محيلان: بدء أعمال توسعة صوامع العقبة والجويدة الشهر المقبل

تم نشره في الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2015. 11:00 مـساءً
  • صوامع تخزين الحبوب في الجويدة - (أرشيفية)

طارق الدعجة

عمان - رجح مدير عام الشركة الأردنية للصوامع والتموين م.حسوني محيلان، أن يتم البدء بأعمال توسعة صوامع الجويدة والعقبة خلال الشهر المقبل بكلفة تصل إلى 50 مليون دينار.
وبين محيلان، في تصرح لـ"الغد"، أن الشركة استقطبت خلال الفترة الماضية عرضا من شركات عدة؛ إذ سيتم اختيار الشركة المنفذة للمشروع الشهر المقبل ليتم بعدها البدء بالأعمال الإنشائية للمشروع.
وأشار محيلان إلى أن تمويل عمليات التوسعة سيكون ضمن مخصصات المنحة الخليجية المقدمة للمملكة وتحديدا من الجانب الإماراتي.
وأوضح محيلان أن أعمال التوسعة تستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية  لصوامع العقبة بمقدار 125 الف طن لترتفع إلى 275 ألف طن بدلا من 150 ألفا، في حين أن التوسعة لصوامع الجويدة تبلغ 100 الف طن لتصبح 220 ألفا بدلا من 120 ألفا.
وبحسب محيلان؛ فإن إجمالي الطاقة الاستيعابية للصوامع بعد تنفيذ المشروع سيرتفع بنسبة 40 % ليصل الى 775 الف طن.
وأكد محيلان أن زيادة الطاقة التخزينية للصوامع تعد من المشاريع الاستراتيجية التي تضمن توفير مخزون من الحبوب لمدة أطول، إضافة الى أنها تساعد الحكومة على شراء كميات كبيرة من الحبوب أثناء موسم الحصاد الذي تكون فيه الأسعار منخفضة، ما يخفض تكاليف شراء الحبوب.
يشار إلى أن السعة التخزينية الحالية لصوامع المملكة للقمح والشعير تبلغ 550 ألفا، وتبلغ السعة التخزينية للصوامع الموجودة في الشمال (إربد) 150 ألف طن، فيما تبلغ السعة التخزينية لصوامع الوسط (الجويدة) 120 ألف طن، وتبلغ الطاقة التخزينية لصوامع العقبة نحو 150 ألف طن ولصوامع الرصيفة 130 ألف طن.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كانت حقول قمح الزغاتيت بالهاشمي تحول المحصول مباشرة الى المحطة (المعاني)

    الثلاثاء 15 أيلول / سبتمبر 2015.
    هذا الخبر يذكرني بمقال الدكتور محمد ابو رمان عن "المسؤول الشريف" وهو يتحدث عن سيرة الدكتور ياسر العدوان الذي كان مثال المسؤول الشريف في مؤسسة الضمان الاجتماعي حيث النصر مع الصبر والاخلاص للوطن.
    والذي يتابع اخبار شحنات القمح التي تصل العقبة في طريقها الى الصوامع يجد حارسا امينا يقف مع زملاءه على راس تلك المخازن الكبيرة التي تحمل امانة عظيمة وهي سلامة قوت الشعب .
    ليس غريبا هذا المسلك الامين للمهندس حسوني محمد واخوانه واخواته الاساتذة والعلماء الذين غرس فيهم تلك الخصال الحميدة شيخ جليل رحمه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.
    وشكرا لكل صحفي مجتهد يغذي عقول الناس في كل مرة بمادة صحفية مفيدة وممتعة يعايشونها في حياتهم اليومية