تقرير: الاحتلال يهدم 46 منزلا ومنشأة الشهر الماضي في الاراضي الفلسطينية

تم نشره في الخميس 1 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

رام الله - رصدت النشرة الشهرية الصادرة عن الادارة العامة للتوثيق والنشر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لشهر أيلول (سبتمبر)، مجموعة جديدة من الاعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية.
واوضح التقرير الصادرامس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت 46 منزلا ومنشأة صناعية وزراعية، حيث هدمت في القدس 15 بركسا لعرب العراعرة قرب قرية جبع، و6 محال تجارية في قرية حزما، ومنزلا في قرية سلوان.
بينما هدمت 15 بسطة تجارية قرب حاجز الطيبة القريب من الجدار في طولكرم، و7 عمليات هدم منها 4 منازل و3 بركسات في بلدة الطيبة في  رام الله، ومنزلا واحدا في مخيم جنين، ومشتلا زراعيا في قرية خلة زكريا في بيت لحم.
وبلغ عدد إخطارات الهدم لشهر ايلول (60) إخطارا توزعت على: 37 إخطارا في بلدة يطا في الخليل، منها 18 امر هدم لمبان سكنية ومدرسة في المسافر، و6 غرف سكنية في قريتي الحلاوة والمركز، و4 منازل في بلدة ترقوميا، و3 منازل وخيمة سكنية في خربة خلة الميه، و3 آبار مياه في خلة الضبع، وخيمتين سكنيتين في قرية المفقرة.
كما اخطرت بهدم 4 منازل ومشتلين زراعيين في سلوان، وحي الثوري، وبركس سكني في قرية حزما في القدس، و8 منازل في بلدة تقوع وخربة الدير في  بيت لحم، اما في نابلس فقد اخطرت بهدم بركسين في قرية فروش بيت دجن، ومسكن واحد في عين البيضاء في  طوباس، ومسجد في بلدة دير بلوط في سلفيت، إضافة لبركسين زراعيين في قرية الجفتلك في أريحا.
وفي اطار سياسة الاحتلال الرامية لترحيل التجمعات البدوية وافراغ الاغوار من سكانها، أخطرت سلطات الاحتلال سكان قرية بردلا في طوباس بإخلاء مساكنهم لمدة خمسة ايام بدأت من تاريخ 6 أيلول (سبتمبر) الماضي، بحجة القيام بأعمال التدريب العسكري، في حين اجبرت سكان خربة الرأس الاحمر على اخلاء مساكنهم يوم 10 أيلول لذات الحجة.
وبمقابل الهدم والترحيل، أعلنت سلطات الاحتلال عن الشروع ببناء ما يزيد على 494 وحدة استيطانية، توزعت على 264 وحدة في جبل أبو غنيم، و24 في "بسغات زئيف"، و96 في "موديعين"، و78 وحدة في "النبي يعقوب"، و32 وحدة في مستوطنة "ارئيل".
كما واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على المسجد الأقصى المبارك الحرم والابراهيمي الشريف، من خلال تنفيذ العديد من الاقتحامات لساحات المسجد الاقصى، واغلاق ابوابه في وجه المصلين، واطلاق النار والقنابل الصوتية والدخانية بداخله، ما أدى الى احراق اجزاء من ابواب وسجاد المسجد، وتكسير العديد من نوافذه التاريخية في انتهاك واضح لحرمة المكان وقدسيته، اضافة لاستيلاء ما تسمى "سلطة الطبيعة" على اجزاء كبيرة من مقبرة باب الرحمة لاقامة "حديقة وطنية"، بينما قررت اغلاق جميع اروقة وساحات الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل أمام المصلين المسلمين أيام 14، و15، و17، و23، و29، إضافة الى إقامة حفل غنائي في ساحات الحرم.
وجرّفت سلطات الاحتلال الاسرائيلي 34 دونما من الاراضي الزراعية في سلفيت، وبيت لحم، والخليل. توزعت على 21 دونما لتوسعة شارع التفافي يخدم مستوطنة "رفافا" المقامة على اراضي بلدة دير استيا، و10 دونمات من اراضي خلة النحلة، و3 دونمات من اراضي قرية البقعة، واستولت على شبكة الري فيها، كما أخطرت المواطن عمر رشيد مصطفى من بلدة قراوة بني حسان باخلاء ارضه والبالغة مساحتها 26 دونما، وبإزالة 140 شجرة زيتون تقع في منطقة الصفار قرب بئر عمار في أراضي البلدة، بحجة ان المنطقة محمية طبيعية.
وبين التقرير أن سلطات الاحتلال قمعت المسيرات ما أدى الى اصابة 151 مواطنا بالرصاص الحي والرصاص المغلف بالمطاط في كل من البلدة القديمة من القدس، وكفر قدوم، ونعلين، وبلعين، والنبي صالح، وشعفاط، ومخيم قلنديا، وبيت جالا.
وتحدث التقرير عن إصابة 24 مواطنا منهم طفلان في السابعة، واستشهاد المواطنة رهام دوابشة متأثرة بجراحها التي اصيبت بها خلال الهجوم الارهابي الذي راح ضحيته زوجها وطفلها، وتوزعت الاصابات على المحافظات على النحو التالي: 11 إصابة في محافظة القدس، و8 اصابات في محافظة الخليل، وخمس إصابات وشهيد في محافظة نابلس.
ووثق التقرير ما قامت به عصابات المستوطنين من اعتداءات على الارضي الزراعية والممتلكات، كما جرى في اراضي قرى كفر الديك، وسرطة، ورافات، ودير بلوط، من اعمال تجريف واسعة لتهيئة البنية التحتية لمستوطنة "ليشم"، والاستيلاء على منزل عائلة سرحان في القدس، وحرق عشرات الدونمات الزراعية قرب بلدتي تقوع، وبورين، وقتل ما يزيد على 47 رأس ماشية في منطقتي فصايل، ومسافر يطا في محافظتي أريحا والخليل، وتنفيذ ما يزيد عن 15 عملية اقتحام وإطلاق نار واحتجاز وحرق لمناطق كفر قدوم، وقبر يوسف، وبيت فوريك، وبيت دجن، وحوارة، وبورين، ويانون، وعين الدوك الفوقا، والمزرعة القبلية، وكفر الديك، ودير استيا، وانقاض مستوطنة حومش. - ( وكالات)

التعليق