المفرق: 5 أطنان نفايات مهمة كل عامل وطن في بلدية نايفة يوميا

تم نشره في الاثنين 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً

إحسان التميمي

المفرق-  يقع على عاتق عامل النظافة في بلدية الصالحية ونايفة بمحافظة المفرق مهمة جمع زهاء 5 أطنان من النفايات يوميا، في الوقت الذي يبلغ عدد عمال الوطن فيها 7 عمال، فيما كمية النفايات اليومية تزيد على 40 طنا، وفق رئيسها المهندس ناجح الشرفات.
ويقول الشرفات، إن مناطق البلدية العشرة يقطنها 35 ألف مواطن و 15 ألف لاجئ سوري، ما قد يتسبب بتدهور بيئي في مختلف المناطق حال استمرار الوضع المتأزم، خصوصا مع تضاعف عدد السكان الناجم عن اللجوء السوري وهجرة الأردنيين إلى مناطق البلدية بسبب توفر فرص العمل في المشاريع الزراعية القريبة منها.
وقال، إن الأسباب وراء توجه اللاجئين السوريين إلى مناطق البلدية، تكمن بأنها تضم أعدادا كبيرة من المشاريع الزراعية والتي تعتبر بيئة مناسبة للعمالة السورية، إضافة إلى أنها مركز لواء البادية وتتوفر فيها كافة الخدمات التي يحتاجها الفرد فضلا عن مكان التسوق الوحيد لصرف الكوبونات الخاصة بهم.
ويحذر الشرفات من تدهور الوضع البيئي داخل حدود البلدية التي تعتبر مركز لواء البادية الشمالية الشرقية، ومكان تركز الموسسات الحكومية بسبب النقص الحاد في عدد عمال الوطن، بالإضافة إلى نقص في عدد الآليات.
وقال، إن معظم آليات البلدية تهالك عمرها، مما ينذر بتدهور بيئي وشيك في مختلف مناطقها، جراء التدني الملحوظ في مستوى الخدمات بعد التزايد السكاني المطرد.
واضاف الشرفات، أن البلدية التي تبلغ موازنتها حوالي 750 ألف دينار يذهب منها 58% رواتب للعاملين البالغ عددهم 77 موظف، منهم 7 عمال وطن فقط، فيما تستهلك فاتورة الإناره حوالي 150 الف دينار سنويا، من موازنة البلدية في ظل عجز يقدر بحوالي 150 الف.
وأشار إلى أن فاتورة الكهرباء الخاصة بالطرق والإنا رة في بلدية الصالحية ونايفه  شهدت ارتفاعات كبيرة جراء التوسع العمراني وتدفق اللاجئين السوريين، قائلا  "إن البلدية باتت تتحمل أرقام مرتفعة لقاء إنارة الطرق".
وبين  أن البلدية ملتزمة في العمل على تقديم خدمة إنارة الطرق للسكان في مختلف الأحياء والتجمعات السكانية التابعة لها.
وأكد أن مشكلة النظافة من أبرز المشاكل التي تعاني منها البلدية، والتي تحاول بذل قصارى جهدها من أجل السيطرة عليها، مبينا أن جميع كوادر البلدية تعمل على مدار الساعة للاهتمام بنظافة المدينة وضمن إمكانيات محدودة في الوقت الذي تعاني منه البلدية من نقص في الآليات والعمال والذي يتزامن مع زيادة كبيرة في السكان.
 وأكد الشرفات الحاجة الملحة لزيادة عدد عمال النظافة والآليات وعدا عن الحاجة إلى تطوير وتدريب العاملين لديها مبينا حاجة البلدية إلى العمل من أجل إنشاء وفتح طرق جديدة للنهوض بواقع الخدمات التي تقدم إلى المواطنين.
وجدد الشرفات مطالبته المنظمات الدولية بواجبها تجاه البلديات التي تتحمل أعباء الوجود السوري في ظل موازنتها المتهالكة، مؤكدا ضرورة إدراج بلدية الصالحية ونايفة ضمن البلديات المتضررة من الوجود
 السوري.

التعليق