عالم الفئة الأولى يبحث دوما عن وصفة الفوز في بلاد العم سام

تم نشره في الأربعاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً

أوستن- ما تزال شعبية بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 التي تستضيف أوستن (تكساس) إحدى جولاتها نهاية هذا الأسبوع، ضعيفة في الولايات المتحدة مقارنة مع بطولة اندي كار، لكن وصول فريق هاس في موسم 2016 قد يغير المعادلة.
يعد السباق الأميركي من الأكثر حماوة في الموسم، فالعام 2014 تابع أكثر من 237 الف شخص (على مدى ثلاثة ايام) منافسات الفئة الأولى على مدرجات الحلبة الاميركية حيث تألق البريطاني لويس هاميلتون واحرز اللقب على متن مرسيدس.
ورغم انخفاض معدلات المشاهدين في العالم، بنسبة 6ر5 % العام الماضي
(425 مليون مشاهد)، إلا أنها تقدمت بنسبة
1ر10 % في الولايات المتحدة
(زيادة 6ر12 مليون شخص).
بيد أن شعبية الفورمولا 1 ما تزال بعيدة جدا عن اندي كار التي ارتفعت نسبة مشاهديها
16 % بعام واحد أي 1،1 مليون شخص لكل سباق.
لفرض نفسها في الولايات المتحدة، اصبح للفورمولا 1 جائزة كبرى في بلاد العم سام وقد تطرح فريقا في الزمن القريب، ربما يضم سائقا ورئيسا محليين.
موعد منتظم
يقام السباق الأميركي منذ 2012 في أوستن، ووجد على حلبة يبلغ طولها 5ر5 كيلومترات فيها 20 منعطفا، الإطار المناسب للتطور. لكن على مدى 44 نسخة، اقيمت الجولة الأميركية على 10 حلبات مختلفة بينها ثلاث منذ العام 1989 (ديترويت، انديانابوليس، اوستن). حتى أن السباق اختفى عن الروزنامة لعدة مناسبات آخرها بين 2008 و2011.
فريق جديد
سيخوض هاس للفورمولا 1 بداياته المنتظرة العام 2016 بفضل الازدهار المالي لجين هاس، الرائد عالميا في آلات التشغيل. اخذ الملياردير، المتواجد في الرياضة الميكانيكية في بطولة ناسكار (نيومان-هاس)، وقته لانشاء فريق، خلافا للمشروع الأميركي الأخير (يو أس أف 1 الذي ابصر النور وفقده في 2010). ارتبط ايضا مع أساسيين في الفئة الاولى مثل فيراري (محركات)، ودالارا (هياكل). حذر جين هاس الذي استقدم الفرنسي رومان غروجان: "ستكون سيارتنا جاهزة مطلع الموسم".
لا صلة قرابة بين جين وكارل هاس المالك الاميركي الأخير لفريق فورمولا 1 لولا هاس الذي حصد 6 نقاط بين 1985 و1986.
سائق؟
على شبكة الانطلاق الأحد المقبل في اوستن، لن يتواجد سوى سائق أميركي واحد هو الكسندر روسي على سيارة ماروسيا المتواضعة لفريق مانور جي بي. ابن كاليفورنيا البالغ 25 عاما ينافس هذا الموسم في بطولة جي بي 2، ولن يتمكن من الصعود على منصة التتويج. دفع لخوض 5 سباقات نهاية الموسم الحالي، لكن لا ضمانة له لموسم 2016 ولن يكون سائقا لدى هاس الذي يريد البداية مع سائقين خبيرين.
يجب العودة إلى ثمانينات القرن الماضي لايجاد آخر اميركي على منصة التتويج، وكان وقتها ايدي شيفر الذي خاض 143 سباقا مع تيريل، ليجييه، اروز ولولا هاس غير المرتبطة مع فريق هاس الجديد. لقب بطولة العالم سكن الخزائن الاميركية مرتين مع فيل هيل العام 1961 وماريو اندريتي في 1978. حمل اندريتي الوان لوتوس، فيراري، الفا روميو، وهو اخر اميركي يصعد على الدرجة الأولى من منصة التتويج في هولندا العام 1978.
تألق سائقون اميركيون سابقون في الفورمولا 1 مع فرق اندي كار، على غرار الكولومبي خوان بابلو مونتويا (ويليامز وماكلارين سابقا)، المتوج هذا العام بسباق 500 ميل انديانابوليس الشهير. لكن الانتقال إلى الفئة الأولى لم يكن سهلا لمايكل اندريتي بطل اندي كار 1991 ففشل بفرض نفسه مع ماكلارين العام 1993.
رئيس؟
أكد برني ايكليستون عراب الفئة الأولى مؤخرا: ستحصل الفورمولا واحد على مساهم جديد قبل نهاية العام... لكنه ما ينوي التخلي عن دوره بسرعة.. يعول برني على بعض "الشارين المحتملين" الذين عبروا عن رغبتهم بالدخول. من بينهم، وبحسب فايننشال تايمز، مالك فريق ميامي دولفنز لكرة القدم الأميركية ستيفن روس الذي سيتحالف مع مستثمرين قطريين. سيغير هذا الامر الكثير لكنه لم يصل بعد الى بر الأمان.-(أ ف ب)

التعليق