائل الاسلامية على مطار أبو الضهور العسكري". واوضح ان الجنود قتلوا في المعركة او قضوا اعداما برصاص عناصر التنظيم.
واضاف "اسر نحو 40 آخرين، ولا يزال العشرات مفقودين".
ونشرت جبهة النصرة على موقع تويتر صورا لـ15 شخصا قدمتهم على انهم جنود سوريون اسروا في معارك ابو الضهور، وقالت انهم "بيد المجاهدين".
وبحسب عبد الرحمن، فان مصير الجنود السوريين الذين فروا من المطار لا يزال مجهولا.
ونشر ناشطون على موقع تويتر صورا لطوافات وطائرات عسكرية في مطار ابو الضهور واخرى تظهر مسلحين يرفعون علامات النصر من على متن الطائرة.
وبات وجود النظام مقتصرا في ادلب على عناصر قوات الدفاع الوطني وميليشيات اخرى وحزب الله اللبناني في بلدتي الفوعة وكفريا ذات الغالبية الشيعية المحاصرتين. - (ا ف ب)

التعليق