لويس سواريز رجل المناسبات الكبيرة

تم نشره في الاثنين 1 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً
  • لاعب برشلونة لويس سواريز يحتفل بهدفه في مرمى أتلتيكو أول من أمس - (أ ف ب)

مدريد - فرض لويس سواريز نفسه مجددا رجل المناسبات الكبيرة بعد تسجيله هدف الفوز لبرشلونة في مرمى اتلتيكو مدريد (2-1) منافسه المباشر في الدوري الاسباني لكرة القدم أول من أمس السبت على ملعب كامب نو.
لم يكن الفريق الكاتالوني في افضل حالاته في مواجهة فريق العاصمة حيث كان الأخير الفريق الأفضل في الدقائق العشرين الأولى وتقدم بهدف لكوكي لكن الأمور انقلبت لمصلحة أصحاب الأرض الذين سجلوا الهدفين في مدى 8 دقائق منتصف الشوط الأول بواسطة ليونيل ميسي وسواريز قبل ان يكمل اتلتيكو المباراة بعشرة لاعبين ثم بتسعة.
وساهم الفوز بانفراد برشلونة بالصدارة بفارق 3 نقاط عن اتلتيكو مدريد علما بأنه يملك مباراة مؤجلة ايضا.
ونجح سواريز بفضل قوته البدنية من السيطرة على الكرة وسط مراقبة احد مدافعي اتلتيكو قبل ان يسدد الكرة بين ساقي الحارس اوبلاك مانحا الفوز لفريقه.
ومنذ انضمامه الى صفوف برشلونة في صفقة اثارت جدلا واسعا خصوصا انها جاءت مباشرة بعد قيامه بعض مدافع منتخب ايطاليا جورجي كيليني خلال كأس العالم في البرازيل 2014 وايقافه لمدة اربعة اشهر، نجح سواريز في ان يقول كلمته في المباريات الكبيرة لفريقه.
فقد سجل الهدف الثاني الهام في مرمى يوفنتوس في نهائي دوري ابطال أوروبا في أيار (مايو) الماضي ليخرج فريقه فائزا 3-1، ثم سجل ثنائية في مباراة الكلاسيكو ليخرج فريقه فائزا برباعية نظيفه ضد غريمه التقليدي ريال مدريد في عقر دار الأخير ملعب سانتياغو برنابيو في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
وللمفارقة تغيرت المعادلة في مصلحة برشلونة في مواجهة اتلتيكو منذ انتقال سواريز إلى صفوفه، فقبل قدومه، لم يتمكن برشلونة من التغلب على اتلتيكو في ست مباريات، أما بعد تعاقده مع برشلونة، فإن الأخير فاز في مبارياته الست الأخيرة ضد اتلتيكو بينها المباراة الحاسمة التي منحت اللقب للفريق الكاتالوني الموسم الماضي على ملعب فيسنتي كالديرون.
وبقي سواريز في ظل ميسي والبرازيلي نيمار خلال فترة ايقافه الموسم الماضي، لكنه بات أفضل هداف حاليا في البطولات الخمس الكبرى في اوروبا بتسجيله 31 هدفا في 32 مباراة هذا الموسم.
وقال عنه مدربه لويس انريكه "اعتقد بانه كان لاعبا كاملا حتى عندما كان في صفوف ليفربول لكنه اصبح افضل هنا في برشلونة، يمنحنا لويس الكثير من الأمور وجميعها ايجابية".
وكان لسان حال مدرب اتلتيكو دييغو سيمويني مماثلا بقوله "انه لاعب في غاية الاهمية بالنسبة الى برشلونة، ولا شك بأن قدومه منح الفريق خيارات اكبر في خط الهجوم خصوصا من ناحية الاختراقات. انه يملك ميزات مختلفة عن الآخرين، فهو قوي البنية ورأس حربة حقيقي ومهاجم كامل".
منذ قدومه احرز برشلونة خمسة القاب من اصل ستة، ومع تصدر فريقه الدوري المحلي وبلوغ الدور نصف النهائي من مسابقة كأس اسبانيا والدور الثاني من دوري أبطال أوروبا، يبدو سواريز مرشحا لتكديس المزيد من الألقاب خلال مسيرته المظفرة. -(أ ف ب)

التعليق