مشروع قرار عربي بشأن الأماكن المقدسة يغضب إسرائيل

تم نشره في الأربعاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

باريس - طرحت مجموعة دول عربية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) مشروع قرار يعتبر ما يطلق عليه اليهود حائط المبكى المقدس في القدس المحتلة "جزءا لا يتجزأ" من الحرم القدسي ما اثار قلق ادارة اليونيسكو وغضب اسرائيل.
وجاء في مسودة لـ "مشروع قرار" للمجلس التنفيذي لليونيسكو أمس "ان ساحة البراق جزء لا يتجزأ من الحرم القدسي".
وسيطرح النص الذي قدمته الجزائر ومصر والامارات العربية المتحدة والكويت والمغرب وتونس، اليوم أو غدا على تصويت الدول الـ 58 الاعضاء في المجلس بحسب مصادر دبلوماسية متطابقة.
وفي تلميح بالكاد مبطن الى هذه المبادرة عبرت المديرة العامة لليونيسكو ايرينا بوكوفا عن تحفظها حيالها.
واكدت اليونيسكو في بيان "ان المديرة العامة تأسف للمقترحات الاخيرة التي يجري بحثها في المجلس التنفيذي (...) وقد تعتبر بمثابة تغييرات على وضع مدينة القدس القديمة وأسوارها".
واضاف البيان انها "تدعو المجلس" الى "اتخاذ قرارات لا تغذي المزيد من التوتر على الأرض وتشجع على احترام الطابع المقدس للأماكن المقدسة".
وأثارت المبادرة العربية التي نسبتها اسرائيل الى الفلسطينيين ردود فعل غاضبة للدولة العبرية.
ونددت نائبة وزير الخارجية الاسرائيلي تسيبي هوتوفيلي بـ "محاولة معيبة وخادعة لإعادة كتابة التاريخ"، واخذت على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "مواصلة ثقافة الكذب".
وقالت الوزارة نفسها انها "التزمت مع دول صديقة ومع مسؤولي اليونيسكو بافشال هذه المحاولة الفلسطينية".
والخلاف على الأماكن المقدسة لدى الاسلام واليهودية في القدس المحتلة كان السبب المباشر لبعض الحقبات الأكثر عنفا في النزاع الاسرائيلي الفلسطيني منذ قرن. - (ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تطورات فيها الكثير من تلك المخاطر (د. هاشم فلالى)

    الأربعاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    هل هو طريق مسدود وصلت إليه المنطقة من كل هذه التوترات السياسية الخطيرة التى تحدث فى كل مكان، فلم يعد هناك موقع فيه من الامان المفقود، واصبح العنف من الوسائل التى تريد بان تفرض نفوذها فى تحديد اتجاة المنطقة ومجتمعاتها وشعوبها، وما يمكن بان يحدث من تدمير وتخريب فلا يهم، فأصبح الجميع يرى بانه هو الذى على صواب، وانه يجب عليه بان يلتزم الاخرين بما يفرضه من آراه وافكاره وقراراته التى يتخذها، سواء فيه مزيد من العنف والتدمير، وما يؤدى إلى الاستنكار والتنديد، فلا مبالاة وفى المقابل نرى العالم يشاهد صامتا، كأنه يشاهد وبطالع فى وسائل الاعلام المختلفة شيئا عاديا، لا يحتاج إلى ان يكون هناك اهتماما وتعاطفا وتضامنا من اجل استقرار المنطقة، وليس تركها فى الفوضى والمعاناة التى اصبحت فيها وتجد منها المزيد، الذى وصل إلى حافة الهاوية، وما يورد موارد الهلاك.