"فيسبوك" ينقل 5 آلاف خريج من العالم الافتراضي إلى الواقعي

تم نشره في السبت 12 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • فتاة تستخدم "فيسبوك"- (أرشيفية)

 عمان- الغد - يمكن تشبيه ما حدث بكرة الثلج.. بدأت بفكرة لإنشاء مجموعة على "فيسبوك" بين مؤيد السمهوري وعدد من أصدقائه خريجي جامعة البترا في الفترة من 2002 إلى 2008.
 يقول مؤيد "كان الهدف إيجاد مساحة للتواصل بين الخريجين في تلك الفترة"، وبعد ربع ساعة من إنشائها نجحت المجموعة في جمع 50 خريجًا، وازداد العدد بعد ساعتين ليصل إلى 400، ثم إلى 1200 خريج بعد يومين فقط.
ورغم أن السمهوري وزملاءه اختاروا أن تكون المجموعة سرية بحيث لا تظهر في نتائج البحث داخل موقع "فيسبوك" إلا أن عدد الأعضاء استمر بالازدياد ليصل إلى ما يفوق 5 آلاف خريج خلال أسبوع واحد.
بدأت المجموعة بمنشورات مرتبطة بذكريات من الجامعة كصور الأساتذة المميزين وصور جماعية من حفلات التخريج.مع ازدياد أعضاء المجموعة تكونت إدارة للمجموعة ضمت إلى جانب مؤيد، رامي جراد وأنس غيضان ورزان حرز الله،
 وكلف رامي بمتابعة المنشورات والتعليقات على الصفحة لضمان المحافظة على أخلاقيات وأهداف المجموعة.
كان الهدف الأساسي كما يقول مديرو المجموعة هو التواصل مع زملائهم من خريجي الجامعة، وبعد ذلك انتقلت عملية التواصل من العالم الافتراضي إلى الواقعي حيث قام عدد من الخريجين الذين يعملون في الخليج بتنظيم لقاءات تجمعهم في الدول التي يعملون فيها.
في أقل من شهر استطاعت المجموعة تنظيم 4 لقاءات في دول مختلفة، نظم اللقاء الأول بعد أسبوعين من إنشائها في الكويت، تبعه لقاء آخر في جدة بالسعودية، ولقاء ثالث في قطر وقبل أيام نظم لقاء للخريجين في الأردن، وحاليًا كما يقول أنس "هنالك مجموعة ممن يعيشون في الولايات المتحدة الأميركية يعدون للقاء يجمعهم أيضًا".
وعند تصفح المجموعة تجد العديد من المنشورات التي تبثها إدارة الموقع عن قصص نجاح لخريجين حققوا مناصب عليا في المؤسسات التي يعملون فيها، إلى جانب منشورات أخرى من خريجين يعرضون فرص عمل لزملائهم ممن لم يجدوا الفرصة المناسبة.
يقول أنس "تلقيت ذات مرة رسالة موجهة إلى إدارة الصفحة من إحدى الزميلات تقول إنها تبحث عن عمل، وقمنا بنشرها، فتلقينا ما يزيد على 50 تعليقًا يطلب فيها أصحابها تزويدهم بالسيرة الذاتية، ليتمكنوا من المساعدة".
ويضيف رامي "أصبحت المجموعة تخدم العديد من الأهداف للخريجين بدءًا من استعادة الذكريات وجمع الشمل، مرورًا بتوفير فرص العمل ونخطط حاليًا للوصول إلى طرح مجموعة من الأعمال التطوعية والخيرية".
تنسجم فكرة الأعمال الخيرية والتطوعية والمساعدة، مع الهدف الذي تسعى الجامعة لاستثمار مثل هذه اللقاءات لأجله.
يقول أحد مسؤولي المجموعة "على الجامعة متابعة أخبار طلبتها الخريجين ونشرها على موقعها الإلكتروني، ودعوتهم سنوياً إلى لقاء الخريجين الذي يعقد في الجامعة والمشاركة في فعالياتها، ودعوتهم إلى دعم جامعتهم سنوياً".
يقول الدارسون لوسائل الاتصال الاجتماعي على الإنترنت إن عدد أعضاء أي مجموعة أو صفحة لا يعتبر بالضرورة دليلا على نجاح تلك المجموعة، فالأمر يعتمد على عوامل أخرى من أهمها التفاعل مع ما يتم نشره، وبالأخص المحافظة على استمرارية هذا التفاعل.
لم يتجاوز عمر إنشاء المجموعة شهرين بعد، واستطاعت أن تحقق نموًا في عدد أعضائها، وحتى الآن ما تزال تحافظ على تفاعل من أعضائها. وهو أمر تأمل إدارة الجامعة أن يستمر، ومأسسة هذا اللقاء الطلابي، لينمو ويتطور مع أعداد الخريجين، وألا يكون حدثًا عابرًا لا يحمل صفة الاستدامة".
تتمتع المجموعة بحفاظها على الجدية؛ حيث يهتم أعضاء إدارة المجموعة بمتابعة التعليقات والمنشورات على الصفحة، وحذف كل ما يتجاوز الأخلاق العامة، أو يبتعد عن الأهداف التي أنشئت من أجلها، كما أن إدارتها تنظم المهام فيما بينها، ورغم ذلك فإن الصفحة تتمتع بالحيوية عبر منشورات تروي حكمة أو طرفة.
وتصف رغد الجغبير شعورها بقولها "أصبحت أشعر بالسعادة عندما أتحدث عن جامعتي أمام زملائي وعائلتي"، ويقول مؤيد "قمت بنشر صور اللقاء على صفحتي الشخصية، وشعرت من تعليقات زملائي في العمل وأصدقائي ممن تخرجوا من جامعات أخرى، أنهم يودون لو أمكنهم أن يقوموا بأمر مماثل"، ولخصت رزان مشاعرها بالقول "أفتخر جدًا بجامعتي".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »وتعاونوا على البر والتقوى (سهام الدومي)

    السبت 12 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    أحسنتم :-)
  • »شكر وامتنان (انس غيظان)

    السبت 12 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    بدايه بحب اوجه تحيه الى دوله الرئيس الدكتور عدنان بدران المستشار الاعلى لجامعه البترا على رحابه صدره ودعمه لنا بكل صغيره وكبيره والى عطوفه الدكتور مروان المولى رئيس جامعه البترا والى جميع اعضاء الهيئه التدريسيه قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا كل الشكر مؤيد السمهوري روان حرزالله رامي جراد محمد الخاروف تعاهدنا كإداره لهذا القروب ان نتعاون ونصل الى مبتغانا وبفضل الله وصلنا نشامى ونشميات خريجي جامعه البتراء التي نعتز ونفتخر بها لولا الجهود والتعاون منا كفريق واحد لما وصلنا الى هنا كل الشكر لجميع نشامى ونشميات هدا الوطن الغالي على قلوبنا وفقكم الله جميعا رائعون ويحق لنا الفخر بوجود فريق واحد وروح واحده اوصلتنا الى هنا دمتم بخير