الأيوبي: الوصاية الهاشمية درع المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس

تم نشره في الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً

رام الله- أكد المستشار القانوني والمحامي المقدسي زيد الايوبي أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس "تحول دون تحقيق المخطط الاسرائيلي الرامي للسيطرة على المسجد الاقصى وتغيير الوضع القائم فيه من خلال تقسيمه زمانيا ومكانيا وتغيير ملامحه وطابعه العربي والاسلامي".
وقال، لمراسل (بترا) في رام الله أمس، "ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تسعى جاهدة لنزع الوصاية الاردنية عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، وقد تجلى ذلك في دعوات رجال دين وسياسيين اسرائيليين لإنهاء العلاقة الاردنية بالمقدسات، اهمها دعوة النائب في الكنيست موشي فجلن للتصويت على قانون سحب الوصاية، بقوله، اذا لم نسيطر على المسجد الاقصى فإنه لا معنى لسيطرتنا على تل ابيب"، معتبرا ذلك تحريضا اسرائيليا واضحا وصريحا ويعبر عما يدور في فكر الاسرائيليين.
واكد الايوبي ان القانون الدولي لا يعطي الحق لحكومة الاحتلال الاسرائيلي بفرض سيطرتها وسيادتها على القدس ولا المقدسات، وانما أوجب عليها احترام كل المقدسات والأعيان الدينية، واحترام حقوقنا في ممارسة شعائرنا الدينية بكل حرية، لكن سلطات الاحتلال تضرب ذلك بعرض الحائط وتحاول الاعتداء على المقدسات، وإرساء مخططات التهويد والسيطرة الكاملة على المقدسات، وفي كل مرة كانت هذه المحاولات تبوء بالفشل بفعل التحركات الاردنية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في المحافل العربية والاقليمية والدولية والهبّات الجماهيرية الشعبية الفلسطينية.
وقال انه ومنذ بيعة الوصاية للشريف حسين بن علي عام 1924 من الشخصيات الوطنية والدينية الفلسطينية وعلى رأسها الحاج امين الحسيني، والأسرة الهاشمية لم تأل جهدا في دعم ورعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وعلى رأسها المسجد الاقصى.
وأضاف ان جلالة الملك عبدالله الثاني كان حريصا على ان يكون اتفاق الوصاية والدفاع عن المقدسات مع الفلسطينيين مكتوبا خصوصا بعد الاعتراف الدولي والأممي بدولة فلسطين، وهو ما تجسد في اتفاق الدفاع عن القدس الذي وقعه مع الرئيس محمود عباس في نهاية آذار (مارس) 2013 .
وطالب الايوبي بأن يكون للأردن وصاية لا على المقدسات في القدس فحسب، وإنما على كل المقدسات في فلسطين بما فيها الحرم الابراهيمي الشريف والذي تسعى اسرائيل للسيطرة عليه وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الدينية والتاريخية فيه بمزاعم واساطير واهية ومزورة. -(بترا - محمود الفروخ)

التعليق