موسكو تطالب بتحديد المعارضة المعتدلة لتشارك في حل الأزمة السورية

تم نشره في الخميس 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • مقاتلون سوريون على الطريق الدولي بين دمشق وحلب بعد انتزاعه من تنظيم "داعش" الإرهابي أمس - (ا ف ب)

موسكو - أكد وزير الخارجية الروسي في لقائه مع المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي مستورا امس، أن الحوار يجب أن يجمع كل المعارضة السورية، داعيا إلى تحديد المعارضة المعتدلة لتكون شريكا في حل الأزمة السورية.
ودعا لافروف إلى مواصلة العمل لإيجاد حل للأزمة السورية في إطار لقاء فيينا، معتبرا أن "لقاء فيينا كان عمليا إطارا مثاليا" لمتابعة البحث عن سبل لحل الأزمة السورية.
وأكد لافروف الالتزام بوثيقة جنيف وبيان فيينا، وقال إن روسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة رؤساء لعملية التسوية السياسية للأزمة السورية المنطلقة بفيينا.
وأشار إلى أن طاولة حوار التسوية حول سوريا يجب أن تجمع كل مجموعات المعارضة، كما أشار إلى ضرورة تحديد المعارضة المعتدلة في سوريا لتكون شريكا في حوار حل الأزمة، وقال "يجب أن نحدد من هي المعارضة المعتدلة ومن هم الإرهابيون قبل عقد لقاء ثان حول سوريا".
وعبر وزير الخارجية الروسي عن الأمل في أن يتم في الأيام القليلة القادمة الاتفاق على قائمة المجموعات السورية المعارضة التي تستطيع الجلوس على طاولة المفاوضات من أجل تسوية الأزمة السورية.
وقال لافروف "القضية التي طرحت كوظيفية منزلية للأيام القليلة المقبلة، آمل أن لا تأخذ وقتا طويلا. هي توضيح من تكون المعارضة المعتدلة التي يجب أن تصبح شريكا في المفاوضات التي يعدها دي ميستورا وفريقه في إطار التسوية السياسية للأزمة السورية".
وأوضح لافروف أن المشاركين في لقاء فيينا اتفقوا على تحديد المجموعات التي تعتبر إرهابية على الأراضي السورية، لافتا الى أن موسكو تدعم جهود دي ميستورا بنشاط، وعبر عن الأمل بأن يساند المشاركون الآخرون في تسوية الأزمة السورية هذه الجهود، مؤكدا أن اللاعبين الخارجيين يجب أن يؤثروا على تشكيل وفد موحد للمعارضة إلى المفاوضات مع الحكومة.
وتابع وزير الخارجية "الحوار السوري السوري الذي يستحق الثقة بتمثيله الشامل يجب أن يضم على طاولة المفاوضات كل طيف المجتمع السوري بما في ذلك كل مجموعات المعارضة"، وقال مؤيدا دي ميستورا إن اللاعبين الخارجيين المؤثرين على فصائل المعارضة يجب أن يستخدموا هذا التأثير لتشكيل وفد معارضة موحد يفكر بمصير بلده.
من جانبه أكد دي ميستورا أن على السوريين أن ينضموا إلى عملية التسوية بأسرع ما يمكن، وقال "اتفاق فيينا يبين أن لدينا فهما مشتركا لضرورة إنهاء هذه الأزمة بأسرع ما يمكن بالوسائل السياسية".
وأعلن أنه ينوي متابعة التباحث بشأن تسوية الأزمة السورية في الأيام القليلة القادمة في واشنطن.
وأكد دي ميستورا استعداد الأمم المتحدة لعقد لقاء سوري - سوري في جينيف، منوها بأن ممثلي دمشق مستعدون للمشاركة في لقاء مع المعارضة السورية .w
ويرى دي ميستورا أن حوار التسوية بين المعارضة و الحكومة السوريتين يجب أن يبدأ دون شروط مسبقة، "هذا ما اتفقنا عليه في فيينا، يجب أن يتفق كل شيء مع بيان جنيف. يجب أن يكون الجميع مستعدين للحوار".
وأشار إلى أنه ربما يتم تكوين 4 مجموعات اتصال في إطار الحوار بين الحكومة والمعارضة، وأضاف دي ميستورا أنه يجب تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بالانتخابات في سوريا.
وفي دمشق، قال المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي حسن عبد العظيم حول دعوة نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إلى عقد مؤتمر موسكو3 الأسبوع القادم بمشاركة ممثلين عن الحكومة والمعارضة: "حتى الآن لم يتصلوا بنا"، موضحاً أن "الروس حريصون على ضرورة توافق المعارضة في الداخل والخارج على حل سياسي وآلياته بموازارة محاربة الإرهاب".
من جهته أوضح القيادي في جبهة التغيير والتحرير المعارضة فاتح جاموس، أنه لم يبلغ من زملائه حتى الآن إن كانت موسكو دعت الجبهة إلى اللقاء، على حين ذكرت أمين سر هيئة العمل الوطني الديمقراطي ميس كريدي، أن الهيئة "لم يتحدث معها أحد بهذا الأمر". - (وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التوترات الخطيرة التى تظهر بين الحين والاخر (د. هاشم فلالى)

    الخميس 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.
    قد تصل الاوضاع إلى تلك الحالة من الصعوبة والتعقيد الذى يصبح فيه الحل مستحيلا او بان كل تلك المعالجات التى تتم اصبحت لا تجدى نفعا ولا يترجى منها خير، وانه لابد من السير قدما فى الطريق الذى فيه من الدعم الاقوى الاصلح والانفع، ولكنه قد لا يتوافر نظرا للكثير والعديد من تلك الاسباب التى قد تقف عثرة فى طريق تحقيق ما هو مجدى فى هذا المسار الذى لم يعد هناك من تلك الاصلاحات المعتادة ممكنة، بل انها قد تكون من تلك الاجراءات والخطوات التى فيها من المعاناة الشئ الكثير، وانه لابد من ان يتم التعامل مع تلك الاوضاع بالشكل والاسلوب الذى يضمن السير فى الطريق الذى يحقق الراحة وما فيها من كل تلك العوامل والاساليب التى تساعد على اداء المهام بالاسلوب الافضل فى التعامل مع ما قد يتم الخوض فيه من تلك المسارات التى كانت فى الماضى بالاسلوب الاحدث والافضل فيما يعود بافضل تلك النتائج المرجوة كما يجب وبنبغى فى الاطار المحدد والمعروف فيما يمكن بان يتم القيام به من تحقيق لما يراد له بان يكون.