إسرائيل تعتقل عشرات الفلسطينيين خلال اليومين الماضيين

تم نشره في الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً

القدس المحتلة- أعلنت الشرطة الاسرائيلية أمس انها اعتقلت 39 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين في اليومين الاخيرين اللذين شهدا اندلاع مواجهات ومظاهرات حول المسجد الاقصى.
ووقعت اشتباكات عنيفة الجمعة في القدس الشرقية والضفة الغربية بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في يوم "غضب" بعد ثلاثة ايام من العنف في المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة مع حلول رأس السنة العبرية.
واستمرت المواجهات لوقت متأخر من ليل الجمعة في عدة أحياء في القدس الشرقية وتجددت مرة أخرى ليل السبت الاحد.
وأعلنت شرطة الاحتلال اعتقالها 12 فلسطينيا في الضفة الغربية و27 فلسطينيا في القدس الشرقية المحتلة بتهمة "المساس بالأمن العام" و"المشاركة في أعمال الشغب" بالاضافة إلى "إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة".
واكد الاحتلال في بيان انه "سيتم تقديمهم في اسرع وقت الى العدالة".
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو "أعلن الحرب" الاربعاء على الشبان الذين يقومون بالقاء الحجارة. وتنظر حكومته في تشديد عقوبات إلقاء الحجارة واستخدام القناصة ضد ملقي الحجارة في القدس الشرقية كما هو الحال عليه في الضفة الغربية.
وكان الوضع هادئا في المسجد الأقصى. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت يهوديا "خالف القوانين" التي تمنع اليهود من الصلاة في الموقع.
ومن جهة أخرى، اندلع جدل في الاراضي الفلسطينية بعد انتشار فيديو يظهر قيام أفراد من الأمن الوطني الفلسطيني بضرب فتى شارك في تظاهرة الجمعة احتجاجا على الأحداث في القدس في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وندد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في بيان بما وصفه ب"عمل مرفوض ولا يمكن السكوت عنه وسيتم محاسبة كل من يقوم به".
وقال الحمد الله ان ما حدث "لا يمثل قوات الامن الفلسطيني ولا الحكومة وانما هي ممارسات فردية مرفوضة بشدة".
واكد مصدر حكومي فلسطيني اشترط عدم الكشف عن اسمه ان الفيديو "ضار جدا للسلطة الفلسطينية".-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »العنف المتصاعد فى الاراضى المحتلة (د. هاشم فلالى)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    إن العنف يتصاعد فى الاراضى العربية المحتلة وان هناك مزيدا من الاعتداءات الاسرائيلية على المدن والمواطينين تحت الاحتلال سواءا من قبل السلطات او ما نجده يحدث بشكل فردى من قبل ا لمستوطينين. إن الوضع اصبح فى غاية التعقيد والصعوبة التى تقود إلى انهيار عملية السلام وان الاصرار على مزيدا من الاستيطان هو كارثة تهدد السلام، وتوقف المفاوضات لن يصل إلى اية اتفاق بين العرب واسرائيل.