"ديلويت الشرق الأوسط" و"العربية لحماية الطبيعة": معا "لاستدامة الموارد الطبيعية للأردن وفلسطين"

تم نشره في الخميس 3 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • جانب من فعاليات "ديلويت" و"حماية الطبيعة"

عمان- نفذت شركة ديلويت بالتعاون مع العربية لحماية الطبيعة فعاليتين لزراعة 400 شجرة مثمرة وحرجية في كلٍ من عمان وفلسطين، وذلك بمشاركة ما يقرب من 100 موظف وشريك من ديلويت من الأردن وفلسطين إيماناً منهم بأهمية دعم النشاطات البيئية ورفع مستوى الوعي البيئي خاصة في مجال حماية الطبيعة.
يذكر أن الفعاليتين استهدفتا زراعة 400 شجرة مثمرة وحرجية في منطقة وادي القطار الواقعة على طريق الحزام الدائري الأردن وكذلك وفي منطقة رام الله في فلسطين.
في هذه المناسبة، قال كريم النابلسي الشريك المسؤول في ديلويت الأردن: "تأتي هذه المبادرة في إطار مبدأ المسؤولية الاجتماعية في شركة ديلويت الشرق الاوسط التي تعتبر المحافظة على البيئة واحدة من أهم ركائزها". وأضاف: "نحن في ديلويت ندرك أهمية إدارة مواردنا البيئية. لذلك، قررنا القيام بحملة التطوع في غرس الأشجار لدعم الزراعة، ومساهمةً منا في زيادة المساحات الخضراء في الأردن وفلسطين وفي مكافحة التصحر والجفاف. كما ونشدد على أهمية أن تلعب الشركات دوراً إجتماعياً مسؤولاً عامةً، والمحافظة على البيئة خاصةً لا سيما في زراعة الأشجار، بالإضافة إلى زيادة الوعي لدى موظفي الشركات وعائلاتهم حول القضايا البيئية لمساعدة المزارعين في كلا البلدين".
وأفادت المهندسة رزان زعيتر، رئيسة العربية لحماية الطبيعة: "إن هذا المشروع يأتي ضمن برنامجي القافلة الخضراء الذي أطلقته العربية لحماية الطبيعة بهدف دعم الأمن الغذائي وزيادة الثروة الحرجية في الأردن والمليون شجرة الذي يسعى لتعزيز صمود المزارعين الفلسطينيين بإعادة زراعة الأشجار المقتلعة من قبل الكيان الصهيوني. وهو استمرار للجهود المبذولة لتفعيل التعاون بين عدة قطاعات بهدف حماية الموارد الطبيعية في الأردن وفلسطين، وهي مسؤولية تقع على جميع الأطراف".

التعليق