جيش الاحتلال يطالب بتحسين أوضاع الفلسطينيين بالضفة

تم نشره في الجمعة 29 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً
  • شاب فلسطيني يرشق جنود الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة -(ا ف ب)

برهوم جرايسي

الناصرة- قالت تقديرات جديدة لجيش الاحتلال، نشرت أول من أمس، إنه بعد مرور حوالي 4 أشهر على اندلاع الهبّة الفلسطينية، فإن احتمال التصعيد الكبير قائم جدا، إذا ما تم القيام بإجراءات لتهدئة الميدان، وبشكل خاص إجراءات فيها ما يحسّن الأوضاع الاقتصادية للفلسطينيين في الضفة المحتلة.
وقللت التقديرات العسكرية الجديدة لجيش الاحتلال من اندلاع "مواجهة عسكرية"، على الحدود اللبنانية، أو مقابل قطاع غزة، رغم أنها احتمالات قائمة، ولكن في كل الأحوال ستكون قصيرة زمنيا.
إلى ذلك، فقد هاجم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، السكرتير العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لقوله إن مقاومة كل احتلال هي أمر طبيعي.
وحسب تقديرات الجيش، التي نشرتها صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فإنه في الآونة الأخيرة، تراجع عدد العمليات، وكذا أيضا بالنسبة لأعداد المشاركين في المظاهرات في نقاط المواجهات، إلا أن عمليات الأيام الأخيرة تدل على تغير في التوجه.
ويشير الجيش في تقديراته إلى أن العمليات لا تتم بناء على عمل منظم، وتوجيه منظمات، وإنما هي عمليات فردية، "وكل عملية تحفز الأخرى"، إلا أن العمليات الأخيرة التي وقعت في المستوطنات، تقود إلى احتمال مطالبة المستوطنين بالتجول في مستوطناتهم حاملين السلاح. 
ويقول التقرير، إن حركة حماس، كما في حزب الله اللبناني، لا توجد نيّة لديها لمواجهة عسكرية، وفي حال اندلعت مواجهة كهذه، فإنها ستكون قصيرة المدى زمنيا، وقد لا تمتد لـ48 ساعة.
وادعى التقرير أن حركة حماس "تواصل إعادة بناء قوتها بالأموال التي تتلقاها من إيران"، اضافة الى الاستمرار في حفر الأنفاق نحو الاراضي الاسرائيلية وإنتاج الصواريخ.
وفي السياق الفلسطيني، هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي قال في جلسة مجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، إن "الإحساس العميق بالعزلة واليأس يدفع بعض الفلسطينيين وخصوصا الشباب" يدفعهم الى شن هجمات عنيفة ضد الإسرائيليين.
وأضاف أن "الإحباط الذي يشعر به الفلسطينيون يتزايد تحت وطأة نصف قرن من الاحتلال وشلل عملية السلام".
وقال بان كي مون، إنه "كما فعلت الشعوب المضطهدة على مر العصور، فإن الطبيعة البشرية تقضي بصدور رد فعل على الاحتلال الذي غالبا ما يكون حاضنة قوية للكراهية والتطرف". إلا أن بان كي مون دان الهجمات الفلسطينية. ثم قال إن "مواصلة النشاطات الاستيطانية استخفاف بالشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي، ويثير اسئلة اساسية بشان التزام إسرائيل بحل الدولتين".
وقال نتنياهو إن "تصريحات السكرتير العام للأمم المتحدة تشكل دعما خلفيا للإرهاب. لا يوجد أي مبرر للإرهاب. القتلة الفلسطينيون لا يريدون أن يقيموا دولة، إنهم يريدون أن يدمروا دولة وهم يقولون ذلك على الملأ. إنهم يريدون قتل اليهود أينما كانوا وهم يقولون ذلك على الملأ. إنهم لا يقتلون من أجل السلام ومن أجل حقوق الإنسان، إن الأمم المتحدة قد فقدت حيادتيها وقوتها الأخلاقية منذ زمن طويل وتصريحات الأمين العام لا تحسن أوضاعها".

التعليق