صدامات ومواجهات في باحة الأقصى والاحتلال يعزز وجوده العسكري

تم نشره في الأحد 27 أيلول / سبتمبر 2015. 11:00 مـساءً
  • متظاهرون فلسطينيون يقذفون جيش الاحتلال بالحجارة خلال مواجهات قرب مخيم شعفاط - (رويترز)

القدس  المحتلة -اندلعت صدامات صباح أمس بين المرابطين الفلسطينيين وقوات أمن الاحتلال الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة في آخر أيام عيد الأضحى، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.
وقالت الشرطة في بيان إن شبانا فلسطينيين "رشقوا بالحجارة الشرطة" التي استخدمت وسائل لمكافحة الشغب من اجل تفريقهم في الباحة. لكنها أكدت انها "سيطرت على الوضع" حاليا.
وقالت الشرطة ومراسلة لفرانس برس في الموقع إن الاشتباكات توقفت بعد فترة قصيرة، وعاد الهدوء إلى باحة المسجد الأقصى والبلدة القديمة.
ويشهد مجمع المسجد الأقصى ومحيطه توترا كبيرا منذ اسابيع.
الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. ويعتبر اليهود حائط  البراق (المبكى) الواقع اسفل باحة الأقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم.
وبدأ اليهود مساء أمس الاحتفال بعيد المظلات (سوكوت) الذي يستمر سبعة أيام ويعد من العطل التي تدفع عددا أكبر من اليهود إلى التوجه للحرم القدسي.
ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الإسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الأقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول إلى باحة الأقصى لممارسة شعائر دينية والإعلان انهم ينوون بناء الهيكل مكان المسجد.
ويقع المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة منذ العام 1967 والتي ضمتها إسرائيل في خطوة غير معترف بها دوليا وهي في قلب الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
ويخشى الفلسطينيون محاولة إسرائيل تغيير الوضع القائم في المسجد منذ حرب 1967 والذي يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول المسجد الاقصى في أي وقت في حين لا يسمح لليهود بذلك الا في اوقات محددة وبدون الصلاة فيه.
ومنعت الأحد زيارات غير المسلمين إلى المسجد الاقصى بسبب عيد الاضحى وتم رفع القيود العمرية على الرجال المسلمين.
ودعت الحركة الإسلامية في شمال إسرائيل ولجنة المتابعة العربية العليا المسلمين للذهاب إلى الأقصى.
وكان هناك 150 شخصا في الأقصى يرتدون قبعات خضراء يعتمرها عادة اعضاء أو أنصار الحركة الإسلامية.
واكد القيادي في الحركة الإسلامية في إسرائيل الشيخ خيري اسكندر "نحن خائفون من رغبتهم في تقسيم المسجد الأقصى لان المتطرفين اليهود يريدون السيطرة على الاقصى".
وقال لوكالة فرانس برس "هدفنا اليوم هو منعهم من تدنيس الأقصى بزيارته" مؤكدا "في الايام القادمة، سيكون لدينا أشخاص سيبقون هنا".
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارا تمسكه بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى مع التشديد على عدم منع زيارات
 اليهود للموقع.-( ا ف ب )

التعليق