اليمن: مقتل 30 من ميليشيات صالح بقصف للتحالف

تم نشره في السبت 5 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً

دبي –  ذكرت قناة "العربية" أن 30 من ميليشيات المخلوع علي صالح قتلوا، امس، بقصف للتحالف العربي على الراهدة جنوب شرق تعز.
وشنت طائرات التحالف غارات عنيفة على جنوب العاصمة صنعاء، مستهدفة قاع القيضي القريب من معسكر السواد للحرس الجمهوري. وسُمع دوي الانفجارات إلى أماكن بعيدة في العاصمة، بحسب شهود عيان.
من جهة أخرى، قصفت ميليشيات المتمردين أكبر مستشفى في مدينة تعز. وقال مدير المختبر المركزي في مستشفى الثورة العام إن القصف ألحق دمارا كبيرا في المختبر، كما أدى إلى سقوط جرحى من الكادر الطبي.
وسقط قتلى وجرحى من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في هجوم نفذته المقاومة الشعبية على نقطة تفتيش في مدينة يريم بمحافظة إب، فيما تواصلت المواجهات العنيفة في منطقة الشريجة والوازعية بتعز.
وشن طيران التحالف غارات جوية على مواقع وتجمعات لميليشيات التمرد في مديرتي حيفان والراهدة في تعز وفي مديرية صرواح ومنطقة اللبنات بالجوف.
وفي محافظة الجوف، واصلت قوات الجيش الوطني والمقاومة تقدمها نحو معسكرات ومواقع الميليشيات في معسكر اللبنات الذي يعتبر بوابة دخول مدينة الحزم عاصمة الجوف.
 اعلن التحالف العربي في اليمن ضد المتمردين الشيعة الخميس انه سيحقق في الغارات الجوية على عيادة ميدانية تابعة لمنظمة اطباء بلا حدود التي نسبت الهجوم للتحالف. وكانت اطباء بلا حدود دانت اول من امس في بيان الغارات الجوية التي شنها التحالف بقيادة السعودية ضد عيادة نقالة تديرها في مدينة تعز جنوب غرب اليمن، معتبرة انها تشكل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي الانساني".
وقالت المنظمة ان تسعة اشخاص اصيبوا بجروح بينهم اثنان من موظفيها، في الهجوم الذي استهدف العيادة الاربعاء في حي الحوبان في تعز كبرى مدن المحافظة التي تحمل الاسم نفسه وتشهد معارك بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة المدعومة منذ آذار(مارس) الماضي من قبل التحالف العربي.
وقال المتحدث باسم التحالف العربي العميد احمد العسيري "سوف نحقق وسوف نصل الى نتيجة" مضيفا انه طلب من منظمة اطباء بلا حدود ومن العسكريين تقديم معلومات.
وهي المرة الاولى التي يفتح فيها التحالف العربي الذي تدخل في اليمن منذ نهاية اذار(مارس) في الجو اولا ثم على الارض، تحقيقا حول حادث مرتبط بعملياته العسكرية في هذا البلد.
وقال العسيري ان طائرات التحالف قامت بمهمة  عندما تلقت الامر بضرب "هدف عاجل". واضاف "نعتقد ان العيادة المتنقلة لمنظمة اطباء بلا حدود كانت بالقرب من هذا الموقع" الذي احتله المتمردون الحوثيون.-(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المنطقة والعالم (د. هاشم فلالى)

    السبت 5 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    إن المنطقة تواجهه تحديات لم يسبق لها مثيل، حيث ان هناك الكثير من تلك الصعوبات التى اصبحت متواجدة، والتى تمتد تأثيراتها السلبية ليس فقط على نطاق المنطقة بل يمتد إلى خارج الحدود، من ما يحدث بالمنطقة من توترات وقلاقل، فهى مأساة لمجتمعات المنطقة التى تعانى من ازمات مزمنة ومستعصية على المعالجات وإيجاد الحلول لها، من اجل الاستقرار المنشود للشعوب التى اصبحت فى حالة من الهياج الشديد، والتى تخرج فى المظاهرات السلمية المشروعة، والتى تتحول وتنقلب إلى العنف والتدمير والفوضى والانفلات الامنى، الذى يقود بالتالى إلى خسائر فى الارواح والممتلكات، وما يؤدى إلى كارثة تحل وتعم فى المجتمعات المتأزمة فيها الاوضاع، والتى لا ينفع فيها أية دعم أقليمى او دولى، حيث ان المشكلات والازمات المتواجدة هى اكبر من كل دعم يمكن بان يتواجد سواء من الداخل او الخارج. إن المنطقة والعالم ايضا أصيب بالكثير من تلك الصدمات الهائلة والخطيرة والشديدة الوطأة من جراء الارهاب الذى يتمثل تلك الجماعات التى تظهر بين الحين والاخر، والتى ليس لها حدود معروفة او حكومات او ما شابه وما يمكن بان يمثلها فى المجتمع الدولى، وبالتالى فهى تقوم بالتحديات التى فيها من العمليات الارهابية الخطيرة والتى لا تفرق بين مجتمع مدنى او عسكرى، وتقوم بممارسة نشاطها فى جميع ارجاء العالم، تثير الفزع والرعب من جراء ما تقوم به من القتل والتدمير وكل ما من شأنه بان يؤدى إلى حدوث الكوارث الخطيرة. إن المنطقة فى وضع لا تحسد عليه، وبالتالى فإنها فى حاجة إلى الدعم وما يلزمه من العمل اللازم والضرورى الذى من شأنه بأن يؤدى إلى مسار الاستقرار فى المنطقة، فى ما يحقق للشعوب الراحة من كل ما تعانيه من مشكلات وأزمات مستمرة ومتواصلة لا تريد بان تنتهى او بان يكون لها نهاية، فى تحقيق السعادة والرخاء والازدهار والرفاهية. فهل المستحيل من الممكن بان يتحقق، وان يصبح هناك الامن والاستقرار فى المنطقة وما يلزم من تحقيق الانجازات الحضارية المعاصرة التى يمتد نفعها وخيرها إلى العالم أجمع، وان يشع نور الحضارة من جديد من منطقة كانت فيها من الامجاد التى يعترف بها الجميع فى ما حققته للعالم فى مرحلة من الزمان، مازال اثرها ممتد حتى الان، والذى رغم ذلك يجد العداء المستمر والمتواصل من القريب والبعيد، وما يحدث من صدام من جراء المؤمرات التى تحاك ضد المنطقة بل والعالم باسره.