جعجع يدعم عون للانتخابات الرئاسية في لبنان

تم نشره في الاثنين 18 كانون الثاني / يناير 2016. 08:05 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 18 كانون الثاني / يناير 2016. 11:53 مـساءً
  • جعجع يعلن تأييده لترشح عون لرئاسة لبنان

بيروت-  أعلن سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية المنضوي في قوى 14 آذار الاثنين، تبني ترشيح ميشال عون حليف حزب الله لمنصب رئيس الجمهورية، في خطوة مفاجئة قد تحرك ملف هذه الانتخابات العالق منذ 18 شهرا.
وتأتي هذه الخطوة لتعزز من فرص عون (80 عاما) لملء موقع الرئاسة الشاغر منذ 20 شهرا في مظهر نادر للوحدة في المجتمع المسيحي الذي مزقته الانقسامات السياسية لسنوات. وبموجب الدستور اللبناني يجب أن يكون الرئيس مسيحيا مارونيا.
وقال سمير جعجع، احد اركان قوى 14 آذار المدعومة من السعودية، في مؤتمر صحفي عقده بحضور عون في مقره في بلدة معراب شمال شرق بيروت "أعلن وبعد طول دراسة وتفكير ومناقشات ومداولات في الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية، تبني القوات اللبنانية لترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية في خطوة تحمل الأمل بالخروج مما نحن فيه الى وضع أكثر امانا واستقرارا وحياة طبيعية".
وأكد جعجع "لقد كنا ومنذ اللحظة الأولى من الحريصين على اتمام الاستحقاق الدستوري في مواعيده وشاركنا في حضور جلسات الانتخاب كافة"، مشيرا الى انه "على الرغم من المحاولات لم نفلح في انهاء حال الفراغ القائمة والمستمرة حتى اشعار آخر".
وتابع "لقد بتنا على قاب قوسين أو أدنى من الهاوية فصار لا بد من عملية انقاذ غير اعتيادية حيث لا يجرؤ الآخرون".
ودعا جعجع "القوى الحليفة في 14 آذار الى تبني" هذا الترشيح.
ولم يعرف بعد ما اذا كان ترشيح جعجع لعون سيؤمن النصاب القانوني في البرلمان لعقد جلسة انتخاب رئيس تتطلب حضور ثلثي اعضاء مجلس النواب (86 من اصل 128).
وعقد البرلمان اللبناني 34 جلسة نيابية لانتخاب رئيس للجمهورية منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان في 25 أيار(مايو) العام 2014، ولم يتمكن من توفير النصاب القانوني.
ومن جهته شكر عون حزب القوات اللبنانية وعلى رأسه جعجع. ووصف هذا اليوم بـ"التاريخي".وتمنى عون ان "تتم عملية الانتخاب بخير" وان يحصل "اجماع"، مؤكدا في الوقت ذاته ان هذا الاجماع "شيئ من المستحيل، ولكن (ليحصل) ولو لمرة واحدة لاننا نريد بالفعل صيانة جميع مكونات الوطن".
واكد عون على ضرورة "الخروج من الماضي كي نستطيع بناء المستقبل ولا يجب ان ننساه كي لا نكرره".
 ولم يعرف بعد ما اذا كان ترشيح جعجع لعون سيؤمن النصاب القانوني في البرلمان لعقد جلسة انتخاب رئيس تتطلب حضور ثلثي اعضاء مجلس النواب (86 من اصل 128).
وينقسم البرلمان بين قوتين كبيرتين: قوى 14 آذار، وابرز اركانها رئس الحكومة السابق سعد الحريري والمدعومة من السعودية والغرب، وقوى 8 آذار وابرز مكوناتها حزب الله والمدعومة من سورية وإيران.
وكانت قوى 14 آذار أعلنت بعيد انتهاء ولاية سليمان دعمها لترشيح جعجع، فيما رشحت قوى 8 آذار ميشال عون.
ويعتبر تأييد جعجع لترشيح عون مفاجئا خاصة انهما ينتميان الى فريقين متنافسين حاليا، وهما اللذان تواجها في معارك عنيفة اواخر الحرب الاهلية اللبنانية (1975-1990).
وبعد توصل الاطراف اللبنانية الى اتفاق الطائف الذي انهى الحرب الاهلية اجبر ميشال عون على البقاء في المنفى في فرنسا 15 عاما، فيما دخل جعجع في العام 1994 الى السجن ليطلق سراحه في العام 2005 مع خروج الجيش السوري من لبنان.-(ا ف ب)

التعليق