82 % من السوريين يعتقدون أن أميركا صنعت داعش

تم نشره في الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015. 06:52 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015. 07:03 مـساءً
  • موكب لمقاتلي "داعش" المتطرف- (أرشيفية)

"يور نيوز واير"

ترجمة: ينال أبو زينة 

عمان- بين استطلاع رأي جديد، أجرته مؤسسة "أو آر ربي إنترناشونال" البحثية على 1,365 مواطن سوري في الشرق الأوسط، أن 82% من السوريين يعتقدون أن أميركا صنعت تنظيم داعش. 

ويقول مركز أبحاث العولمة، جلوبال ريسيرتش، أن نتائج الاستطلاع ليست بالمفاجئة في ضوء تعليقات سكان الشرق الأوسط وشعورهم العام حيال مواصلة تنظيم داعش تقدمه عبر المنطقة.

 وفي حزيران (يونيو) الماضي، وجد مراسل صحفي لمجلة "وول ستريت"، كان تحدث مع اللاجئين العراقيين في بغداد آن ذاك، أن أعداد متزايدة من السكان تؤمن بأن الولايات المتحدة دعمت مباشرة إرهابيي داعش بعد أن ذهبت كثير من الأسلحة الأميركية التي أسقطت من الجو إلى أيدي الجهاديين في العام 2014.

 ومن جهتها، عقبت البرلمانية عالية نصيف على هذا الصعيد قائلةً: "نحن لم نعد نثق أبداً بأميركاً". وأضافت: "لقد أصبحنا نعتقد الآن أن أميركا تستخدم تنظيم داعش كأداة لتقسيم وإضعاف العراق".

 وبغض النظر عن إذا ما كانت القوى الغربية هي من صنعت داعش، كما يزعم البعض، أم لا، فقد كشفت مؤسسات المراقبة القانونية السياسية مؤخراً عن وثائق لوزرة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تقول أن الولايات المتحدة تستخدم عمداً تنظيم "القاعدة" إلى جانب جماعات متطرفة أخرى لزعزعة الاستقرار في سورية –ما أدى إلى نشوء تنظيم "داعش".

 ومن جهته، قال الكاتب في موقع "إنسيرجانت إنتيليجانس"، نافز أحمد: "وفقاً للوثائق الأميركية، التي رُفع الستار عن سريتها مؤخراً، توقعت البنتاغون احتمالية نشوء داعش كنتيجة مباشرة لهذه الإستراتيجية، وحذرت من أنها قد تزعزع استقرار العراق".

 وأضاف: "وعلى الرغم من توقعات أن دعم الغرب ودول الخليج وتركيا للمعارضة السورية –التي اشتملت (القاعدة) في العراق- يمكن أن يقود إلى نشوء تنظيم داعش في العراق وسورية، إلا أن الوثائق لا تشير إلى أي قرار لعكس سياسة الدعم للثوار السوريين".

 وخلال مقابلة مهدي حسن من قناة الجزيرة، اعترف الجنرال المتقاعد مايكل فلين، الرئيس السابق لوكالة استخبارات الدفاع الأميركية، علناً بأن سياسة دعم الجماعات الإرهابية كانت "قراراً متعمداً" لإدارة أوباما، حيث قال: "أعتقد أنه كان قراراً. وأعتقد أنه كان قراراً متعمداً".

 وعلى الرغم من دورها الواضح في زعزعة الاستقرار في العراق وسورية، ما تزال الحكومات الغربية تبرر تدخلاتها المتواصلة في الخارج تحت مسمى "مكافحة إرهابيي داعش".

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شماعة (غريب)

    الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2015.
    ومن الذي خلق الحاضنة الاجتماعية، امريكا ايضا؟