رئيس بلدية ذيبان يدعو وزارة السياحة لتطوير المواقع التاريخية

تم نشره في الجمعة 5 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

ذيبان – دعا رئيس بلدية ذيبان الجديدة المهندس فهيد الرواحنة، وزارة السياحة والآثار إلى تطوير المناطق السياحية والأثرية، من خلال جذب القطاع الخاص لإقامة مشاريع استثمارية، وتوفير فرص عمل للحد من مشكلة البطالة لدى الشباب المتعطلين عن العمل.
وتعتبر ذيبان التي تبعد عن مدينة مادبا زهاء 30كم عاصمة المؤابيين التي امتدت للكرك ومادبا، وكان آخر ملوكها الملك ميشع الذي عاش في منتصف القرن التاسع (ق.م)، والذي دون انتصاراته على اليهود على حجر أثري (مسلة ميشع) وجد في بلدة ذيبان، وهذه المسلة موجودة في متحف اللوفر بباريس.
ويؤكد أن تل ذيبان يعود إلى الفترة المؤابية، وعُثر فيه على مسلّة ميشع ومكاور وفيها بقايا قلعة رومانية (أو قصر)، وكنائس وأرضيات فسيفسائية وعراعر وخربة إسكندر ووادي الهيدان ووادي الموجب وحمام قصيب وبرت، ما يوجب على وزارة السياحة والآثار إقامة مشاريع  لتطوير المنطقة كمركز للزوار وترويج المنطقة.
ودعا الرواحنة وزارة السياحة والآثار، إلى ربط المواقع الأثرية والسياحية في ذيبان، بالمسار السياحي للمواقع في محافظة مادبا وأم الرصاص في ذيبان، والذي من شأنه تنشيط الحركة السياحية في اللواء وانخراط المجتمع المحلي في التنمية السياحية، وإبراز التراث الحضاري للمنطقة، وجعلها من نقاط الجذب السياحي في المحافظة.
وأكد الرواحنة على وزارة السياحة الإسراع في إنشاء مركز للزوار ليكون نقطة بداية الزوار الأجانب والعرب للتعرف على ما تحتويه ذيبان من كنوزات آثرية، كما سيساهم في إيجاد فرص عمل لابناء المجتمع المحلي بعد تأهيله، كما سيتم العمل على أعمال الترميم والصيانة ليستعيد هذا الموقع رونقه وجماله.
وقال الرواحنة إن الكثير من منتجي الأعمال الدرامية البدوية والتاريخية، يلجأون إلى مناطق ذيبان باعتبارها أرضا خصبة لتصوير معظم الأعمال، إلا أن هذه المناطق وتحديداً "الشقيق والعالية والوالة والهيدان وعراعر ووادي الموجب ومكاور"، تفتقر إلى الخدمات، التي تسهم في استمرارية استغلالها لتكون مناطق إعلامية للإنتاج الفني، والسياحي.
وأكد أن المواطنين يستغلون أيام العطل للتنزه وعائلته في تلك المناطق لقضاء وقت للراحة والاستجمام، ما يسهم في انتعاشها  وزيادة الحركة التنزهية فيها، إضافة إلى لجوء هواة صيد الأسماك للذهاب إلى سد الموجب الذي يبعد عن مدينة مادبا زهاء 35 كم باتجاه الجنوب والشمال من مدينة الكرك، لقضاء اوقات فراغهم والاستمتاع بأجواء الصيد
 والاسترخاء.
كما قال إن حمامات قصيب، تعتبر محطة استشفائية، ونموذجا للسياحة البديلة التي تراهن عليها وزارة السياحة والآثار في ظل ركود السياحة الموسمية، وهي أيضاً تحتاج إلى اهتمام حكومي من خلال توفير البنية التحتية.

التعليق