آسيا تعلن إلتزامها بمكافحة المنشطات

تم نشره في الاثنين 18 كانون الثاني / يناير 2016. 04:04 مـساءً

تائلند - أعلنت القارة الآسيوية التزامها الكامل بمحاربة المنشطات في الرياضة وبتعاونها التام مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، وذلك بعد الفضيحة التي هزت الرياضة العالمية وتحديداً ألعاب القوى الروسية في الأشهر الأخيرة، في وقت يستعد فيه رياضيو العالم للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بريو الصيف المقبل.

وأكد مدير عام المجلس الأولمبي الآسيوي، الكويتي حسين المسلم، في مؤتمر دولي لمكافحة المنشطات بإشراف وادا في العاصمة التايلاندية بانكوك حضره ممثلون عن 127 دولة، الالتزام التام بمحاربة المنشطات، "داعياً الدول إلى سن قوانين تجرم كل من يتناول ويتاجر بالمواد المنشطة وبالمخدرات أيضاً، حفاظاً على الرياضيين والمجتمعات".

وتابع :"إن المجلس الأولمبي الآسيوي يعمل من أجل مكافحة المنشطات، وهو يدعم بشكل كامل اللجنة العالمية لمكافحة المنشطات والوكالات الإقليمية (رادو) وأيضاً اللجان الوطنية لمكافحة المنشطات في كل أنحاء آسيا".

وأضاف: "نحن نعمل كشركاء لوادا من أجل إبقاء الرياضة نظيفة، إن شراكتنا معها بدأت عام 2002، ومنذ ذلك التاريخ فإن عدد حالات المنشطات في دورات الألعاب الآسيوية انخفضت بنسبة كبيرة جداً، إنها شراكة مبنية على الصداقة والثقة لحماية رياضيينا ومجتمعاتنا".

وأوضح: "إن الرياضة العالمية تواجه الكثير من المشكلات في الوقت الحالي بسبب العدد الكبير من حالات الغش فيها".

وأشاد بالتزام "دول غرب آسيا وتحديداً دول السعودية وعمان وقطر والبحرين والامارات بمكافحة المنشطات وإجراء فحوصات دورية لرياضييها".

من جهته، حث وزير الرياضة التايلاندي كوبكارن واتانافرانغكول المعنيين على العمل "من أجل رياضة ومجتمعات نظيفة خالية من المنشطات"، متحدثاً عن "الحاجة إلى الإرادة والإيمان في محاربة المنشطات والمخدرات معاً في بداية عام دورة الألعاب الأولمبية في ريو صيف 2016".

كما أوضحت المديرة العامة لوكالة مكافحة المنشطات في منطقة الخليج واليمن، الكويتية ناديا الشمالي، أنه "في منطقة الخليج واليمن، فإن كل دولة لديها وكالتها الوطنية لمكافحة المنشطات"، مضيفة "أن مؤتمر تايلاند أضاف إلى هذه الدول فرصة اكتساب مزيد من الخبرة والثقافة في هذا المجال".

وهزت الرياضة في الأشهر الماضية فضيحة "تنشط منظم" في ألعاب القوى الروسية بحسب تقرير للجنة مستقلة تابعة لوادا، ما اضطر الاتحاد الدولي لأم الألعاب إلى اتخاذ عقوبة إيقاف نظيره الروسي الأمر الذي يهدد حتى الآن مشاركة العدائين الروس في أولمبياد ريو الصيف المقبل، هذا فضلاً عن إيقاف المختبر الروسي لمكافحة المنشطات لعدم تلبيته الشروط المطلوبة.

ويتم التحقيق من قبل القضاء الفرنسي مع الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى السنغالي لامين دياك الذي ترك منصبه الصيف الماضي، بتهم الفساد والتغطية على نتائج العينات الإيجابية للرياضيين الروس.-(أ ف ب)

التعليق