الطفيلة: معلمون يفقدون حقهم بشقق تم توزيعها عليهم بالقرعة

تم نشره في الأربعاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • منظر عام لمحاظة الطفيلة -(أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة – استهجن مئات المعلمين في الطفيلة اشتراطا متأخرا لوزارة التربية يحدد المستفيدين من مشروع التطوير الحضري، والذي يقضي بعدم استفادة المعلم الذي يملك أي مسكن، خاصة وأنه جاء بعد أن تم توزيع الشقق عليهم من خلال قرعة أجرتها الوزارة بما يحرمهم من حق مكتسب، بحسبهم.
وهددوا بالتصعيد بكافة الوسائل والطرق القانونية ردا على حرمانهم من حق امتلاكهم مساكنهم المدفوعة الثمن من رواتبهم، بعد تيقنهم من حصولهم عليها وبشكل قانوني قبل أكثر من 5 أشهر.
وكان معلمون في وقت سابق قد تقدموا لامتلاك شقق سكنية في مختلف مناطق المملكة وخاصة في ضواحي عمان، وأجرت وزارة التربية والتعليم قرعة بين المتقدمين للاستفادة من المساكن، إلا أنهم فوجئوا باشتراط الوزارة بضرورة عدم امتلاك المعلم المتقدم لأي مسكن مهما كانت مساحته.
وأكد المعلم المتقاعد بهجت الضروس أنه تفاجأ ومعه الكثيرون من المعلمين من هذا الشرط الذي وضعته الوزارة في وقت متأخر، ويتم تطبيقه بأثر رجعي، خاصة بعد أن تم توزيع الشقق عليهم من خلال قرعة أجريت بين المتقدمين، علاوة على اشتراط إحضار الراغب في الاستفادة من المسكن إثباتا من البنك يحدد فيه صافي الراتب الشهري الذي يتقاضاه وبما لا يقل عن 450 دينارا.
ووصف الضروس هذه الشروط بالتعجيزية، لكونها تحرم العديد من المعلمين من حق مكتسب، وبعد خدمة لأعوام طويلة في وزارة التربية، أفنوا خلالها ربيع عمرهم وشبابهم.
ولفت المعلم أحمد حماد إلى أن تحديد شروط الاستفادة من السكن يجب أن يأتي في وقت مبكر قبل إجراء القرعة وتوزيع الشقق على المستفيدين، وفي حال صدر شرط جديد يجب أن لا يكون بأثر رجعي.
وأشار رئيس فرع نقابة المعلمين في الطفيلة محمد الزحيمات إلى أن تلك الشروط التي وضعتها الوزارة في وقت لاحق، وبعد أن تم توزيع الشقق على المعلمين المستفيدين أثارت غضبهم.
وأكد الزحيمات أن الوزارة باتت تتلاعب بحقوق المعلمين وتضرب بعرض الحائط آمالهم التي انتظروا من أجلها أعواما عديدة، لافتا إلى أن ذلك يدفعهم إلى اتخاذ كافة الخيارات المتاحة لهم لاسترجاع حق مكتسب لهم.
من جهته أكد مدير التربية والتعليم في الطفيلة الدكتور محمد الطراونة أن لا علاقة للمديرية بموضوع مساكن المعلمين، وأن الوزارة هي التي تبنت مسؤولية توزيعها ووضع الشروط الاستفادة منها.
وبالرغم من الاتصالات العديدة مع مسؤولي وزارة التربية ولأيام عديدة، ومع الناطق الإعلامي فيها إلا أن "الغد" لم تتمكن من الحصول على أي رد حول الموضوع.
[email protected]

التعليق