البطولات الأوروبية المحلية

ريال مدريد يتعثر في ملقة وتشلسي يقصي سيتي من كأس إنجلترا

تم نشره في الاثنين 22 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً
  • لاعب تشلسي إيدن هازارد يسجل من ركلة حرة الهدف الثالث لفريقه في مرمى مانشستر سيتي أمس -(رويترز)
  • لاعب ريال مدريد خيسيه في طريقه للتسديد نحو مرمى ملقة أمس -(أ ف ب)

مدن- أسدى ملقة خدمة كبيرة لبرشلونة حامل اللقب والمتصدر وأتلتيكو مدريد الثاني بإجباره ضيفه العملاق ريال مدريد على الاكتفاء بالتعادل معه 1-1 أمس الأحد في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الاسباني لكرة القدم.
ويشكل هذا التعادل المخيب ضربة قاسية لفريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الذي لم يرتق إلى المستوى المأمول في هذه المباراة لأن ملقة كان الطرف الأفضل وحتى أن الهدف الذي سجله النادي الملكي عبر نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو جاء من تسلل.
وأصبح ريال متخلفا بفارق 9 نقاط عن غريمه الأزلي برشلونة الذي فاز السبت على لاس بالماس (1-2)، وذلك قبل دربي العاصمة الذي يجمع الجارين ريال وأتلتيكو مدريد السبت المقبل على ملعب "سانتياغو برنابيو".
وعانى النادي الملكي الأمرين أمام ملقة الذي كان الطرف الأفضل في الشوط الأول لكنه لم ينجح في ترجمة الفرص التي سنحت له فدفع الثمن في الدقيقة 33 عندما افتتح رونالدو التسجيل بكرة رأسية اثر ركلة حرة نفذها الألماني توني كروس.
وقد أظهرت الاعادة أن رونالدو كان في موقع تسلل واضح عندما حول الكرة برأسه في شباك الحارس الكاميروني كارلوس كاميني الذي لعب دور البطل بعد ثوان عندما وقف في وجه النجم البرتغالي وحرمه من الهدف الثاني بعدما تصدى لركلة جزاء انتزعها الأخير بنفسه من البرازيلي روبسون ويليغتون (36)، حارما نجم النادي الملكي من هدفه الثالث والعشرين في الدوري هذا الموسم.
وأعطت ركلة الجزاء الضائعة دفعا معنويا لملقة الذي استعاد افضليته الميدانية حتى تمكن من ادراك التعادل في الدقيقة 66 بهدف من راؤول ريدال الذي وصلته الكرة من عرضية لويليغتون.
وحاول ريال بعدها استعادة تقدمه لكنه عجز عن الوصول إلى شباك كاميني، ليكتفي في نهاية المطاف بالتعادل الثاني له بقيادة زيدان مقابل 5 انتصارات، والأول كان في المرحلة الحادية والعشرين على ارض ريال بيتيس بنتيجة 1-1 ايضا.
وفي مباراة اخرى، أهدر اشبيلية الخامس نقطتين بتعادله مع مضيفه رايو فايكانو 2-2.
وسجل الأنغولي ماوشو غونسالفيش (43) والفنزويلي نيكولاس فيدور ميكو (62) لرايو فايكانو، والفرنسي ستيفن نزونزي (10) وفيسنتي ايبورا (20) لاشبيلية.
ورفع اشبيلية رصيده إلى 41 نقطة، ورايو فايكانو الى 25 نقطة في المركز السادس عشر.
كأس انجلترا
قدم تشلسي عرضا أخاذا توجه بالفوز على ضيفه مانشستر سيتي 5-1 أمس الأحد ليتأهل إلى ربع نهائي مسابقة كأس انجلترا لكرة القدم.
أحرز أهداف تشلسي كل من دييغو كوستا (35) وويليان (48) وغاري كايهيل (53) وإيدن هازارد (67) وبيرتراند تراوري (89)، فيما سجل الشاب ديفيد فاوبالا هدف مانشستر سيتي الوحيد في الدقيقة 37.
وغامر مدرب مانشستر سيتي مانويل بيليغريني – كما كان متوقعا بإقحام 5 لاعبين شبان في التشكيلة الأساسية للمباراة، رغبة منه في إراحة اللاعبين المهمين قبل مواجهة دينامو كييف الأوكراني في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء ثم ليفربول في نهائي كأس الرابطة يوم الأحد المقبل، واللاعبون الخمسة هم المهاجم ديفيد فاوبالا ولاعب الوسط أليكس غارسيا، وزميله لاعب الارتكاز توسين أدارابيويو، إضافة إلى صاحبي النزعة الهجومية مانو غارسيا وبرسانت سيلينا.
وكان بيليغريني قد اشتكى في وقت سابق من الجدول المزدحم للمباريات، ولام الإتحاد الإنحليزي على تحديد يوم الأحد موعدا للمباراة لأن أمامه مباريات أكثر أهمية في الفترة المقبلة. 
في الجهة المقابلة، اضطر مدرب تشلسي غوس هيدينك لإشراك برانيسلاف إيفانوفيتش في مركز قلب الدفاع لغياب جون تيري وكيرت زوما بسبب الإصابة، وفضل إبقاء البرازيلي أوسكارعلى مقاعد البدلاء مفضلا عليه الإسباني بدرو رودريغيز.
وقبل انطلاق المباراة قدم تشلسي لاعبه الجديد، المهاجم البرازيلي ألكسندر باتو لجمهور ملعب "أولد ترافورد"، لكن لم يظهر اسم لاعب ميلان السابق في التشكيلة الرسمية للفريق الأزرق.
لم تظهر آثار الرهبة على لاعبي مانشستر سيتي الشبان في الدقائق الأولى واستطاعوا مجاراة نظرائهم أصحاب الخبرة في تشلسي الذي بدوره هدد مرمى خصمه للمرمى الأولى في الدقيقة 13 عبر بدرو رودريغيز الذي وضعه مواطنه سيسك فابريغاس داخل منطقة الجزاء بتمريرة متقنة ليسدد الكرة من اللمسة الثانية فوق الحارس ويلي كاباييرو قبل أن تصطدم بالعارضة. 
ومع مرور الوقت ظهر جليا تأثر مانشستر سيتي بغياب لاعبيه المؤثرين، ولم يستطع اللاعبون الجدد السيطرة على الكرة في وسط الملعب، وفي الدقيقة 24 جرب فابريغاس حظه بتسديدة من خارج منطقة الجزاء سيطر عليها كاباييرو في الزاوية السفلى اليمنى.
لكن كاباييرو بث الرعب في جمهور مانشستر سيتي عندما ارتقى لالتقاط كرة عرضية من لاعب تشيلسي بابا رحمن لكنها أفلتت منه وارتطمت بوجهه دون أن تشكل خطورة عليه.
وسدد مانشستر سيتي للمرة الأولى على مرمى تشلسي عن طريق كيليتشي إيهياناتشو في الدقيقة 33 لكن كرته تهادت في المدرجات، قلب أن يفتتح الفريق الأزرق التسجيل في الدقيقة 35 عبر دييغو كوستا الذي غاص برأسه لكرة هازارد قبل أن يدكها في المرمى.
الرد جاء مباغتا من قبل مانشستر سيتي عبر الفرنسي فاوبالا الذي تبادل الكرة مع إيهياناتشو قبل أن يسبق أزبيليكويتا ويزرعها في قلب المرمى هدف التعادل لفريقه.
وعاد الحارس كاباييرو لينقذ فريقه من هدف محقق بعدما تلقى هازارد تمريرة من فابريغاس ليطلق تسديدة أنقذها الحارس الأرجنتيني في الدقيقة 41.
أصر تشلسي على الحسم مبكرا في الشوط الثاني بعدما أحس بحراجة موقفه أمام شبان مانشستر سيتي، فكان له ما أراد في الدقيقة 48 عبر ويليان الذي تبادل الكرة مع هازارد قبل أن يطلقها قوية في الزاوية البعيدة معلنا تقدم فريقه 2-1.
وبعد 5 دقائق من الهدف الثاني، أضاف تشلسي الثالث عن طريق مدافعه غاري كايهيل الذي استغل تمريرة مقطوعة من على حدود منطقة الجزاء ليسدد الكرة من اللمسة الأولى في المرمى بعدما مرت من تحت جسم كاباييرو.
واستسلم مانشستر سيتي لواقع الأمور، وسيطر تشلسي تماما على المجربات بعد الهدف الثالث، وأضاف هازارد هدفا رابعا من ركلة حبرة مباشرة سددها على يسار الحارس في الدقيقة 67.
وواصل تشلسي هيمنته على أحداث المباراة وكسب له البديل بيرتراند تراوري ركلة جزاء نفذها بالديل الآخر أوسكار وأنقذها كاباييرو مفوتا على الفريق المضيف فرصة إحراز الهدف الخامس.
لكن أوسكار عوض خطأه بتمريرة عرضية نحو منطقة الجزاء وصلت إلى تراوري الذي سددها برأسه وظهره للمرمى لتمر من فوق كاباييرو وتستقر في الزاوية البعيدة هدفا خامسا.
من جهة ثانية، ووضع كريستال بالاس حدا لحلم جاره اللندني توتنهام هوتسبر وحرمه من مواصلة مشواره نحو اللقب الأول منذ 1991 بعدما فاز عليه في معقله "وايت هارت لاين" 1-0.
ويدين كريستال بالاس بفوزه الأول في معقل توتنهام الذي يحتل المركز الثاني في الدوري الممتاز، منذ ان تغلب عليه في الدوري بالنتيجة ذاتها في 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 1997، الى مارتن كيلي الذي سجل هدف المباراة الوحيد وخلافا لمجريات اللعب في الوقت بدل الضائع من الشوط الاول بعد تمريرة من ويلفريد زاها، ملحقا بفريق المدرب الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو هزيمته الأولى في مبارياته الثماني الاخيرة في جميع المسابقات.
وبدوره، بلغ الفريق اللندني الآخر وست هام يونايتد الدور ربع النهائي بعد فوزه الكبير على مضيفه بلاكبيرن روفرز من الدرجة الاولى 5-1.
واعتقد الجميع أن الفريق اللندني سيكون أمام مهمة صعبة بعد ان وجد نفسه متخلفا في الدقيقة 20 بهدف لبن مارشال الذي سجل هدفه الرابع في المسابقة هذا الموسم، لكن رد الضيوف جاء قاسيا حيث دكوا شباك أصحاب الأرض بخماسية، بينها ثنائية لكل من الفرنسي ديميتري باييه (36 و90) والنيجيري ايمانويل ايمينيكي (64 و85) فيما كان الهدف الآخر لمواطن الأخير فيكتور موزيس الذي أدرك التعادل ومهد الطريق امام فريقه (26).
وأكمل الفريقان اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد الأميركي كريس تايلور من بلاكبيرن (55) والسنغالي شيخو كوياتي (75) من وست هام.
سيري أ
ابتعد فيورنتينا مجددا عن انتر ميلان وعزز حظوظه بالحصول على المركز الثالث الأخير المؤهل إلى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل وذلك بفوزه على مضيفه اتالانتا 3-2 أمس الأحد في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الايطالي.
ودخل "فيولا" إلى اللقاء وهو على بعد نقطة فقط من ملاحقه انتر الذي فاز أول من أمس السبت على سمبدوريا 3-1 بعد أن سقط في المرحلة السابقة أمام فريق المدرب البرتغالي باولو سوزا (1-2)، لكنه تمكن من الابتعاد مجددا عن "نيراتزوري" بفضل فوزه على مضيفه أتالانتا.
وانتظر رجال باولو سوزا حتى الدقيقة 61 ليصلوا إلى الشباك عبر التشيلي ماتياس فرنانديز بكرة رأسية بعد عرضية من الاسباني كريستيان تيلو الذي اضاف بنفسه الهدف الثاني في الدقيقة 81 بعد تمريرة من فرنانديز توغل على اثرها من مسافة بعيدة وصولا إلى منطقة الجزاء قبل ان يسدد فاصطدمت محاولته الأولى بتألق الحارس لكن الكرة عادت إليه فتابعها في الشباك.
وقلص اتالانتا الفارق في الدقيقة 84 عبر اندريا كونتي اثر تمريرة رأسية من التشيلي ماوريسيو بينيا لكن الكرواتي نيكولا كالينيتش أعاد الفارق الى هدفين في الدقيقة 87 بعد أن وصلته الكرة على طبق من فضة بتمريرة عرضية من الاسباني بورخا فاليرو، ليصبح اللاعب السابع عشر من فريقه الذي يسجل في الدوري هذا الموسم.
وفي الوقت بدل الضائع قلص أتالانتا الفارق مجددا بهدف من بينيا (1+90) دون ان يكون ذلك كافيا لفريقه الذي اكمل اللقاء بعشرة لاعبين في الثواني الأخيرة بعد طرد كونتي.
ورفع فيورنتينا رصيده الى 52 نقطة في المركز الثالث بفارق اربع نقاط عن نابولي الثاني الذي يختتم المرحلة اليوم الاثنين بلقاء ميلان الخامس.
وستكون المرحلتان المقبلتان حاسمتين بالنسبة لفيورنتينا إذ يتواجه الاثنين المقبل على أرضه ضد نابولي يحل بعدها بستة أيام ضيفا على روما الخامس في العاصمة.
وعلى ملعب "ماراتسي"، اصبح علي عدنان أول لاعب عراقي يسجل في الدوري الايطالي بعدما افتتح التسجيل لفريقه اودينيزي في مرمى مضيفه جنوا (33)، لكنه لم يتمكن من تجنيب الضيوف الهزيمة بعدما اهتزت شباكهم بهدفين من اليسيو تشيرشي (57 من ركلة جزاء) والأوروغوياني دييغو لاكسالت (70).
وحصل اودينيزي على فرصة ذهبية لإنقاذ نقطة لكن قائده الأسطوري انتونيو دي ناتالي أهدر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، وهي ثالث ركلة جزاء يهدرها المهاجم المخضرم من اصل محاولاته الخمس الأخيرة.
وواصل ساسوولو موسمه المميز وبقي في دائرة الصراع على المشاركة القارية الموسم المقبل بفوزه على ضيفه امبولي بثلاثة اهداف لدومينيكو بيراردي (40) والفرنسي غريغوار دوفريل (48 و50)، مقابل هدفين للبولندي بيوتر زيلينسكي (36) وماسيمو ماكاروني (70 من ركلة جزاء) في مباراة أكملها الفريقان بعشرة لاعبين بعد طرد سيموني ميسيرولي من أصحاب الأرض (31) ولورنزو تونيلي (38) من الجهة المقابلة.
البوندسليغا
حسم بوروسيا دورتموند مواجهته مع باير ليفركوزن وحقق فوزه الأول في معقل الأخير منذ 2013 بعدما تغلب عليه 1-0 أمس في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.
ويدين فريق المدرب توماس توخيل بفوزه الثاني على التوالي والرابع في المراحل الخمس الأخيرة إلى هدافه الغابوني بيار-ايميريك أوباميانغ الذي منحه فوزه الأول في معقل منافسه منذ أن تغلب عليه 3-2 في 23 شباط (فبراير) 2013 بتسجيله هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 64 إثر ركلة حرة نفذها إيريك دورم، رافعا رصيده إلى 21 هدفا حتى الآن في المركز الثاني بفارق هدف خلف هداف بايرن ميونيخ البولندي روبرت ليفاندوفسكي.
وأعاد دورتموند الفارق الذي يفصله عن غريمه بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر الذي فاز أول من أمس السبت على دارمشتات 3-1، إلى 8 نقاط قبل ثلاث مراحل على الموقعة المرتقبة بينهما على ملعب "سيغنال ايدونا بارك"، فيما تجمد رصيد باير ليفركوزن عند 35 نقطة في المركز الرابع بعدما مني بهزيمته الأولى في المراحل السبع الاخيرة والسابعة هذا الموسم. -(وكالات)

التعليق