أوروبا تطالب باحترام الأماكن المقدسة في القدس

تم نشره في الاثنين 28 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة وتبدو في وسطه قبة الصخرة -(أرشيفية)

عمان- شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة احترام الأماكن المقدسة في القدس المحتلة.

وقالت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، فيدريتشا موغريني، في رسالة جوابية للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني، إن الاتحاد الأوروبي يولي وبشكل ثابت الاحترام الكامل للوضع القائم للمقدسات الدينية في القدس.

واضافت وفق وكالة الأنباء الاسلامية (اينا) اليوم الاثنين، ان الاتحاد يرى أن أي تغيير في سياسة الأمر الواقع للمقدسات الدينية سيكون له آثار عميقة على الاستقرار، مشيرة الى ان الاتحاد الأوروبي يرى أن الالتزام بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي من قبل الدول والأطراف الأخرى بما في ذلك المساءلة، من شأنه أن يمثل حجر الزاوية في الاستقرار والسلام في المنطقة.

وأكدت موغريني التزام الاتحاد الأوروبي بموقفه من حل عادل وشامل للنزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، يقوم على حل الدولتين بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وديمقراطية ومتصلة جغرافيا وقابلة للحياة.

وكان مدني قد توجه بخطاب إلى المفوضية الأوروبية والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزراء خارجية الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، بغية حشد المجتمع الدولي خلف موقف رافض للانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك والاعتداءات والتجاوزات الإسرائيلية بالقدس الشريف. (بترا)

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الازمات الخطيرة بالمنطقة (د. هاشم فلالى)

    الثلاثاء 29 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    إنها مراحل تمر بها المنطقة بحلوها ومرها، وما يظهر بها من مشكلات فى مساراتها التى تخوضها، هو دائما من اجل تعديل وتصحيح هذا المسار نحو الافضل، وعدم الاستمرار فى السير نحو الهاوية او الهلاك الذى من الممكن بان يحدث، ولذلك فإنه لابد من التخطيط السليم والصحيح الايحابى والفعال، وان يصبح هناك الانتقال من هذا الوضع الصعب والمعقد نحو ما فيه من الرقى والتقدم، وما يعود من نفع على شعوب المنطقة بالرفاهية والازدهار الحضارى والرخاء الافتصادى، ولابد من ان يكون هناك ما يعالج مشاكل الكل يعلمها ويدرك معاناتها، وان تقل الفجوة الحضارية بين الغرب والشرق، وان تختفى بالتالى الكثير من تلك الشكاوى من تواجد الازمات الخطيرة بالمنطقة، وعدم القدرة فى التعامل معها، وان يصبح هناك المشاركات والمساهمات الايحابية والفعالة فى القيام بانجازات المنطقة الحضارية. هذا هو المطلوب وان المسار الذى تسلكه المنطقة لابد من ان يكون ممهد لهذه الاجيال والاجيال القادمة، تعمل فى جد واخلاص وامانة ولديها الكفاءات فى تحقيق كل تلك النتائج الافضل المرجوة والمنشودة.