"تعهد أو جدد تعهدك" شعار مبادرة يوم التغيير للعام 2015

تم نشره في الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 11:00 مـساءً
  • ملصق مبادرة "يوم التغيير" - (من المصدر)

منى أبوحمور

عمان- "جدد، شارك، غيّر، وألهم الآخرين من خلال إيمانك بقوة التغيير وإن كانت بسيطة"، بهذه الكلمات يطلق مجلس اعتماد المؤسسات الصحية وللمرة الثانية على التوالي مبادرة "يوم التغيير 2" في الرابع من الشهر الحالي، بهدف تحفيز جميع العاملين في القطاع الصحي من أفراد ومؤسسات للعمل على تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة، وسلامة المرضى على مستوى المملكة.
وتأتي هذه الانطلاقة تحت رعاية سمو الأميرة منى الحسين بعد عام من مبادرة "يوم التغيير 1"، ويطلق من خلالها المجلس هذه المبادرة لجميع العاملين في القطاع الصحي، لأخذ زمام المبادرة لتحقيق التغيير، بالاستعانة بالإدارة الواعية التي تشجع موظفيها على المبادرة إلى لأفضل وضرب المثل بتبني مبادرتهم والالتزام بها قدر الإمكان.
وجاءت فكرة المبادرة، وفق رئيس لجنة يوم التغيير وممثل المستشفيات الخاصة الدكتور أسامة عطاري، من تجربة الدول الأوروبية؛ حيث انطلقت الفكرة للمرة الأولى في بريطانيا، وأصبح التغيير نمطا للعمل بما يتناسب مع طبيعة القطاع الصحي.
واستطاعت المبادرة التي انطلقت في الأردن في العام 2014 نجاحا كبيرا، بحسب عطاري؛ حيث تجاوز عدد التعهدات في المملكة 11.000، الأمر الذي انعكس إيجابيا على المستشفيات والمراكز الصحية المشاركة محليا.
ويشير إلى أن "بلوغ هذا الرقم من التعهدات يؤكد رغبة الناس في التغيير"، خصوصا وأن المبادرين كانوا يمثلون مؤسسات مختلفة من المجتمع.
وتسعى اللجنة، بحسب عطاري، إلى تحفيز العاملين في مجال القطاع الصحي في مجالاته كافة على إخراج طاقاتهم الكامنة والخروج بأفكار يتعهدون بها، من شأنها أن تحدث تغييرا ملموسا في هذا اليوم.
ويذهب إلى أن المشاركة في هذا اليوم لا تتطلب تغييرا كبيرا، وإنما قد تبدأ فكرة التغيير بابتسامة، حتى يتمكن من تقديم خدمة كبيرة وصناعة تغيير خدمي، مؤكدا سعي اللجنة في هذا العام إلى ترسيخ مفهوم التغيير وديمومته وتنمية الشعور المتبادل بين المواطن ومقدم الخدمة.
ويلفت عطاري إلى أن عيش تجربة تبادل الأدوار في الكثير من التعهدات التي أطلقها البعض، من شأنها أن تعرف المسؤولين على معاناة الموظفين ورؤية التحديات والصعوبات التي يواجهونها عن قرب، الأمر الذي يساعدهم على تقييم الوضع وتغييره إلى الأفضل.
والهدف الأساسي من المبادرة، وفق عطاري، يكمن في رفع مستوى جودة الرعاية الصحية المقدمة وسلامة المرضى، في المستشفيات والمراكز الصحية المشاركة في الحملة ووقت قياسي.
ويصف عطاري النجاح الكبير الذي حققه يوم التغيير في انطلاقته الأولى، خصوصا في القطاع الحكومي والعسكري الذي لاقى القبول والثناء من قبل الناس، فضلا عن مشاركة القطاع الخاص، عازيا حجم النجاح الكبير في المرة الأولى إلى جهود الخدمات الطبية الملكية التي يعتبرها سببا رئيسيا في نجاح هذه المبادرة.
وكان أول التعهدات ليوم التغيير 2 من قبل سمو الأميرة منى الحسين تعهدت فيه أن تلتزم بدعم التشريعات التي تعزز الأدوار المتخصصة في التمريض لتجويد الرعاية المقدمة للمجتمع الأردني.
كما تعهد وزير الصحة الدكتور علي الحياصات، بأن يقوم بدعوة لاجتماع خاص لمديري المستشفيات ومديري الصحة لتأكيد أهمية الارتقاء بمستوى الخدمات للحفاظ على سلامة المرضى.
في حين تعهد أحد الأطباء العاملين في وزارة الصحة وزملاؤه بوحدة الجودة بمساعدة وتسهيل إجراءات ذوي الإعاقة وكبار السن من مراجعي اللجان الطبية.
كما تعهد مستشفى الاستقلال باستبدال الأكياس البلاستيكية التي تتم تعبئة الأدوية بها للمراجعين بأخرى ورقية حفاظا على صحة المريض ونظافة البيئة، متميزين بديمومة هذا التغيير ابتداء من يوم التغيير 2.
ويطمح عطاري ومن خلال هذه المبادرة إلى توسيع قاعدة المشاركة، لتشمل جميع العاملين في قطاعات الوطن كافة، منوها إلى أن التغيير لا بد من أن يأتي من تلقاء نفسه حتى يكون ناجحا.
ويشير إلى أن تشريك الناس في العمل بالقطاع الصحي ستسهل أعمال العاملين في هذا القطاع بشكل كبير، وتجعل الناس أكثر تفهما لظروف العمل، الأمر الذي يخل علاقة محترمة ومريحة بين مقدم الخدمة ومتلقيها.
ويدعو عطاري جميع العاملين في القطاع الصحي للمشاركة في يوم التغيير سواء بعمل تعهد أو تجديد تعهد سابق من خلال زيارة الموقع الرسمي للمبادرة www.hcac-chngedayjo.com لكل العاملين في القطاع الصحي من مؤسسات وأفراد؛ طبيب، ممرض، صيدلي، فني مختبر، فني أشعة، إداري في مؤسسة صحية، طالب في كلية الطب أو التمريض أو الصحة العامة أو الصيدلي.

[email protected]

التعليق