سفير إيراني سابق بالأمم المتحدة يتهم بلاده بتصدير الطائفية

تم نشره في السبت 16 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً

نيويورك - اتهم سفير إيران السابق لدى منظمة الأمم المتحدة منصور فرهنك النظام الإيراني، باتباع سياسة طائفية وتصدير نظامه إلى بلدان أخرى.
جاء ذلك في رسالة له نُشرت في صحيفة نيويورك تايمز، ردا على اتهام وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، المملكة العربية السعودية بممارسة الطائفية، في مقال نُشر عبر الصحيفة نفسها قبل أيام.
والأسبوع الماضي، زعم وزير الخارجية الإيراني في رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان بلاده لا تريد تأجيج التوترات مع السعودية وسائر جيرانها الخليجيين، مطالبا في الوقت نفسه الرياض بالكف عما سماه "دعم الارهابيين"، وهو طلب كان واضحا أنه يوجه اتهامات صريحة للسعودية بانها تدعم الإرهاب.
واتهم ظريف الرياض بمحاولة وأد الاتفاق النووي التاريخي الذي ابرمته بلاده مع الدول العظمى في تموز(يوليو)، واتهمها ايضا بـ"دعم ارهابيين متطرفين في سوريا" و"اساءة معاملة الحجاج الايرانيين" و"شن حملة جوية شعواء تستهدف السكان" في اليمن.
لكن فرهنك قال إن "إيران دولة تنتهك حقوق الإنسان وتدعم التمييز الطائفي، وأُعدم فيها نحو 700 شخص خلال العام 2015".
وقال الدبلوماسي الإيراني السابق إن إيران تعمل على تصدير نظامها إلى البلدان العربية".
وأشار فرهنك إلى أن إيران تسببت بإخلال الاستقرار في كل من العراق واليمن وسوريا ولبنان، من خلال تقديم الدعم العسكري والاقتصادي للميليشيات الشيعية التي تقاتل في تلك البلدان.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اعترف "الحرس الثوري" الإيراني بوجود 200 ألف مقاتل مرتبط به في عدة دول منها اليمن.
وقال القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري الخميس إن الحرس جهز قرابة 200 ألف شاب بالسلاح، في اليمن، والعراق، وسوريا، وأفغانستان، وباكستان، بزعم مواجهة الإرهاب، حسبما أفادت وكالة "مهر" الإيرانية.
وقال البرلمان العربي إنه "يحذر من التدخلات الإيرانية المكشوفة في شؤون الدول العربية، وتأجيج الفتنة الطائفية وتهديد تماسكها، وتعريض أمنها القومي للخطر".
وأدان البرلمان العربي "محاولات التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين الشقيقة وتهديد أمنها واستقرارها"، مؤكدا "حقها المشروع في التصدي لكل هذه المحاولات عبرالأطر القانونية والسياسية".
وشدد البرلمان العربي على رفضه التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للبلدان العربية، أيا كانت المسوغات والحجج والمزاعم.
وجدد البرلمان العربي "تأييده الكامل للمملكة العربية السعودية في موقفها الحازم تجاه إيران، داعيا إلى تبني مواقف عربية حاسمة وحازمة وملزمة، لمواجهة التدخل الإيراني في المنطقة، ليكون رسالة إلى كافة الأطراف الإقليمية والدولية التي تسعى إلى التدخل في الشأن العربي".
وقطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع ايران اثر احراق سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد (شمال شرق ايران) من قبل متظاهرين كانوا يحتجون على اعدام رجل الدين الشيعي نمر باقر النمرالمدان بالارهاب.
وحذت البحرين والسودان حذو السعودية في قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران، في حين خفضت الامارات مستوى هذه العلاقات بينما استدعت الكويت سفيرها في طهران.-(وكالات)

التعليق