لقاء جودة لافروف.. تنسيق عسكري أردني روسي حول سورية

تم نشره في الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 02:28 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 04:16 مـساءً
  • جودة ولافروف خلال المؤتمر الصحفي

عمان- الغد-  أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب لقائه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة  في العاصمة النمساوية فيينا عن اتفاق روسي أردني حول تنسيق عسكري بشأن سورية.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي مع جودة إن العسكريين في روسيا والأردن اتفقوا على التنسيق في محاربة الإرهاب عبر آلية يتم إنشاؤها في عمان.

بدوره قال جودة "نأمل في أن تكون آلية التنسيق بين الجيشين الأردني والروسي فعالة ضد الإرهابيين بكافة ألوانهم"، مشيرا إلى أن "هناك قنوات تنسيق عميقة بين الأردن وروسيا حول سورية".

إلى ذلك، قالت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" إن لقاء جوده بلافروف ياتي في اطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين ومتابعة للمكالمة الهاتفية الاخيرة بين جلالة الملك عبدالله والثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفي اطار الجهود الدولية المبذولة لاحتواء الازمة السورية وايجاد حل سياسي لها.

وذكرت أن جوده أعاد التاكيد على الموقف الاردني الثابت منذ بداية الازمة السورية الداعي الى اهمية ايجاد حل سياسي يضمن امن وامان سورية ووحدتها الترابية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري استنادا الى مقررات جنيف 1.

واشار جوده الى ان الحل السياسي هو الكفيل بانهاء الازمة الانساني من خلال تمكين اللاجئين السوريين من العودة الى وطنهم بعد توفير البيئة الامنة لهم.

واستعرض جوده مع لافروف الجهود الدولية المبذولة لمواجهة الارهاب والتطرف مؤكدا ان الاردن كان على الدوام وسيبقى في طليعة هذه الجهود حيث ان العصابات الارهابية اصبحت تهدد الامن والسلم الدوليين، وتسعى لاختطاف الدين الإسلامي الحنيف وتشويه صورته والدين منها براء ولذلك، وكما قال جلالة الملك عبد الله الثاني فإن الحربَ على هذه العصابات الارهابية الضالة وخوارج العصر وعلى الارهاب والتطرف، هي حربُنا نحن العرب والمسلمين في المقام الاول، دفاعا عن ديننا العظيم وحضارتنا النبيلة وحماية لها، وصوناً لأمن شعوبنا ودولنا.

واكد جوده ضرورة استمرار التنسيق ومن ضمنها المجال العسكري وفقا لالية متفق عليها .

وبحث جوده مع لافروف الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة والتصعيد الاسرائيلي خلال الفترة الاخيرة مؤكدا ان هذه الانتهاكات التي يجب وقفها فورا تشكل خرقا واضحا لجميع الاعراف والمواثيق الدولية والقانون الدولي والقانون الانساني الدولي وتهدد بتقويض فرص السلام بالكامل .

واكد جوده ان الاردن ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف سيتصدى لهذه الانتهاكات والتصرفات الاسرائيلية احادية الجانب .

واشار الى اهمية الحل التفاوضي الذي يؤدي الى تجسيد حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 استنادا الى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية حيث اكد جوده ان الاردن صاحب مصلحة وجميع قضايا الحل النهائي ترتبط بمصالح وطنية اردنية عليا.

ومن جانبه اكد لافروف على اهمية الدور المحوري الاردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في التعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة والجهود الاردنية المبذولة لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة مؤكدا دعم بلاده لهذه الجهود وحرصها على استمرا ر التنسيق والتشاور والتعاون مع الاردن على كافة المستويات.

التعليق